ترتبط أضرار الخمول غالباً بالجلوس الطويل، إلا أن الوقوف في الوضعية نفسها لساعات متواصلة قد يسبب بدوره شعوراً بالتعب وعدم الراحة، خصوصاً لدى العاملين في الوظائف التي تتطلب البقاء على القدمين معظم اليوم.

وقد يؤدي الوقوف المستمر إلى إجهاد عضلات الساقين والظهر، والشعور بثقل القدمين، ما يجعل تغيير وضعية الجسم والحركة المنتظمة أكثر أهمية من مجرد استبدال الجلوس بالوقوف.

ويساعد المشي لفترات قصيرة وتحريك الساقين وتغيير موضع الوقوف على كسر الثبات المستمر، إضافة إلى الاستفادة من فترات الراحة للجلوس عند الحاجة.

كما يلعب اختيار الأحذية المناسبة وطبيعة الأرضية دوراً في مستوى الراحة أثناء ساعات العمل الطويلة.

ويؤكد مفهوم النشاط اليومي أهمية التنقل بين الجلوس والوقوف والمشي، بدلاً من البقاء في وضع واحد لفترة ممتدة، فيما يستدعي استمرار الألم أو تورم الساقين بصورة متكررة، الحصول على تقييم صحي لمعرفة الأسباب المحتملة.