أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1843.jpg?v=1762893376&w=220&q=100&f=webp

محمد صديق

محرر صحفي

الألياف الغذائية مفتاح صحة أفضل وعمر أطول وحماية للدماغ

تؤكد أبحاث علمية متزايدة أن تناول الألياف الغذائية يلعب دوراً محورياً في تحسين الصحة العامة، إطالة العمر، وحماية الدماغ من التدهور المعرفي، إلا أن الغالبية العظمى من الناس لا تزال تعاني نقصاً حاداً في هذا العنصر الغذائي الأساسي.

ويُظهر خبراء التغذية أن اتباع نظام غذائي غني بالحبوب الكاملة، والفواكه، والبقوليات، والمكسرات، والبذور - وجميعها مصادر غنية بالألياف - يحقق فوائد كبيرة للجسم والعقل على حد سواء.

وتشير دراسات حديثة إلى أن الألياف تعزز صحة الميكروبيوم المعوي وتؤثر بشكل مباشر في ما يُعرف بمحور الأمعاء - الدماغ، وهو نظام الاتصال الحيوي بين الجهاز الهضمي والدماغ، ما يساعد على إبطاء ظهور أعراض التدهور المعرفي والخرف.

وبحسب شبكة BBC تقول أستاذة ميكروبيولوجيا الأمعاء في معهد روِت بجامعة أبردينالبروفسورة كارين سكوت إن زيادة استهلاك الألياف تُعد من أكثر التغييرات الغذائية تأثيراً في دعم صحة الدماغ، مشيرة إلى أن نقص الألياف يُعد من أبرز عوامل الخطر الغذائية المرتبطة بالأمراض.

ورغم هذه الفوائد، تُظهر الإحصاءات أن نحو 97% من الرجال و90% من النساء في الولايات المتحدة لا يستهلكون الكمية الموصى بها من الألياف، وغالباً ما يحصلون على أقل من نصف الاحتياج اليومي.

وفي المملكة المتحدة، يعاني أكثر من 90% من البالغين من النقص ذاته، وهي ظاهرة تتكرر في دول عديدة حول العالم.

كيف تعمل الألياف داخل الجسم؟

الألياف هي نوع من الكربوهيدرات التي لا يستطيع الجهاز الهضمي تفكيكها بسهولة، لذا تمر عبر الأمعاء شبه سليمة. وتساعد الألياف على: زيادة الشعور بالشبع، تنظيم مستويات السكر في الدم، تحسين صحة الجهاز الهضمي، تقليل الدهون الحشوية ومؤشر كتلة الجسم.

ويؤكد أستاذ أمراض الجهاز الهضمي بجامعة دندي البروفيسور جون كامينغز أن النظام الغذائي الغني بالألياف يمكن أن يطيل العمر، وينبغي اعتباره عنصراً غذائياً أساسياً.

وأظهرت مراجعة علمية أن الأشخاص الذين يتناولون أكبر كميات من الألياف تقل لديهم مخاطر الوفاة بنسبة 15 – 30% مقارنة بمن يتناولون أقلها، كما أن استهلاك نحو 30 غراماً يومياً يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري من النوع الثاني، وسرطان القولون.

الألياف وصحة الدماغ

وتلعب الألياف دوراً حاسماً في صحة الدماغ من خلال تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي تنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة، أبرزها البيوتيرات، وهي مادة تساعد في حماية بطانة الأمعاء وتمنع تسرب مواد ضارة إلى الدماغ.

وتشير دراسات إلى أن زيادة إنتاج البيوتيرات ترتبط بتحسن الذاكرة، وتقليل خطر الخرف، وتحسين النوم والصحة النفسية، كما وجدت أبحاث أن مرضى ألزهايمر يعانون انخفاضاً في البكتيريا المنتجة لهذه المادة، وارتفاعاً في المؤشرات الالتهابية.

وفي تجربة علمية حديثة شملت توائم، أظهر المشاركون الذين تناولوا مكملات ألياف حيوية (بريبايوتيك) تحسناً ملحوظاً في الأداء المعرفي خلال 3 أشهر فقط، مقارنةً بمن تناولوا علاجاً وهمياً.

كيف نزيد استهلاك الألياف؟

وينصح الخبراء بتنوع مصادر الألياف لتعزيز تنوع البكتيريا المعوية، وذلك من خلال: الإكثار من البقوليات مثل العدس والفاصولياء والحمص، استبدال الخبز والمعكرونة البيضاء بالحبوب الكاملة، تناول الفواكه والخضراوات في كل وجبة، الاعتماد على المكسرات، البذور، والفشار كوجبات خفيفة، استخدام مكملات الألياف عند الحاجة، خصوصاً لكبار السن أو من يعانون صعوبات في المضغ.

وتؤكد كارين سكوت أن زيادة استهلاك الألياف هي واحدة من أكثر الخطوات فاعلية لتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض، مشددة على أن هذا التغيير البسيط قد يكون مفتاح حياة أطول وأكثر صحة.

منذ 20 ساعة

الفلبين: ارتفاع عدد ضحايا غرق عبارة جنوب البلاد

قتل ما لا يقل عن 18 شخصاً، فيما لا يزال 24 آخرون في عداد المفقودين، بعد غرق عبارة تقل أكثر من 350 شخصاً بين ركاب وطاقم، قبالة سواحل الفلبين الجنوبية، وفق ما أعلن خفر السواحل الفلبيني.

وتمكّنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 317 شخصاً من على متن العبارة MV Trisha Kerstin 3، التي كانت في طريقها من جزيرة مينداناو الجنوبية إلى جزيرة جولو، عندما أصدرت نداء استغاثة عند الساعة 1:50 صباحاً بالتوقيت المحلي، اليوم (الإثنين).

وقال المسؤولون إنهم يحققون حالياً في أسباب الغرق. وتشتهر الفلبين التي تضم أكثر من 7100 جزيرة، بسجل طويل من الكوارث البحرية التي تشمل عبارات النقل بين الجزر.

وأوضحت المتحدثة باسم خفر السواحل الفلبيني نومي كايابياب، في مقابلة تلفزيونية، أن «الشهود من الناجين أفادوا بأن المياه كانت هائجة في المنطقة وقت الحادثة».

وأظهر مقطع فيديو نشره مكتب إدارة الكوارث في بلدية بونغاو بجنوب غرب البلاد أشخاصاً يرتدون سترات النجاة وهم يطفون على الماء في انتظار فرق الإنقاذ، بينما أظهر فيديو آخر على فيسبوك نشره محافظ باسيلان موجيف حاتمان، الناجين ملفوفين ببطانيات أثناء نزولهم من قارب الإنقاذ.

وقال رونالين بيريز، أحد المستجيبين لحالات الطوارئ في باسيلان، لوكالة الأنباء الفرنسية: «التحدي الحقيقي هو عدد المرضى الوافدين، نحن نعاني من نقص في الطاقم في الوقت الحالي». وأضافت إحدى فرق الإنقاذ أن مكتبها تلقى أكثر من 100 مكالمة من عائلات المفقودين.

ويُعزى العديد من حوادث العبارات السابقة في الفلبين إلى سوء الصيانة والتحميل الزائد، ومع ذلك يواصل العديد من الفلبينيين السفر بالعبارات بسبب تكلفتها المنخفضة.

ففي مايو 2023، لقي 28 شخصاً مصرعهم إثر اندلاع حريق في عبارة للركاب، بينهم 3 أطفال، من بينهم رضيع عمره 6 أشهر، وفي العام السابق، توفي ما لا يقل عن 7 أشخاص بعد حريق في عبارة سريعة تقل 134 شخصاً.

منذ 20 ساعة

أستراليا تحت موجة حر شديدة وتحذيرات من حرائق الغابات مع اليوم الوطني

أصدرت السلطات الأسترالية تحذيرات من موجة حر شديدة تشمل معظم أنحاء البلاد، فيما يحتفل ملايين الأستراليين باليوم الوطني، يوم أستراليا.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة إلى ما يزيد على الأربعينيات مئوية في ولايتي فيكتوريا وجنوب أستراليا يوم الثلاثاء، فيما سجلت جنوب أستراليا الأحد 48.5 درجة مئوية، بحسب الهيئة، وقد تم إصدار تحذيرات من خطر نشوب حرائق في جميع أنحاء البلاد.

طقس قاسٍ يلغي فعاليات

وأدى الطقس القاسي إلى إلغاء بعض الفعاليات المقررة يوم الإثنين، بما في ذلك عرض ومهرجان في أديلايد، إذ قالت الجهات المنظمة: «رغم أن هذا مخيب للآمال، إلا أن سلامة المجتمع ورفاهيته تأتي أولاً».

اليوم الوطني في أستراليا

يُذكر أن يوم أستراليا -26 يناير- يصادف ذكرى وصول الأسطول البريطاني الأول عام 1788، وهو الحدث الذي بدأ حقبة الاستعمار، وبالنسبة للعديد من السكان الأصليين، يمثل اليوم ذكرى ما يسمونه «يوم الغزو»، في إشارة إلى الأضرار الثقافية والاجتماعية التي لحقت بهم جراء الاستيطان الأوروبي، وقد شهدت المدن الأسترالية احتجاجات ومظاهرات ضخمة لدعم حقوق السكان الأصليين.

وتضمنت التحذيرات الجوية أيضاً ولايات نيو ساوث ويلز، كوينزلاند، تاسمانيا، الإقليم الشمالي، والإقليم الأسترالي، ومن المتوقع أن تبقى هذه التحذيرات سارية حتى يوم الأربعاء.

أصعب موجة حر منذ 20 عاماً

وقال مفوض إدارة الطوارئ في فيكتوريا تيم وييبوش، لقناة ABC: لم نشهد ظروف موجة حر مثل هذه في فيكتوريا منذ نحو 20 عاماً، وكانت آخر مرة في 2009 قبل حرائق الغابات الكبيرة، ونحن نحذر جميع سكان فيكتوريا بأن هذه ظروف جوية شديدة الخطورة.

كما حذرت هيئة الأرصاد الجوية من خطر حرائق شديد في أجزاء من جنوب أستراليا وجنوب غرب فيكتوريا بسبب ارتفاع الحرارة والجفاف المصحوب برياح معتدلة إلى قوية، ويعمل رجال الإطفاء في فيكتوريا على مكافحة حرائق عدة دفعت السلطات إلى إخلاء مناطق وتهديدت ممتلكات السكان.

تأثر المنافسات الرياضية

وتأثرت المنافسات الرياضية أيضاً، إذ شهدت بطولة أستراليا المفتوحة للتنس في ملبورن بارك صعوبات بسبب الحرارة، إذ عانى اللاعب يانك سينر من تقلصات عضلية قبل تعليق المباراة مؤقتاً، فيما تم تحذير نحو 80 ألف متفرج من خطر الشمس الشديدة.

وفي الوقت نفسه، تعرضت أجزاء من غرب أستراليا لعاصفة مدارية قوية تُعرف باسم لوآنا، والتي ألحقت أضراراً بالمنازل ومنتجع شاطئي شهير قبل أن تضعف العاصفة مع تحركها إلى الداخل.

ونصحت هيئة الأرصاد السكان بالبحث عن أماكن تبريد مثل المنازل والمكتبات والمراكز المجتمعية ومراكز التسوق، وإغلاق النوافذ وسحب الستائر للحفاظ على برودة منازلهم.

منذ 20 ساعة

الرياضة ليست دائماً بلا مخاطر.. تحذير طبي للرياضيين الرجال الأكبر سناً

كشفت دراسة علمية جديدة صادرة عن جامعة ليدز البريطانية أن سنوات طويلة من ممارسة التمارين الرياضية عالية الشدة قد تحمل مخاطر غير متوقعة على صحة القلب لدى الرياضيين الرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين، خصوصاً أولئك الذين يمارسون رياضات التحمّل.

ووفقاً للدراسة، التي نُشرت مطلع هذا الشهر في المجلة الأوروبية لطب القلب الوقائي، رُصدت اضطرابات خطيرة في نظم القلب لدى بعض الرياضيين خلال التمرين أو بعده بفترة قصيرة، لا سيما لدى من يعانون من تليّف أو ندبات في عضلة القلب.

متابعة دقيقة بأجهزة ذكية

وتابع الباحثون 106 رجال أصحاء من العدّائين وراكبي الدراجات، مستخدمين أجهزة تتبع ذكية للنشاط البدني، إضافة إلى أجهزة مراقبة قلبية مزروعة داخل الجسم لرصد أي تغيرات غير طبيعية في نظم القلب.

وأظهرت النتائج أن واحداً من كل أربعة مشاركين تعرض لنوبات من تسرّع القلب البطيني، وهو اضطراب يتسم بتسارع خطير في ضربات القلب قد يصبح مهدداً للحياة إذا استمر لفترة طويلة. كما تبين أن ثلاثة من كل أربعة ممن أصيبوا بهذه النوبات كانت لديهم دلائل على وجود ندبات في عضلة القلب.

الخطر مرتبط بحالة القلب لا بالتمرين نفسه

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور وسيم جاويد: «توضح نتائجنا أن التمارين لم تكن مرتبطة باضطرابات نظم القلب إلا لدى الرياضيين الذين كانوا أصلاً أكثر عرضة للخطر بسبب وجود تليّف في عضلة القلب».

وأشار الباحثون إلى أن نحو 90% من حالات الوفاة القلبية المفاجئة المرتبطة بالتمارين تحدث لدى رجال فوق سن الأربعين، وغالباً من دون أي أعراض تحذيرية مسبقة.

فوائد الرياضة لا تزال تفوق المخاطر

ورغم هذه النتائج، شددت الدراسة على أن الرياضة تبقى مفيدة بشكل كبير للصحة العامة، وتؤكد جمعية القلب الأمريكية أن ممارسة النشاط البدني المنتظم حتى لمدة 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع تساهم بشكل ملحوظ في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

كما يؤكد أطباء القلب في عيادة كليفلاند أن التمارين الرياضية تعزز قوة القلب، وتحسن الدورة الدموية، وتدعم صحة الجهاز القلبي الوعائي بشكل عام.

الإفراط في التمرين ليس السبب

وأوضحت الدراسة أن الرياضيين الذين تعرضوا لاضطرابات نظم القلب لم يكونوا يمارسون الرياضة لفترات أطول أو بشدة أعلى مقارنة بغيرهم ممن لم تظهر لديهم هذه الاضطرابات.

وقال جاويد: «تشير النتائج إلى أن التمارين نفسها ليست السبب المباشر، لكنها قد تعمل كمحفّز لاضطرابات خطيرة لدى من يعانون أساساً من مشكلة قلبية كامنة».

توصيات للرياضيين الأكبر سناً

ونصح الباحثون الرياضيين الرجال الأكبر سناً، خصوصاً أولئك الذين يمتلكون تاريخاً طويلاً في المنافسات الرياضية، بإجراء فحوصات قلبية دورية، ومراجعة الطبيب فوراً عند ظهور أعراض مثل الدوخة غير المبررة، أو خفقان القلب، أو ضيق التنفس.

كما أشاروا إلى أن أجهزة مراقبة القلب القابلة للارتداء قد تلعب دوراً مهماً في الاكتشاف المبكر لاضطرابات النظم القلبي.

وختم جاويد قائلاً: «الرياضة آمنة ولها فوائد هائلة، لكن من الضروري أن يخضع الرياضيون في هذه الفئة العمرية لفحوصات منتظمة لضمان استمرارهم في ممارسة النشاط البدني بصحة وأمان».

منذ يوم

اختراق طبي لعلاج توقف التنفس أثناء النوم

قد يتمكن المصابون بانقطاع النفس أثناء النوم، قريبًا، من الحصول على نوم هانئ دون الحاجة إلى أجهزة التنفس المزعجة، إذ تستعد شركة تكنولوجيا حيوية ناشئة في ولاية ماساتشوستس الأمريكية لتقديم طلب موافقة إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على أول دواء فموي يُستخدم لعلاج هذا الاضطراب الشائع والخطير.

وبحسب شبكة فوكس نيوز، يُقدّر الخبراء أن نحو 30 مليون بالغ في الولايات المتحدة يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم، وهو اضطراب يتسبب في توقف التنفس وعودته بشكل متكرر خلال الليل، ما يؤدي إلى تقطع النوم وانخفاض جودته، ويرتبط بمضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل.

نوعان من الاضطراب

بحسب المعاهد الوطنية للصحة، يوجد نوعان رئيسيان من انقطاع النفس أثناء النوم، هما: انقطاع النفس الانسدادي (OSA)، وهو الأكثر شيوعًا ويحدث نتيجة انسداد مجرى الهواء أثناء النوم، وانقطاع النفس المركزي، الذي ينتج عن فشل الدماغ في إرسال الإشارات العصبية اللازمة للتنفس، وغالبًا ما يرتبط بحالات صحية أخرى.

وقال خبير النوم في سان فرانسيسكو الدكتور بول موتشوفسكي إن توقف التنفس المتكرر يؤدي إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة خلال الليل، ما يخل بالبنية الطبيعية للنوم ويقلل من مراحل النوم العميق الضرورية لاستعادة نشاط الجسم.

وأضاف أن المصابين غالبًا ما يستيقظون وهم يشعرون بالإرهاق وعدم الانتعاش، وهو ما قد ينعكس في صورة تهيج، وضعف التركيز، وتراجع القدرات الإدراكية والذاكرة، إضافة إلى الصداع.

وأشار أيضًا إلى أن الحالة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، وأمراض تنكسية عصبية مثل ألزهايمر، وباركنسون.

تشخيص صعب

يُشخَّص انقطاع النفس أثناء النوم من خلال دراسة نوم تُجرى في مختبر متخصص، حيث تُستخدم أجهزة لمراقبة نشاط القلب والرئتين والدماغ، وفقًا لمستشفى كليفلاند.

وعلى الرغم من خطورة الحالة، فإن كثيرًا من المصابين لا يدركون أنهم يعانون منها، بحسب الخبراء، بسبب تشابه أعراضها مع الإرهاق العام أو قلة النوم.

علاجات تقليدية

ويُعد جهاز الضغط الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) العلاج الأساسي لانقطاع النفس الانسدادي، إذ يحافظ على بقاء مجرى الهواء مفتوحًا أثناء النوم. إلا أن عددًا كبيرًا من المرضى يجدون الجهاز غير مريح أو مزعجًا، ما يؤدي إلى ضعف الالتزام بالعلاج أو التوقف عنه تمامًا.

وفي عام 2024، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام دواء إنقاص الوزن Zepbound لعلاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة من انقطاع النفس الانسدادي لدى البالغين المصابين بالسمنة، إلا أن الدواء لا يعالج السبب المباشر للاضطراب، بل يساهم فقط في تقليل الوزن.

الحبة التجريبية

في سياق متصل، طوّرت شركة Apnimed، ومقرها كامبريدج في ولاية ماساتشوستس، دواءً تجريبيًا يُعرف باسم AD109، ليكون بديلًا للمرضى الذين لا يستطيعون تحمّل أجهزة CPAP.

ولا يوجد حاليًا أي دواء فموي معتمد من FDA مخصص لعلاج انقطاع النفس الانسدادي، وهو ما جعل خبراء النوم يصفون تطوير حبة دواء لهذا الاضطراب بأنه «الحلم المنتظر» في أبحاث النوم حول العالم.

كيف يعمل الدواء؟

يعمل AD109 على إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا أثناء النوم من خلال معالجة الخلل بين الدماغ وعضلات الحلق، ويتكون من مزيج دوائي يُؤخذ مرة واحدة يوميًا، يجمع بين:
Aroxybutynin للتحكم في إشارات العضلات، وAtomoxetine لرفع مستويات النورإبينفرين، وهو ناقل عصبي يساعد في تنظيم الانتباه والتنفس وضغط الدم.

وتقول الشركة إن الدواءين يعملان معًا بشكل تكاملي لتثبيت مجرى الهواء العلوي، وتحسين التنفس ومستويات الأكسجين أثناء النوم.

نتائج واعدة

في تجارب المرحلة الثالثة، سجّل المشاركون الذين تناولوا الدواء انخفاضًا ملحوظًا في عدد نوبات توقف التنفس مقارنةً بمن تلقوا علاجًا وهميًا.

وأظهرت إحدى الدراسات انخفاضًا متوسطًا بنسبة 55.6% في نوبات انقطاع النفس الليلية بعد 26 أسبوعًا، إلى جانب تحسن واضح في مستويات الأكسجين، فيما أكدت دراسة ثانية نتائج مماثلة.

أما الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا فكانت جفاف الفم والأرق، دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة مرتبطة بالدواء.

متى يتوفر؟

تعتزم شركة Apnimed تقديم طلب اعتماد الدواء إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خلال النصف الأول من عام 2026، وبما أن المراجعة تستغرق عادة نحو 10 أشهر، فقد يصبح الدواء متاحًا في الأسواق مطلع عام 2027.

وأكدت الشركة أن تركيزها الحالي ينصب على استكمال إجراءات الاعتماد «بدقة ومسؤولية»، وسط آمال واسعة بأن يشكل الدواء تحولًا جذريًا في علاج أحد أكثر اضطرابات النوم شيوعًا وإرهاقًا حول العالم.

23:07 | 23-01-2026

5 عادات صباحية بسيطة قد تعيد السيطرة على يومك

هل تنهض من السرير وتدخل مباشرة في وضع العمل؟ أو تندفع في الاستعدادات الصباحية دون أن تمنح عقلك فرصة حقيقية للاستيقاظ؟ طريقة بدء يومك قد تؤثر بصمت على مستوى تركيزك، وضغطك النفسي، وحتى شعورك بالتنظيم مع نهاية اليوم.

وبحسب موقع Hindustan Times من هنا تأتي فكرة الروتين الصباحي البسيط ولكن المنظّم الذي يوصي به الدكتور جيريمي لندن، والمصمم لمساعدة الأشخاص على بدء يومهم بهدوء أكبر وإحساس أعلى بالسيطرة.

الدكتور لندن، جراح قلب وصدر أمريكي، كشف عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في «إنستغرام» عن روتين صباحي من 5 خطوات يقول إنه يساعده على الحفاظ على صحة أفضل ويمنحه يومًا أكثر إنتاجية.

1 - الاستيقاظ مبكرًا

يرى الدكتور لندن أن الاستيقاظ قبل الموعد المعتاد بقليل يخلق مساحة ليوم أكثر هدوءًا وتنظيمًا، ورغم أنه يستيقظ في الرابعة صباحًا، يؤكد أن هذا التوقيت ليس شرطًا للجميع.

ويقول: «لست مضطرًا للاستيقاظ في هذا الوقت المبكر، لكن إذا تمكنت من تقديم موعد استيقاظك ساعة واحدة فقط، فهذا مكسب كبير».

2 - شرب الماء ثم القيام بشيء صعب

بعد الاستيقاظ مباشرة، يتوجه إلى المطبخ لشرب الماء وتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية، معتبرًا أن الترطيب المبكر يضع أساسًا صحيًا لبقية اليوم.

بعدها، ينصح بالقيام بنشاط صعب يتحدى الجسد والعقل. وبالنسبة له، يتمثل ذلك في الاستحمام بالماء البارد، خاصة في الأجواء الباردة.

ويقول: «العنصر الثاني هو أن تفعل شيئًا صعبًا، بالنسبة لي، هو الغطس في الماء البارد، خصوصًا عندما يكون الجو باردًا».

3 - قراءة تأملية أو واعية

يوصي جراح القلب ببدء اليوم بقراءة هادئة تمنح الذهن تركيزًا واتزانًا، ويعتمد شخصيًا على قراءة كتاب بشكل يومي، مشيرًا إلى أنه يعيد قراءته مع بداية كل عام.

ويقول:«القراءة التأملية مسألة شخصية، لكن بالنسبة لي، هي جزء أساسي من كل صباح».

4 - إنجاز العمل الأهم أولًا

ينصح الدكتور لندن بالتعامل مع ما يسميه «العمل العميق»، أي المهمة ذات الأولوية القصوى، خصوصًا تلك التي تسبب القلق أو الضغط النفسي إذا تأجلت.

ويوضح: «أنجز المهمة التي تسبب لك التوتر أولًا، حتى لا تظل تفكر فيها طوال اليوم».

5 - التعرق والتمرين

الخطوة الأخيرة في روتينه الصباحي هي ممارسة التمارين الرياضية والتعرق، مع التأكيد على أن الشدة ليست الأهم.

ويقول: «ليس مطلوبًا أن تحطم الأرقام القياسية كل يوم. الأهم هو الاستمرارية. اكسب يومك قبل أن يبدأ».

ويضيف أن بعض الأيام قد يكتفي بتمرين خفيف، مثل المشي على جهاز الجري، خاصة في حال الشعور بالإرهاق أو المرض.

ويرى الدكتور لندن أن هذه العادات الصباحية الخمس لا تتطلب وقتًا طويلًا أو جهدًا خارقًا، لكنها تصنع فرقًا حقيقيًا في مستوى التركيز، والهدوء النفسي، والإنتاجية طوال اليوم.

15:08 | 23-01-2026

اختراق علمي واعد.. دواء جديد يعيد بناء غضروف الركبة ويمنع التهاب المفاصل

اقترب العلماء خطوة كبيرة من إحداث نقلة نوعية في علاج إصابات الركبة والوقاية من التهاب المفاصل، بعد اكتشاف طريقة لتعطيل بروتين رئيسي مرتبط بعملية الشيخوخة، ما قد يفتح الباب أمام علاجات قادرة على تجديد الغضاريف التالفة.

ويُعد التهاب المفاصل من أكثر الأمراض شيوعًا، إذ يسبب آلامًا وتورمًا وتيبسًا في المفاصل، ويؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، من دون وجود علاج نهائي له حتى الآن.

لكن فريقًا بحثيًا من جامعة ستانفورد الأمريكية طوّر دواءً جديدًا أظهر قدرة مذهلة على عكس فقدان الغضروف المرتبط بالتقدم في العمر، إضافة إلى منع تطور التهاب المفاصل في الركبة بعد التعرض للإصابة.

إصابات الغضروف

وغالبًا ما تحدث إصابات الغضروف نتيجة التمزق بسبب الصدمات القوية أثناء ممارسة الرياضة أو حتى عند التواء الركبة بشكل مفاجئ، وبمجرد تلف الغضروف، يفقد الجسم قدرته الطبيعية على إصلاحه، ما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها البعض، وتغيّر شكل المفصل، وظهور الألم والتورم وصعوبة الحركة.

حقن الدواء داخل المفصل المصاب

غير أن الباحثين اكتشفوا أن حقن الدواء مباشرة داخل المفصل المصاب أدى إلى تحفيز تجدد الغضروف، في خطوة قد تمهّد مستقبلًا لعلاجات تغني عن جراحات استبدال المفاصل.

وقالت البروفيسورة هيلين بلاو، أستاذة علم الأحياء الدقيقة والمناعة وقائدة الدراسة: «نقدم هنا طريقة جديدة تمامًا لتجديد الأنسجة لدى البالغين، وتحمل هذه النتائج وعودًا سريرية كبيرة لعلاج التهاب المفاصل الناتج عن التقدم في العمر أو الإصابة.»

وأضافت: «يعاني ملايين الأشخاص من آلام المفاصل وتورمها مع التقدم في السن، وهي فجوة علاجية هائلة لم يتم سدها حتى اليوم».

كيف يعمل الدواء؟

ركزت الدراسة على بروتين يُعرف باسم 15-PGDH، وهو إنزيم طبيعي في الجسم تزداد مستوياته مع التقدم في العمر، ويرتبط بتراجع وظائف الأنسجة.

وأظهرت تجارب على الفئران أن ارتفاع هذا البروتين يؤدي إلى ضعف العضلات وتقلصها، بينما أدى تثبيطه إلى زيادة الكتلة العضلية وتحسن القدرة البدنية، وعلى العكس، فإن تحفيز إنتاجه لدى الفئران الصغيرة تسبب في ضمور العضلات.

وعند تعطيل هذا البروتين، ارتفعت مستويات هرمون ضروري لعمل الخلايا الجذعية العضلية، ما أدى إلى تجدد الغضروف المفصلي الذي يُعد ضروريًا لحركة مفاصل الركبة والورك والكتف والكاحل بسلاسة.

وقام الباحثون بحقن الفئران بمثبط البروتين في منطقة البطن ثم مباشرة في مفصل الركبة، ولاحظوا زيادة سماكة الغضروف الذي كان قد تآكل بفعل التقدم في العمر.

نتائج مبشرة بعد الإصابات

كما أظهرت التجارب نتائج مشابهة لدى فئران تعرضت لإصابات في الركبة تشبه تمزق الرباط الصليبي، وهي إصابات ترفع خطر الإصابة بخشونة الركبة المؤلمة.

واللافت أن الفئران التي تلقت الدواء مرتين أسبوعيًا لمدة 4 أسابيع بعد الإصابة كانت أقل عرضة بكثير للإصابة بالتهاب المفاصل، واستطاعت تحميل وزن أكبر على الساق المصابة، مقارنة بالفئران التي تلقت علاجًا وهميًا وأصيبت بالمرض خلال أسابيع قليلة.

كما لاحظ العلماء عودة الغضروف لدى الفئران المعالجة إلى خصائص أقرب إلى «الغضروف الشاب»، مع انخفاض واضح في مؤشرات الالتهاب.

نتائج أولية على أنسجة بشرية

ولم تتوقف التجارب عند الحيوانات، إذ اختبر الفريق غضاريف مأخوذة من مرضى خضعوا لجراحات استبدال الركبة بسبب التهاب المفاصل، وبعد أسبوع واحد فقط من العلاج، أظهرت الأنسجة البشرية مؤشرات مبكرة على تجدد الغضروف وانخفاض علامات الالتهاب والتدهور.

وقالت الدكتورة نيدي بوتاني، أستاذة جراحة العظام والمشاركة في الدراسة: «الآلية التي اكتشفناها لافتة للغاية وغيّرت فهمنا لكيفية حدوث تجدد الأنسجة.»

وأضافت: «يبدو أن الخلايا الموجودة أصلًا في الغضروف تعيد برمجة نفسها جينيًا، واستهداف هذه الخلايا قد يمنحنا تأثيرًا علاجيًا واسع النطاق».

أمل بتجارب سريرية قريبة

ويأمل الباحثون في إطلاق تجارب سريرية على البشر قريبًا لاختبار فعالية الدواء في تجديد الغضروف.

وتختتم الدكتورة بوتاني قائلة: «نحن متحمسون للغاية لهذا الاختراق المحتمل. تخيلوا إعادة نمو الغضروف الطبيعي وتجنب جراحات استبدال المفاصل بالكامل».

14:09 | 23-01-2026

توتر متصاعد .. أساطيل أمريكية ورسائل تهديد من ترمب لطهران

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إيران من أن الولايات المتحدة «تراقبها عن كثب»، مؤكداً أن واشنطن دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو المنطقة، في تصعيد جديد يأتي بعد أسبوع من احتجاجات عنيفة داخل إيران، اعتقد مراقبون أنها قد تدفع واشنطن إلى توجيه ضربة عسكرية لطهران.

وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أثناء عودته من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، شدد ترمب على أن بلاده تتابع التحركات الإيرانية «لحظة بلحظة»، كاشفاً عن تحرك «أسطول ضخم» باتجاه الشرق الأوسط تحسباً لأي تطورات.

وقال ترمب: «لدينا قوة بحرية كبيرة تتجه إلى تلك المنطقة، سنرى ما سيحدث. أفضّل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب شديد».

تحركات عسكرية أمريكية

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات عسكرية أمريكية متسارعة، شملت وصول مقاتلات F-15 الأمريكية إلى الأردن، ضمن حشد إستراتيجي أوسع يتضمن انتقال مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» من بحر الصين الجنوبي باتجاه الخليج العربي، مدعومة بمدمرات بحرية ومقاتلات شبح من طراز F-35 وطائرات متخصصة في الحرب الإلكترونية.

ولم يستبعد ترمب احتمال توجيه ضربات عسكرية إلى طهران، قائلاً إن «الأسطول الهائل» قد يُستخدم إذا لزم الأمر، لكنه أضاف: «ربما لا نضطر لاستخدامه، سنرى».

توتر بين واشنطن وطهران

وتصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران عقب بث التلفزيون الإيراني تهديدات باغتيال ترمب، الأمر الذي دفعه للرد بتصريحات حادة، كما جدّد اتهاماته للنظام الإيراني باستخدام «أساليب قمع تعود إلى آلاف السنين»، على حد وصفه.

وادعى ترمب أنه تدخل بشكل مباشر لمنع تنفيذ أكثر من 800 حكم إعدام بحق متظاهرين إيرانيين، قائلاً: «أوقفت 837 عملية شنق، لو لم أتدخل لكانوا جميعاً قد أُعدموا».

وأضاف أنه وجه تحذيراً شديد اللهجة لطهران قائلاً: «إذا أعدمتم هؤلاء الناس، فستتعرضون لضربة أقسى من أي وقت مضى».

القدرات العسكرية الأمريكية

وفي سياق متصل، استعرض ترمب القدرات العسكرية الأمريكية، متباهياً بضربة سابقة استهدفت منشأة «فوردو» النووية الإيرانية باستخدام قاذفات B-2 الشبح، واصفاً العملية بأنها «مدمرة ودقيقة إلى حد مذهل».

وبحسب تقييمات استخباراتية أولية، فإن الضربات الأمريكية ألحقت أضراراً كبيرة بالبرنامج النووي الإيراني، وأعادته إلى الوراء عدة أشهر، دون أن تقضي عليه بالكامل.

أمريكا ترسم خطاً أحمر

واختتم ترمب تصريحاته بالتأكيد على أن «الخط الأحمر» بالنسبة للولايات المتحدة هو استمرار الأنشطة النووية الإيرانية، محذراً من أن تكرارها قد يؤدي إلى «تحرك عسكري جديد».

رد إيراني

في المقابل، حذّر مسؤولون عسكريون إيرانيون من أي استهداف للمرشد الأعلى علي خامنئي، إذ قال الجنرال الإيراني أبو الفضل شكارجي إن أي اعتداء عليه «سيُقابل برد قاسٍ يشعل المنطقة بأكملها».

13:40 | 23-01-2026

ثورة في «Siri».. «آبل» تدمج Gemini وتحوّل مساعدها إلى روبوت محادثة متكامل

تبدو شركة آبل على أعتاب نقلة نوعية كبيرة في عالم الذكاء الاصطناعي، إذ تشير تقارير حديثة إلى أنها تعمل على تحويل مساعدها الصوتي Siri إلى روبوت محادثة متقدم يشبه ChatGPT، وذلك مع الإصدار القادم من أنظمتها التشغيلية، وعلى رأسها iOS 27، إلى جانب macOS 27 وiPadOS 27.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ، فإن آبل تطوّر حاليًا نسخة جديدة كليًا من سيري تحمل الاسم الرمزي «Campos»، ومن المقرر أن تحل هذه النسخة محل سيري التقليدي بشكله المعروف اليوم، مع قدرات أكثر ذكاءً وتفاعلية.

ويأتي هذا التطور بعد تأكيد مشترك من آبل وغوغل في وقت سابق من هذا الشهر بأن نموذج الذكاء الاصطناعي Google Gemini سيكون المحرك الأساسي لتجربة سيري من الجيل الجديد، ما يعني دمج تقنيات غوغل المتقدمة مباشرة في المساعد الصوتي لآبل.

سيري روبوت محادثة متكامل على أجهزة آبل

وبحسب بلومبرغ، ستظهر تجربة سيري الجديدة داخل iOS 27 على شكل تطبيق مستقل يعمل عبر مختلف أجهزة آبل، بما في ذلك آيفون وآيباد وماك، كما سيتمكن المستخدمون من التفاعل مع سيري بطريقة حوارية شبيهة بتجربة ChatGPT، مع الاحتفاظ بطرق الاستدعاء المعتادة، سواء عبر كلمة التنبيه الصوتية أو زر الجانب في أجهزة آيفون وآيباد.

وسيعتمد سيري الجديد على نسخة مخصصة من Google Gemini، ما يمنحه قدرات واسعة تشمل تصفح الإنترنت، والإجابة على الأسئلة، وتوليد الصور، وتلخيص النصوص، وتصحيح القواعد اللغوية، وتحليل التقارير والمستندات، إضافة إلى تنفيذ مهمات متقدمة داخل التطبيقات.

متى يرى سيري الجديد النور؟

ويشير التقرير إلى أن آبل قد تكشف رسميًا عن سيري الجديد خلال مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2026، حيث تستعرض عادةً أحدث مزايا أنظمتها وتحديثاتها القادمة. كما ستتوفر التجربة الجديدة عبر عدد كبير من أجهزة آبل وتطبيقاتها، مع دعم لتنفيذ الأوامر داخل التطبيقات نفسها.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمثل إضافة ضرورية لمنظومة iOS، خصوصًا في ظل الانتقادات التي واجهتها آبل أخيرًا بسبب تأخرها نسبيًا في سباق الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، سيضطر المستخدمون إلى الانتظار، إذ من المتوقع أن يصل سيري الجديد رسميًا مع إطلاق iOS 27، الذي قد يُطرح في سبتمبر القادم.

01:35 | 23-01-2026

عدو القلب الأول.. عادة يستهين بها الملايين أخطر من سوء التغذية وقلة الرياضة

رغم أن كثيرين ينظرون إلى التدخين كعادة يومية أو خيار شخصي، يؤكد أطباء القلب أنه أكبر تهديد منفرد لصحة القلب على الإطلاق، متفوقاً في خطورته على سوء التغذية، وقلة الرياضة.

وفي تصريحات لموقع OnlyMyHealth الطبي، شدد استشاري أول أمراض القلب التداخلية في مستشفى أستر CMI بمدينة بنغالور الدكتور سانجاي بهات، على أن التدخين هو أول شيء يجب الامتناع عنه تماماً لمن يسعون إلى قلب قوي وصحي.

وأوضح أن حتى التدخين الخفيف أو غير المنتظم قد يجهد القلب، ويتلف الأوعية الدموية، ويرفع خطر الإصابة بنوبات قلبية قاتلة، غالباً قبل ظهور أي أعراض تحذيرية.

لا يوجد مستوى آمن للتدخين

وقال الدكتور بهات: «الكثيرون لا يرون التدخين خطراً صحياً مباشراً، بل يرونه خياراً حياتياً شخصياً، لكن تأثيره على القلب خطير وطويل الأمد، ولا يوجد مستوى آمن للتدخين، فكل نفس دخان يدخل الجسم يعرّض القلب والأوعية الدموية لمواد سامة».

وأوضح أن استنشاق النيكوتين وأول أكسيد الكربون يقلل نسبة الأكسجين في الدم، ما يجبر القلب على العمل بجهد أكبر لإيصال الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، ومع مرور الوقت، يؤدي هذا الضغط المستمر إلى إضعاف عضلة القلب وتقليل كفاءتها.

كيف يدمّر التدخين الأوعية الدموية؟

وتشير الدراسات إلى أن أحد أخطر آثار التدخين يتمثل في إتلاف البطانة الداخلية للأوعية الدموية، وهي طبقة ناعمة تحافظ على مرونة الشرايين، ومع تضررها، يصبح من السهل التصاق الكوليسترول والدهون بجدران الشرايين، ما يؤدي إلى تضيقها وتصلبها، وهي حالة تُعرف بتصلب الشرايين.

ويؤدي تضيق الشرايين إلى تقليل تدفق الدم إلى القلب والدماغ، ما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

كما يخلّ التدخين بتوازن الكوليسترول في الجسم، إذ يرفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ويخفض الكوليسترول الجيد (HDL)، ما يسرّع تلف الشرايين.

ضغط الدم والجلطات.. خطر مضاعف

ولا تتوقف أضرار التدخين عند هذا الحد، إذ يؤدي النيكوتين إلى انقباض الأوعية الدموية، ما يرفع ضغط الدم ويجبر القلب على العمل بجهد أكبر من الطبيعي، وعلى المدى الطويل، قد يتسبب ذلك في تضخم عضلة القلب وضعفها، وصولاً إلى فشل القلب.

كذلك يزيد التدخين من قابلية الدم للتجلط، إذ تصبح الصفائح الدموية أكثر لزوجة، ما يسهّل تكوّن الجلطات التي قد تسد فجأة الشرايين المغذية للقلب أو الدماغ، مسببة نوبة قلبية أو سكتة دماغية دون سابق إنذار.

لقلب يبدأ التعافي فور الإقلاع

ورغم هذه المخاطر، يؤكد الأطباء أن الإقلاع عن التدخين يحمل خبراً ساراً للقلب، فبحسب الدكتور بهات، تبدأ مستويات الأكسجين في التحسن خلال أيام قليلة، وينخفض ضغط الدم تدريجياً.

ومع مرور الأسابيع والأشهر، تتحسن الدورة الدموية وتزداد كفاءة الرئتين، بينما يتراجع خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية بشكل ملحوظ مع مرور الوقت.

وختم قائلاً: «الإقلاع عن التدخين ليس مجرد وسيلة للوقاية من المرض، بل هو استثمار حقيقي يمنح قلبك أفضل فرصة ليبقى قوياً ونشيطاً وصحياً على المدى الطويل».

وقال: «إذا كنت تسعى إلى قلب صحي وقوي، فإن الامتناع التام عن التدخين هو القرار الأهم، فالتدخين يدمّر الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم، ويزيد خطر الجلطات، ويضعف القلب تدريجياً، بينما يمنح الإقلاع عنه القلب فرصة حقيقية للتعافي».

16:46 | 22-01-2026