أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

ثلاث نقاط = نخبتين

أحاول أن أجلب لكم الفرح لتجلبوا لي صورة رسمتها مشاعركم وأكتبها على طريقة الصديق المثقف عبدالله ثابت وليس (مدعي الثقافة)، الذي استنزف قدراته في مطاردة وهم يرى نفسه فيه وأنا أسبر أغوار ليل جدة الجميل لا يحلو المساء إلا بمروري من أمام بوابة المجد والمجد أهلي..!


الكتابة عن بطل النخبتين مسؤولية يجب أن تكون على قدر كبير من الفهم والإدراك أو اتركها لمن يؤمن أن الثابت والمتحول ليس أجمل ما يجب أن يقرأ فمر عليه عقدان دون أن يترك أثراً عند مثقفي الفهارس..!


الوعي لا يمكن اختزاله في كم كتاباً قرأت، ولا كم كتاباً يحمل اسمك بقدر انعكاسه عليك كإنسان.


لا تهمني ثقافتك ولا وعيك إذا كنت سيئ السلوك، ولا يهمني ماذا تكتب طالما يختبئ خلف كل هذه اللغة إنسان يشتم هذا وينتقص من ذاك..!


الأهلي أيها (المسقف القميء) لا يراك ولا يمكن أن يراك، ففضلاً كن كما أردت لنفسك، ولا يساورك شك بأن هناك تاريخاً سقطت منه، ولن تعود له؛ لأن يديك أوكتا وفوك نفخ..!


قال قتلوا فرحتك بنخبة آسيا فضحكنا ونحن نقرأ هذا العوار المعرفي إلا أن الزندي محمد فنّد له جهله في هذا الرد: من أخذ ثلاث نقاط أخذ «رقماً» في «جدول»..


‏ومن أخذ نخبة آسيا أخذ صفحة في التاريخ، ومن أخذ نخبتين تجاوز تاريخك كله، والجزء الأكبر من تاريخ الرياضة..


‏ فورة البيبسي فما هي إلا فرحة الثلاث نقاط، أما فرحة النخبتين فهي ماء زلال لا يُنسى طعمه «حُرم» منه الكثير.


‏من فاز «بالنخبتين» فرحته محفوظة في الكأس والذهب والتاريخ، لا يمسحها تغريدة أو حتى ثلاث نقاط.


يقول الرائع تركي العسيري: لعل أسوأ ما قد يحدث للإنسان أن يكتشف متأخراً


‏خبث وسوء نيّة من كان يحسن الظن به على الدوام..!


أما أنا فسأكتفي بإعادة قراءة وجوه؛ لكي أعرفها أكثر.!


• ومضة:


من يعرفون القليل عادةً يكونون ثرثارين جداً، أما من يعرفون الكثيرَ فكلامهم قليل.


‏- جان جاك روسو

منذ 18 ساعة

الدوري للهلال والكأس للخلود..!

من يرافقني إلى رحلة توقعات قد تغضب البعض، وترضي البعض الآخر، مع أنها توقعات ليس إلّا..؟!

من سيحميني من مدرج سأتوقع خسارة فريقه..؟

ففي الرياضة لم تعد صدورنا شمالية؛ ولهذا نحرص ألا يحولنا المتعصبون إلى مادة غير جيدة بين عربان هذا العصر..

تخيلوا أنني توقعت خسارة النصر، هل سيقبلها مني النصراويون؟ قطعاً لا..

وتصوروا لو توقعت فوز الخلود هل سيمرر جمهور الهلال لي هذا التوقع..؟

هي حالات، وليست حالة، يفترض أن نتجاوزها بصورة أو بأخرى، وأن نكتب قناعاتنا وليس قناعات من يعتقدون أنهم حراس على عقولنا.

الدوري السعودي لم يعد محصوراً على جغرافية الوطن وما جاوره، بل أصبح منتجاً عالمياً يخصص له في كبرى قنوات العالم مساحات نقل وتحليل، وعليه ينبغي أن تتسع مداركنا لاستيعاب كل الآراء والعمل عليها على أنها حق مكفول للجميع..

تعمّدت أن ابني مقالي اليوم على عنوان «الدوري هلالي والكأس للخلود»، وهو طبعاً توقع ليس بالضرورة أن يصبح واقعاً، ويجب أن يسلم به على أنه كذلك وعكسه قد يكون صحيحاً.

(2)

مشكلة بعض الأندية أنها أدمنت الأزمات، وأصبحت جزءاً أصيلاً من مكونها؛ بسبب من حولها..!

تعتقد أن العالم مشغول بها، ولا هم لهم إلا إسقاط هذا النادي.

فكر يجب ألا يسود أو أن الحال سيبقى على ما هو عليه..

(3)

كتب وليد الفراج:

«نصيحتي لكل نادٍ يود أن يبقى في المنافسة بالسنوات المقبلة أن يحاول دعم مراكز اكتشاف المواهب ودعم قطاعات الناشئين والشباب؛ لأنها المورد الرئيسي للاعبين السعوديين في السنوات المقبلة، عدد اللاعبين الأجانب والميزانيات المفتوحة ليس مضموناً كما كان في الماضي.

‏اللهم هل بلغت؟».

23:46 | 6-05-2026

أساء لمن صفّق له

معيب أن تأخذك (ردة الفعل) إلى أن تقول أو تكتب كلاماً لا يليق بهم بقدر ما يليق بك.


فثمة فرق بين أن تختلف مع أشخاص وتأخذ معهم وتعطي وبين أن تسيء لمدرج كامل.


الجمهور- أي جمهور- خط أحمر، ولا يجب أن نقبل الإساءة له أو عليه.


أنت تضع نفسك في مواقف محرجة بمطاردتك لكل مغرد، وحينما يشتد الحوار وتتبدل العبارات تهدّد بشكوى كل من يرد عليك..!


من الأولى لك أن تصلح حالك ومالك ومال الآخرين..


لم أغضب منك بقدر ما غضبت عليك وأنت تسقط على مدرج كان يوماً من الأيام يصفق لك..!


ما تفتأ من حين إلى آخر تقّدم نفسك على أنك (تاجر فضيلة).


قلت في منشور مثقف (البحيرات) لا يجارى في تخصصه، ولهذا اتركوه يستمتع بهده الثقافة، فهو كما علمت يعكف على كتابة رواية عن هذا العالم الذي أصبح جزءاً منه..!


صديقي محمد الزندي قدّم في تعليقه على منشوري في موقع إكس تعليقاً فيه رسالة أخرى وجدت فيها ما يستحق أن تشاركوني جمالها..


يقول الزندي محمد: عند «هيجل» العقل والتاريخ يسيران بثلاث خطوات:


‏الأطروحة والنقيضة وأخيراً «التركيبة» وهي النتيجة التي تأخذ الإيجابيات من الخطوتين السابقتين.


‏«صديقنا» للأسف تركيبة «مشوهة» لمفهوم «المثقف» وذلك نتاج أن «النقيضة» قامت على «الجهل» و«النفعية» لا تطوير «الأطروحة».. «الجهل» ليس بالضرورة يكون نقيض «العلم»، ربما يكون نقيض «الحكمة» وهي ما تنقصه؛ لذلك تجده يردد «النبل» و«النبلاء» ويوظفها توظيفاً خاطئاً وهذه دلالة على رسوبه في اختبار «الحكمة».


حرصت غير مرة أن أتجنّب مثل ذاك الطرح لكنها يا محمد طالت وشمّخت فمن يسيء لمدرج هو حديث كل من له علاقة بكرة القدم يجب أن يعرف حجمه، مع أن الجمهور أعطاه ما يستحق من عبارات.


ولا يعني أنني أقبل عليه أوعلى غيره الإساءة بقدر ما أؤكد أنه هو من قدّمها ويجب أن يتحمّل ردها.


• ومضة:


يا جماعة خلّو الخايب يولّي


‏كن بيتن سامعه به كاتبينه


‏لا شجاع ولا كريم ولا يصلّي


‏مطلقن كل المراجل من يدينه


‏(خالد المريخي)

00:12 | 6-05-2026

الدوري هلالي

من مصلحة الدوري ومصلحة عشاق جنون وفنون كرة القدم السعودية ألّا يحسم الدوري قبل موعد جولة الختام.

جمال الدوري دائماً في ارتفاع وتيرة التنافس ودخول هذا التنافس منعطف النقطة، فيها تحدد مسار -وأحيانا- نتيجة المواجهتين بين الفريقين المتنافسين على البطولة؛ وأعني الهلال والنصر، تتوج البطل.

القادسية ظلم في ظل الوضع الفني والإداري والمالي، أن يكتفي بمقعد آسيوي وآخر في السوبر عطفاً على ما قدمته أرامكو له، وأقول ظلم لأن الفريق بكل هذه المعطيات يجب أن يكون بطلاً إن لم يكن دوري وكأس.

أمام النصر أعاد القادسية الحياة للدوري بعد أن كنا نراهن على أن النصر قرب كثيراً من التتويج، لكن الأمور الآن في يد الهلال، الذي أعتقد ولم أجزم أن فوزه على الخليج اليوم في المباراة المؤجلة سيقلص الفارق بينه وبين النصر إلى نقطتين، وهذا في علم وحسابات الهلال ليس صعباً أو مستحيلاً.

ما زال الدوري في قبضة النصر رقمياً، لكن كل هذا لا يكفي للجزم أنه الأقرب لا سيما إذا كسب الهلال اليوم، فهذا المكسب سيدخل النصر التعليب النفسي أمام الشباب الخميس.

بالغ النصراويون بعد فوزهم على الأهلي، بل إن بعض إعلامه وصف مكسب النقاط الثلاث بنهائي دون أن يوضح كيف أصبح في نظره «نهائي».

خسارة النصر للدوري في المنعطف الأخير صدمة، إن حدثت قد تلقي بظلالها على رونالدو وزملائه.

كتب الزميل عبدالعزيز المريسل على موقع (إكس) هذا المنشور: «لم أنم آخر 48 ساعة جيداً؛ كوني كنت أخشى مباراة القادسية، ولا أخفي أنه كان لدي شعور بالتعثر.. المباراة انتهت بخيرها وشرها والكرة لا تزال في ملعب المنظومة النصراوية.. التفكير لابد يرتكز على مباراة الشباب، فالشباب يريد هزيمتك بأي طريقة كانت».

أخي وصديقي وزميلي عبدالعزيز صحتك أهم من «الكورة».

الانتماء ليس كذا يا بوتركي.

00:36 | 5-05-2026

«النخبتين فرمت عقولهم»

الإيغال في مطاردة البطل الآسيوي بكلمات متقاطعة هي كما قال أحد الأهلاويين حماقة، وأضف عليها ما تريد من عبارات تليق بهم..!

في أقل من عام تتوج بطلاً للنخبة الآسيوية أمر خارق لا يمكن أن تستوعبه عقول المقهورين.

القضية ليس لها علاقة بالتنافس أو التعصب بقدر ما هي مرتبطة بالحالة النفسية التي هي أحوج ما تحتاج إلى من تشرب تجربة فرويد لتشخيص الحالة وعلينا الدواء.

الأهلي يعيش حالة تصالح مع جمهور كرة القدم بمختلف جنسياتهم، ولا يمكن أن يسمح للمقهورين بالدخول على الخط لإفساد هذا الفرح الذي غنّى له الريم المديني وانتشى معه قطر الندى.

لم أخرج العبارات عن سياقها، لكنني أردت أعلم من لم يعلم أن للغبن والقهر حدوداً.

إن رقى يرقى على عالي جباله

و‏ان نزل ما ينزل إلا فوق عالي

هذا الاهلي لا جمال الا جماله

‏هذا الاهلي نادي الذوق المثالي

الأهلاوي الجميل سعد زهير أراد من خلال هذا النص أن يعيد العلاقة بين الأهلي وجمهور النخبوي على طريقة «جنوبيٍّ نثر همه على غيمة جنوبية»..!

وفي جانب من جوانب الشعر قدم الشاعر خالد المريخي ما أراه رسالة خضراء في زمن وسطوة الأهلي على آسيا:

هذي هي الهقوة وهذا العشم فيك

‏ ما عمر الاهلي خيّب اللي يحبه

‏مدري نهني آسيا أو انهنيك

‏اسمك يا الاهلي مين ما يفتخر به

‏ صعبه على غيرك يحقق أمانيك

‏لكن ولا حاجة عليك انت صعبه

‏لو تنطق أسوار الملاعب تحييك

‏ من غيرك اللي يطرب الكل لعبه

‏غرد يا الأخضر خارج السرب يمديك

‏ ما فيه أحد لونه كذا مثل دربه

أعود إلى من أضناهم الشوق لأغني معهم: «آه يا تعب المسافر»..

• ومضة:

أكبر ثقه قولة مقدر ومكتوب

‏وأعظم قناعاتي ليا قلت خيرة.

00:18 | 4-05-2026

«نخبتين» في الرأس توجع..!

لا أرى مبرراً لغضب أهلي في الأهلي من حالة الغل والغضب والاحتقان التي تحاصر المتعبين من عملاق آسيا، فهذا طبيعي في ظل هذا التميز الذي يعيشه الأهلي على مستوى كل قارات العالم.

يجب أن يستوعب كل الأهلاويين أن ما فعلوه في أقل من عامين إعجاز في قالب إنجاز هز عرش القارة كروياً..!

لم أغضب من انزواء ثلاثة أندية في ليلة القبض على النخبة للمرة الثانية على التوالي في ركن بعيد مظلم جداً وهي ترى كل أندية العالم تبارك للأهلي بقدر ما أعتب على الهلال؛ لأنه سهم قيادي في عالم كرة القدم، ويعرف أن الكبار يتسامون على كل الصغائر، ومع ذلك الأمر بسيط؛ لانني أؤمن أن ما أحدثه الأهلي من أثر وتأثير ليس بالأمر الهيّن، بل هو درس ينبغي أن يتم استيعابه من الكل كما استوعبته أكبر قارات العالم.

الأهلي كتب تاريخاً ونسف آخر، وترك لكلِّ مغبونٍ رسالةً مختصرةً في عنوان كبير: «نخبتين في الرأس توجع»..!

عار الهبوط وعار يلو عبارات مكلومة يتسلّى بها من أصابهم الأهلي في مقتل.

قلت ذات مرة، وأكررها اليوم: بطل يلو وظّفوه للإساءة والتقليل، ولم يتماشَ مع هذا التوظيف كل إرث ميكافيلي..!

‏هذا البطل لم تهتز كبرياؤه، ولم ينالوا من شموخه؛ لأنه يعرف كيف ينتصر، وعرف كيف تعاد الحقوق.

يدركون أن ما حدث ماضٍ كبرنا به ولم نصغر، ويعرفون أن الحقيقة لها وجه واحد، لكنهم مصرون على خلط الأمور من خلال فراغات لم تملأها الكلمات، فكيف نحاورهم..؟! ‏

هنا يقول صديقي أبوعمر، الذي يشاركني عشق الأهلي: تجربة الأهلي متفردة على مستوى العالم، وعلى مر التاريخ..

‏تجربته ملهمة لكل إنسان عاشها أو شهد عليها أو حتى سمع بها، لا يمكن حصر إلهامها في حدود كرة القدم أو حتى الرياضة..

‏الأهلي القتيل الذي ثأر لنفسه، الميت الذي عاد من قبره، إنه الوحيد الذي عاد من الموت إلى ملك آسيا..

• ومضة:

«الحياة سباق خيل.. البعض فيه فرسان، والبعض الآخر: خيل».

‏- أليكس غراتشيف

00:41 | 3-05-2026

كبير يا خليل البلوشي..

الإشكالية في أن تحرك «الكراهية» مواقفك؛ وتختلق «حكيمًا» يحاضر وينظّر.


‏لست «سقراط»، ولا «كونفوشيوس»، ولا «لاو تسو»، ولا حتى حصلت «أبو وهب الكوفي»..


‏وفي زمن التناقضات تجد من يكتب ومداده كراهية، فيجد من «يهلّل» له، فيظن أنه صاحب «مبدأ» وأنه على «حق»؛ لأنه وجد «أنصارًا» لموقفه وهو لا يعرف بأن حماقة الكراهية قاتلة تعمي عن الحقيقة.


‏الأهلاويون لم يسخروا يومًا من أحد، هم فقط يدافعون عن حقوقهم ويرفضون أن يكونوا «تبعًا».


‏الأهلاويون تلقوا «اللكمات»، وهناك من كان ضائعًا بين «الكلمات» لينتقي أقلها ضررًا ليضمن سلامته، فلا تستكثروا عليهم الرد على من أساء لهم، وتسمونها سخرية.


في هذه السردية الباذخة أو النص الممتلئ وعياً وضع الصديق محمد الزندي حداً لمن استكثروا عليهم الدفاع عن حقوقهم.


الزندي محمد كما يعرف حسابه في موقع إكس لا يهادن ولا يقبل الزلل على الأهلي حتى وإن كان خصمه أهلاويا.. هو كما نبلاء يشبهونه يتعاطون مع الأهلي من الثوابت التي يجب أن لا تمس.


ينبغي أن تعرف عزيزي المتابع أن هذا المنشور كان رداً من محمد على منشور للكابتن صالح الطريقي مارس من خلاله الذكاء لتمرير رسالته والتي قال فيها: «كان الأخوة الثلاثة يتنافسون في ما بينهم ببطولة، وكان أخوهم الرابع خارج البطولة».


‏فاز من كان المنافسان يسخران منه دائمًا.


‏ترك الفائز من كانوا يسخرون منه لدرجة أحدهما جعله يرفع شعارًا يسيء لنفسه.


‏وذهب لمن لم يشارك بالبطولة، ليسخر منه.


‏يقال:


‏«الغاية تبرر الوسيلة».


أما أنا فلم أرفض ما كتبه صالح، لكنني صفّقت للزندي محمد كونه راقيًا بالحوار وارتقى وقدّم لنا ملمحًا أدبيًا لا أشك أنه أعجب صالح وإن أنكر..


أخيرًا يقول المعلق العماني خليل البلوشي: «جماهير الأندية الأخرى تحاول التقليل من فوز الأهلي في نخبة آسيا، لكن في داخلهم يتمنون تحقيقه. يعيشون صراعًا بين التقليل من الإنجاز والحلم به، وهم يدركون صعوبته».


‏والأهم أن الأهلي حققها في وجود نخبة الأندية الآسيوية، وسط منافسة شرسة لا يقدر عليها إلا الكبار.


‏ما فعله الأهلي ليس مجرد بطولة، بل إنجاز يُحلم به، وإعجاز قد لا يتكرر قريبًا. يهاجمون ويقللون، لكن الحقيقة أنهم لو خُيّروا لهبطوا مئات المرات مقابل تحقيقه لاختاروا تحقيقه....


كبير يا خليل.

00:06 | 30-04-2026

لقاء السحاب يا نصر

قبل أن أشرع في الحديث عن تفاصيل تفهم من عنوانها بودي أسأل إعلام النصر سؤال نقاط تعجبية تسبق علامة استفاهمة، سؤالاً مرتبطاً بحملتهم الممنهجة على لاعبي الأهلي توني وجالينو بعد مباراة الفيحاء التي لو تعرّض النصر لما تعرّض له الأهلي في تلك المباراة لطرد نصف الفريق، ولا يمكن ألومهم، فلماذا طالبتم بقرارات تتجاوز اللائحه وروح القانون؟!

أسأل، وأزيد سؤالاً آخر: لماذا بعد أن أصدرت لجنة الانضباط قراراتها صدمتم وتحولتم إلى حراس فضيلة؟ إلى هذه الدرجة خائفون من مباراة الليلة..؟!

الأهلي كان واثقاً أن القانون تسيّره لائحة وليس أهواء.

انتهت اللعبة، وفسدت الطبخة، وأقر الحق كما تقول اللائحة، لا كما تقول الأماني والحيل.

أتعجب من أهل القانون في البرامج وموقع «إكس» الذين ابتذلوا أنفسهم بكلام لا علاقة له بنص اللائحة، فماذا هم قائلون بعد صدور القرار عكس ما كانوا يتمنون..؟!

هنا يقول الزميل عاطف القحطاني:

لقد أفسد الأهلي حفلة التنكر، التي صممت لغيره، وجاء ليعلمهم أن الفارق بين من يملأ الشاشة ومن يملأ التاريخ هو نفسه الفارق بين من يقرأ عن البحر ومن يمتلك الموج.

هؤلاء يراهنون على الذاكرة القصيرة للجمهور، والأهلي يكتب ذاكرة جديدة لا تمحى بقرار أو بتصريح صحفي في زمن الكفاءة، الذي نعيشه سقطت ورقة التوت عن أندية الورق، التي تقتات على الضوضاء وتنتظر الصدقات الإعلامية..

يا حيف إلى هذه الدرجة بعتم مهنتكم بثمن بخس..!

اليوم يلتقي الأهلي والنصر في مرسول تحت شعار أكون أو لا أكون، وهذا ما يجعلني أعتبره لقاء السحاب، كيف وهو سيجمع بين بطل النخبة الآسيوية والمرشح الأول لتحقيق آسيا2.

ننتظر من النجوم هذا المساء وجبة فاخرة من المتعة والاستمتاع ستكون حديث كل المدائن..!

• ومضة:

لا مرّك الشوق سلم يا بخيل الشعور

‏الناس لـ الناس والدنيا على حالها.

00:13 | 29-04-2026

ممر النصر الشرفي مرفوض..!

اللغة واحدة، لكن الفهم مختلف، وهذه ليست مشكلة خاصة، بل عامة، ومن يملك فهم المقاصد يدرك المراد..!

جل البرامج تحدثت عن الممر الشرفي كمبدأ، له من يرفض ومن يقبل ومن يتبنى القبول أو الرفض حسب ما يراه.

قلت مع من قال: ننتظر يوم الأربعاء من النصر ممراً شرفيّاً للأهلي بطل النخبة، فذهبوا لي وتركوا قوافل سبقتني لذاك القول، وهذا لا يزعجني بقدر ما يسعدني، لكن ما أغضبني أنهم أقحموا الأهلي في ممر لا علاقة له به، والصقوا كلامي بفرية التسوّل، وهو مصطلح زج به بين أقواس النصر دون أن يكون له لغوياً أي داعٍ، لكنهم فعلوها فقبلها العوام ورفضها الغيورون على اللغة..!

الأهلي بطل النخبة مرتين متتاليتين، وتسنّم من خلالها مجداً من حق المنافسين له أن يغاروا منه من أجل أن يحققوه لا من أجل أن يتخذوا من الممر حجة فيها غيرة غير محمودة..

النصر أكبر بكثير من أن يتاجر به إعلاميون لا يملكون ما يؤهلهم لفتح (خناقات إعلامية) مع من يملكون مفاتيح اللغة ويطوعونها كما يقول الفهرس.

انتهى درس الممر، وتعالوا نسامر النخبوي على ضوء القمر، وألا يأخذكم بطل قصة غابة عشق إلى فلسفة ظاهرها أنيق وباطنها خاوٍ.

الأهلي مستعز بقيمته وقامته، ولا يمكن أن يطلب ممراً أو يبحث عن ممر؛ لأن كل الممرات على امتداد الوطن ردد عابرها: الأهلي مر هنا..!

قلت ننتظر، والآن أقول لا تنتظر لا ممراً ولا غيره، لكن أتمنى من نجوم الأهلي إحضار كأسي النخبة والاحتفال مع الجمهور في الأول بارك..!

ولا أظن أن هذا أيضاً يستفز البسطاء ونصرهم...!

يقول عاطف القحطاني: يترك الأهلي الآخرين في ورطة الشرح والتبرير، فهو لا يشتري العنوان، بل يفرضه حقيقة ثابتة لا تحتاج لمحلل يتقاضى أجره بالكلمة، بل لخصم يعرف جيداً معنى القوة حين تصمت كل الأصوات..

• ومضة:

«لأنني أدرك قيمة الكلمة، أدرَكتُ أن الصمت هو لغة الأذكياء».

‏- فيودور دوستويفسكي

00:00 | 28-04-2026

الأهلي مشروع لا يعرف الخسارة!

في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 لم يكن المشهد مجرد تتويج عابر، بل لحظة تختصر فيها سنوات من الرؤية والتخطيط والإيمان بأن كرة القدم يمكن أن تكون امتداداً طبيعيّاً لقصة وطن. الأهلي هذا الاسم، الذي لا ينطق إلا مقروناً بالهيبة، عاد ليكتب فصلاً جديداً في تاريخه، ويعلن نفسه بطلاً للقارة للمرة الثانية، لم يكن الطريق مفروشاً بالورود بل كان مليئاً بالتحديات وبالضغوط وبالاختبارات التي لا يتحملها إلا من خلق ليكون في القمّة.. النخبة لا تليق إلا بالنخبوي، وهكذا فعل الأهلي. في كل مباراة كان الأهلي يجسد فكرة المشروع لا مجرد فريق يلعب، بل منظومة تمضي وفق رؤية واضحة.. كان الأهلي انعكاساً حيّاً لما تعيشه المملكة في ظل رؤيتها 2030. كرة القدم هنا لم تعد مجرد منافسة، بل أصبحت لغة تأثير ورسالة قوة وصورة من صور التحوّل الكبير الذي يقوده ولي العهد.. هذا اللقب لم يكن صدفة، بل نتيجة طبيعية لدعم يعرف أين يضع خطواته، ولقيادة تؤمن أن الاستثمار في الإنسان والرياضة هو استثمار في المستقبل. أما جمهور الأهلي فهنا الحكاية التي لا تكتب بسهولة.. جمهور ملكي راقٍ لا يكتفي بالحضور، بل يصنع الفارق، شعارهم «وعبر الزمان سنمضي معاً»، لم تكن مجرد عبارة، بل عقيدة تعاش، وقفوا مع فريقهم في أصعب اللحظات حين تراجع الأداء، وحين اشتدت الضغوط، وحين ظن البعض أن الأهلي قد تاه في الطريق، فأثبتوا أن الانتماء الحقيقي لا يقاس بالنتائج، بل بالثبات.. قاتل الأهلي.. نعم، قاتل بشراسة تليق بمن يعرف قيمة الشعار الذي يحمله. كان يلعب وخلفه تاريخ يدفعه، وجمهور يصرخ باسمه، ووطن كامل ينتظر منه أن يكون على قدر المرحلة.. اليوم لا نبارك للأهلي فقط، بل نبارك لوطن صنع من الرياضة قصة نجاح عالمية، ونبارك لقيادةٍ حكيمةٍ جعلت من الحلم واقعاً، ومن الطموح إنجازاً.. نبارك لولي العهد وللقيادة الرشيدة هذا الامتداد الطبيعي لنجاحات المملكة في كل المجالات، ونبارك لكل مُحبٍّ للأهلي في جدة وفي الرياض وفي كل مدينة وفي كل بقعة من العالم هذا الفرح الذي طال انتظاره.. الأهلي لم يفز فقط ببطولة.. الأهلي أعلن رسالة: إن المشروع السعودي حين يبدأ لا يتوقف.. هذا المقال كتبه لكم الزميل عاطف محمد القحطاني، وأقدمه لكم وفاءً مني للجمال، وتقديراً لهذا الراقي الذي أحب الرياضة من خلال الأهلي، وتقاسم معي ذات ليلة ألماً كبرنا به وحوّلناه إلى أمل..! هم يحبون، ونحن نعشق ياعاطف..

00:00 | 27-04-2026