سجّل رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك إنجازًا اقتصاديًا غير مسبوق، بعدما تجاوزت ثروته حاجز التريليون دولار، ليصبح أول شخص في التاريخ يصل إلى هذا المستوى من الثروة، وفق تقارير اقتصادية متداولة خلال الساعات الماضية.
وجاءت القفزة الكبيرة في ثروة ماسك مدفوعة بالارتفاع اللافت في قيمة شركة «سبيس إكس»، التي شهدت نموًا قويًا عقب تطورات مرتبطة بطرحها العام، وتوسع أعمالها في قطاع الفضاء والتقنيات المتقدمة، ما انعكس مباشرة على قيمة حصته الشخصية داخل الشركة.
كما ساهمت استثمارات ماسك في شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب حصته في شركة «تسلا»، في تعزيز موقعه على رأس قائمة أثرياء العالم بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
ويرى مراقبون، أن وصول ماسك إلى هذا الرقم التاريخي لا يمثل مجرد إنجاز مالي فردي، بل يعكس التحول المتسارع الذي تشهده اقتصادات التكنولوجيا والابتكار، حيث أصبحت الشركات العاملة في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي من أبرز محركات الثروة العالمية.
ويواصل ماسك، البالغ من العمر 55 عامًا، توسيع مشاريعه في مجالات الفضاء والسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي، وسط توقعات باستمرار نمو إمبراطوريته الاقتصادية خلال السنوات القادمة.
