مازالت غرفة عمليات الضنك بالرعاية الصحية بجدة تواصل رصد الحالات المؤكدة للمصابين بالفيروس وارتفع مؤشر المصابين الى 1033 حالة يوم امس من اجمالي 1820 حالة اشتباه منذ بداية يناير 2006م.
وابدى المواطن ناصر جزاء القحطاني من حي القحطاني «القحاطين» مخاوفه من وجود مستنقعات مائية عميقة في وسط الحي وخلف بلدية ام السلم، لافتاً ان الارض تشبعت من هذه المياه لدرجة بدأت تطفو الى الشارع وتزعج السكان والمصلين، مشيراً الى ان هذه التجمعات المائية ساعدت على تكاثر الحشرات والبعوض وتكوم النفايات والكفرات القديمة مما يجعلها موقعاً موبوءاً وناقلاً لمرض حمى الضنك وخاصة أوساط الاطفال الذين يلعبون في هذه المياه.
ويكشف القحطاني الى ان وايتات الصرف الصحي تقوم برمي حمولتها من المياه في هذه البحيرة بعد صلاة المغرب أو العشاء امام أعين الناس وفي غياب الرقابة سواء من المرور أو الامانة.
ويناشد القحطاني بلدية أم السلم بالتحرك السريع وافراغ مياه هذه البحيرات ومن ثم ردمها لان وجودها بالشكل الحالي يثير المخاوف من الاصابة بالضنك حيث ان البعوض يتكاثر بشكل لافت للنظر.
ويتفق المواطن محمد القحطاني مع رأي العم ناصر ويقول: كان يفترض ان تتحرك بلدية أم السلم منذ وقت مبكر لا سيما وان حي «القحاطين» يقع خلف مبناهم، ووجود هذه المياه اصبح يشكل كارثة بيئية على سكان الحي ومخاوف كبيرة من التعرض للاصابة بحمى الضنك لذا نناشد الامانة بسرعة انهاء مشكلة هذه التجمعات المائية.
ارتفاع الحالات المؤكدة الى 1033 مصاباً
الضنـك يحــاصـر حـي «القـحــاطـيـن»
4 يونيو 2006 - 01:35
|
آخر تحديث 4 يونيو 2006 - 01:35
تابع قناة عكاظ على الواتساب
محمد داوود (جدة)
