أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/uploads/authors/1135.jpg&w=220&q=100&f=webp

سلطان الزايدي

النجم السعودي والتجربة الفرنسية

يعيش النجم السعودي سعود عبدالحميد أجمل أيامه مع الاحتراف الخارجي في نادي لانس الفرنسي، الذي يتصدر حالياً الدوري الفرنسي، هذا التفوق الذي يعيشه سعود جاء بعد إيمانه الصادق بإمكانياته وقدرته على تطوير مستواه الفني وإحساسه بالمسؤولية؛ لأنه يمثل دولة عظيمة تعيش حالة كبيرة من التقدم والتطور في كافة الميادين، سعود اليوم حين يتميز فهو يقدم رسالة لكثير من الأندية الخارجية والمهمة، بأن اللاعب السعودي يستطيع أن ينجح في الاحتراف الخارجي، وأن الاعتماد عليه ليس فيه أي مخاطرة، وبالتالي من الطبيعي أن يصبح اللاعب السعودي ضمن خيارات بعض الأندية في الدوريات الأوروبية، هذه الخطوة تأخرت كثيراً، وكان من المفترض أن نسعى للعمل عليها منذ سنوات، لكن أن تصل متأخراً خيرٌ من ألا تصل أبداً.

في دوري روشن نجوم يستحقون أن يكونوا ضمن مشروع تسويقي يساعدهم على الانتشار في العالم، لتصبح لديهم فرصة لخوض مثل هذه التجارب العالمية الكبيرة، لا يكفي أن يحضر نجوم العالم في دورينا، بل حتى تكتمل الصورة بالشكل الذي نريده نحتاج أن نشاهد أكثر من لاعب سعودي في الدوريات العالمية، وهذا الأمر ليس بالصعب، ويمكن تذليل كل المعوقات التي تعيق هذا الأمر، فإذا كانت العقود أقل في الاحتراف الخارجي، فيمكن وضع برنامج يعوض هؤلاء النجوم الفرق بين العقد الأجنبي والمحلي، وفي النهاية اتحاد الكرة يبحث عن مصلحة المنتخب السعودي، ماذا لو شارك المنتخب السعودي في كأس العالم 2030 بنجوم جلهم محترفون في الدوريات الأوروبية هذا أمر رائع، وستنعكس نتائجه على البطولة، ويصبح من المنطق أن تكون نتائج المنتخب السعودي في كأس العالم أفضل من سابقاتها. الأمثلة في العالم العربي كثيرة، فاتحاد الكرة في المغرب نجح في صنع منتخب مميز، ربما يصبح في النسخة القادمة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن المنتخبات المرشحة على أقل تقدير لدور الثمانية، وقد سبقهم في القارة الآسيوية المنتخبان الياباني والكوري. لذا فإن الإيمان بمشروع كهذا ودعمه وتوفير كل سبل النجاح له مع الوقت ستكون نتائجه رائعة.

رمضان كريم..

00:00 | 17-02-2026

تقنية «الفار» ومَن استفاد؟!

في تقديري أن أكثر جمهور رياضي فرح بإقرار تقنية الفيديو في مباريات كرة القدم هو الجمهور السعودي. هناك من شعر أن الأمور ستسير بعد القرار على أكمل وجه، بل إن هناك من جزم بأن زمن الأخطاء التقديرية التحكيمية انتهى. فاليوم، مع التقنية، لا مجال لفتح أي نافذة من نوافذ الأعذار التي كان يتشبّث بها المسؤول عندما يخسر فريقه. هذه هي الصورة، بصدقها وروعتها، التي عاشها المشجع السعودي تحديداً. إلا أن الأمر لم يمكث طويلاً حتى عدنا إلى الدائرة نفسها، الحديث نفسه، والتفاصيل نفسها. أخطاء تحكيمية غريبة ليس لها مبرّر، وحكّام تقنية الفيديو يعيشون ذات الحال التي كان يعيشها حكم الساحة في السابق.

اليوم حكم الساحة، من وجهة نظري، هو بعيد عن اللوم في كثير من الحالات، لأن بروتوكول تقنية (الفار) يحميه، ويُعينه في الوقت ذاته على اتخاذ القرار الصحيح. ما يحدث منذ الموسم الماضي أمر مخجل من حكّام تقنية الفيديو، ولا نعرف ما هي التفاصيل حول هذا الانهيار الكبير في قرارات الحكّام. عندما يستدعي حكّام الفيديو حكم الساحة في حالة معيّنة، ويتجاهلون استدعاءه في حالة أخرى، هنا يكون الأمر مزعجاً، وأكثر إزعاجاً عندما لا نعلم لماذا، ولا نريد أن نذهب في اتجاه آخر والدخول في النيات والتشكيك فيها، وفي الوقت نفسه نقف مذهولين من هذا التباين الفظيع عند حكّام الفيديو.

لماذا لا يفعل هؤلاء الحكّام ما يجب فعله، دون أن يضعوا أنفسهم في إطار المسؤولية واللوم؟ لك أن تستدعي حكم الساحة، وتضع المسؤولية عليه في اتخاذ القرار، كما حدث في مباراة الهلال والنصر الأخيرة، بعد استدعاء حكم الساحة لمشاهدة ما حدث بين حارس النصر نواف العقيدي وروبن نيفيز لاعب الهلال، بعدها اتخذ القرار الذي وجد أنه يتناسب مع الحالة وفق القانون ووفق ما يعتقد، وبالتالي أصبح حكّام الفيديو في مأمن من أي لوم.

لكن في مباراة الهلال ونيوم، هناك حالات استدعوا فيها حكم الساحة، وحالات أخرى لم يفعلوا، حكّام الفيديو طلبوا من حكم الساحة في الدقيقة 69 الحضور لمشاهدة حالة انفراد بالمرمى لمهاجم الهلال مالكوم، لكن في الدقيقة 72 عملية شد واضحة من مدافع الهلال لمهاجم نيوم داخل منطقة الجزاء لم يُستدعَ فيها حكم الساحة لمشاهدتها. السؤال المزعج في تلك اللحظة لماذا لم يُستدعَ الحكم؟

كلنا نتمنّى أن تخلو تلك الغرف من الأسرار التي قد تُعقِّد مسيرة العدالة داخل المستطيل الأخضر.

دمتم بخير،،

23:58 | 27-01-2026

النصر وقوة تأثير الهلال!

في دورينا ومسابقاتنا الكروية حكايات كثيرة وقصص متواصلة، وبالتأكيد هذا الأمر سارٍ في كل الدوريات القوية في العالم، لم نأتِ بجديد، ربما في وسطنا الرياضي توجد مبالغات كثيرة وتفسيرات غير منطقية بهدف إثبات الظلم أو نفيه، أو بهدف التأثير في القرارات.

هذا الموسم بدأ بتفوّق نصراوي رهيب، عشر جولات من الانتصارات بالعلامة الكاملة، انطلقت التفسيرات والمظلوميات، إن صحّ التعبير، من البرامج الرياضية أولًا، ثم استقبلها الجمهور الرياضي، وأصبح يردّدها على أنها حقيقة بهدف إقناع المسؤول أن ما يحدث في دورينا يخلّ بعدالة المنافسة. بعدها جاء توقّف الدوري بسبب كأس العرب، وما زال الشارع الرياضي يردّد نفس الأسطوانة والتشكيك في أحقّية النصر بالصدارة والعلامة الكاملة.

عاد الدوري مجدّدًا بعد التغيير في جدول الدوري، تأجيل الجولة العاشرة كاملة دون التفكير في حلول أخرى كأن تُلعب في موعد الجولة الحادية عشرة، ويستمر جدول الدوري كما هو دون تغيير، لكن لم يحدث هذا الأمر، ولم توضّح لجنة المسابقات أو الرابطة لماذا فكّروا في هذا الحل دون غيره. المهم عادت المباريات، فاز النصر في أول مباراة على الأخدود، وفي الجولة التالية تعادل مع الاتفاق، وبعدها خسر من الأهلي والهلال. أصبح إعلام النصر وجمهوره يردّد أن سبب هذا الإخفاق هو التغيير الذي حدث في جدول المباريات.

في أول عشر جولات كانت الجدولة في نظر الأندية المنافسة مثل الهلال والاتحاد والأهلي هي مَن جعلت النصر يتصدّر؛ لأنه كان يلعب مع أندية غير منافسة باستثناء الاتحاد والتعاون. بعد الجولة الثانية عشرة أصبحت ذات الجدولة هي السبب في تراجع النصر، لدرجة أنه فقد صدارة الدوري. ما أريد قوله هنا إن كل ما يحدث من معارك إعلامية وجماهيرية وتسجيل مظلوميات متتالية ليس في اتجاه واحد، الكل يستطيع أن يُثير ما يريد طالما الهدف مصلحة فريقه.

جمهور الهلال وإعلامه، بالرغم من أنه ليس غائبًا عن البطولات والدوري، إلا أنه يعيش نفس الدور وبنفس الأسلوب، وكذلك الاتحاد والأهلي. ربما النصر مختلف؛ لأنه الوحيد من بين تلك الأندية يمكن تبرير ما يحدث له، فالفريق يملك كل حلول الانتصار وتحقيق البطولات، إلا أنه لا يحقّقها. بعض التفاصيل حقيقية وبعض الأخطاء الفنية من الجهاز التدريبي، أو من الحكّام، تُقبل وتستحقّ النقاش.

اليوم الكثير يتحرّكون من دوافع عاطفية تتحكّم فيها الميول، ويتزعّم تكوينها ونشرها بين الجماهير بعض البرامج الرياضية، لدرجة حتى قانون كرة القدم أصبح خاضعًا في برامجهم لوجهات النظر!

في اعتقادي كل ما يحدث طبيعي ومقبول، لكن عندما يؤثّر في قرار المسؤول لن يكون أمرًا طبيعيًا، ولن تجد من يقبله.

00:05 | 14-01-2026

رهبة النصر

المهم في مسابقة الدوري حصد النقاط لمن يبحث عن تحقيقه، ومهم أيضاً لمن يبحث عن الهروب من الهبوط، وكذلك مهم للتنافس على المراكز الأولى بهدف المشاركة في البطولات الخارجية، لذا لن تجد مباراة سهلة، حتى المباريات التي فيها فوارق فنية على مستوى التدريب أو العناصر لن تكون سهلة، ومع استمرار المباريات كل الأندية تتحسن وتكتشف الأخطاء، وتعالجها وتصل لمرحلة جيدة من الجودة الفنية داخل الملعب، وبالتالي تصبح الأمور أكثر تعقيداً أمام كل الأندية.


في دوري روشن وصلنا بفضل الله ثم بفضل الدعم الحكومي إلى مستويات كبيرة أثناء المباريات، وأصبحت كثير من الأندية إذا خسرت فهي تخسر بسبب أخطاء أو هفوات لاعبين، ليس بالضرورة بسبب لاعب معين أو عمل فني غير جيد، لأن الاختيارات اليوم أصبحت أكثر واقعية وأكثر حرية واهتماماً وفق أهداف معينة لكل نادٍ. فالفوز مطلب عند كل نادٍ، والخسارة شبح يطارد الجميع، والثبات النفسي في كل مباراة أمر مهم، وحالة الخوف أو الارتباك قد يكون تأثيرها في الفريق أكبر من أي خلل فني أثناء المباراة، فالمعنويات العالية والحماس تغطي أحياناً كثيرة على أي خلل فني، والعكس صحيح قد يكون العمل الفني رائعاً جدّاً، لكن الحالة النفسية للفريق لا تساعد على نجاح الفريق داخل الملعب.


في النصر على سبيل المثال هناك عمل فني كبير بدليل عشرة انتصارات متتالية في الدوري دون خسارة، وقد ترك الفريق النصراوي رهبة عند كل الأندية نظير المستويات الكبيرة التي يؤديها، لكن تبقى بعض الجزئيات الفردية التي تؤثر في الفريق بشكل عام، أحياناً لا يكون المهاجم في حالة ذهنية جيدة كما حدث في مباراة الاتفاق التي انتهت بالتعادل، فكمية الأهداف المهدرة أمام المرمى في هذه المباراة لا تدل على وجود خلل فني، بل ربما خلل معنوي أو ذهني تجعل اللاعب يفقد تركيزه، الأسطورة كريستيانو رونالدو قبل المباراة بيومين كان في دبي يحضر حفل تسليم جوائز، هذا يعني أنه لم يكن في الحصة التدريبية في ذلك اليوم، مثل هذه الأشياء تفقد اللاعب مهما بلغت خبرته قدرته على التركيز واستثمار الفرص.


هذا الجانب مهم في مسيرة أي فريق، ودور المدرب أن يولي هذا الجانب اهتماماً، ويتابع مثل هذه التفاصيل حتى يحسن اختيار العناصر التي ستشارك معه في المباراة، جزء كبير من نجاح أي لاعب هو حضوره الذهني، وتركيزه أثناء المباراة.


دمتم بخير..

00:05 | 1-01-2026

مع رينارد لن نهزم إسبانيا

مهما كانت نتائج البطولة العربية للمنتخب السعودي، من المهم أن يعيد اتحاد الكرة النظر في ملف المنتخب قبل كأس العالم، فمجموعة المنتخب السعودي بعد القرعة هي الأقوى بين المنتخبات العربية، وهذا أمر يتطلب تغير بعض الأشياء في منتخبنا، خاصة على المستوى الفني.


هيرفي رينارد مدرب جيد وأخذ فرصته مع المنتخب، ولم يعد لديه ما يعطيه في المرحلة القادمة، فهو لا يملك الأسلوب الفني المفيد لمواجهة منتخبات صعبة مثل إسبانيا، وليس لديه الفكر التدريبي المتنوع لمواجهة أي ظروف قد يعيشها المنتخب قبل وأثناء المباريات، ولا نريد لمنتخبنا أن يظهر بمظهر لا يليق بكرة القدم السعودية التي تعيش على مستوى الدوري تفوقاً وسمعة عالمية غير مسبوقة، فمن الطبيعي بعد هذا الكم الكبير من الأجانب في دورينا وفترة الانصهار مع اللاعبين السعوديين يكون لدينا لاعبون محليون يملكون ثقافة المنافسة والانتصار على منتخبات عريقة وكبيرة، المهم أن تكون الاختيارات جيدة والتوظيف مناسباً لكل لاعب، وهذه أمور لم نشاهدها من مدرب المنتخب هيرفي رينارد في البطولة العربية. في تصوري منتخبنا يحتاج حتى يخوض معترك كأس العالم مدرباً بمواصفات الإيطالي إنزاغي مدرب الهلال، من تابع أسلوبه وتكتيكه مع الهلال في بطولة أندية العالم سيعرف أنه ضالة المنتخب، أو مع مدرب يشابهه في التكتيك، استمرار هيرفي رينارد فترة قادمة يعني نتائج سيئة في كأس العالم، منتخبنا ووطننا يستحقان الكثير والعمل من أجلهما لنظهر بالصورة الأفضل، فهل نشاهد في الأيام القادمة عملاً يخدم منتخبنا، وتغييرات تساعد أخضرنا لتحقيق نتائج جيدة في كأس العالم القادمة؟


دمتم بخير،،

01:32 | 12-12-2025

العقيدي ووطنية الموقف

يتصدر المشهد الإعلامي الرياضي في بطولة العرب المقامة حالياً في قطر حارس المنتخب السعودي نواف العقيدي، الذي ساهم من خلال ردة فعل على سؤال أحد الصحفيين من دولة عمان الشقيقة في ترسيخ روح الانتماء الوطني، فقدم رسالة كلها حب ووفاء لهذا الوطن الغالي.


حين يشعر الإنسان بالانتماء الصادق لمكانٍ ما تجده من أول اختبار يمس هذا الانتماء يندفع بكل حب للدفاع عنه وتقديم الصورة الأجمل لهذا المكان، وهذا ما فعله نواف العقيدي، إذ كانت ردة فعله تعبر عن حبه وانتمائه للمملكة العربية السعودية، ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى من هذا النوع، فقد قدم حارس المنتخب السعودي السابق محمد العويس صورة مشابهة لما فعله نواف العقيدي، هذه المواقف التي يكون لها صدى واسع في المجتمع السعودي والمجتمعات المجاورة تترك أثراً إيجابياً في النفس، وتنمي روح الوطنية الصادقة لدى النشء، ما فعله العقيدي اختصر مئات المقالات والمقابلات والندوات التي تدعم حب الوطن، وتنمي هذه الروح، اليوم نحن كإعلام يجب أن نستفيد من هذه المواقف، ونركز عليها من أجل إيصال الرسائل الوطنية التي تساعد على حفظ استقرار الوطن ودعم لحمة أبناء الوطن الواحد.


كل الذين اتفقوا مع ردة فعل نواف العقيدي في المؤتمر الصحفي شعروا بنفس شعور نواف العقيدي في لحظتها، وهم كثر، وهذا إن دل على شيء، فهو يدل على صدق هذه الإحساس من الجميع؛ لذا من المهم أن نبقى هكذا نستشعر أهمية هذا الوطن، وندعم كل توجهات حكومتنا، ونساهم في مسيرة التطور والنمو، وأن لا نلتفت لكل حاسد وحاقد يريد تعطيل هذه المسيرة المباركة نحو مستقبل كله تنمية واستقرار، مثل هؤلاء ستجدونهم في وسائل التواصل الاجتماعي من دول مختلفة ينتظرون الفرصة لنشر سمومهم وأفكارهم التحريضية والتدميرية، ومن المهم اليوم أن تستفيد المنابر الإعلامية الرسمية من مثل هذه المواقف، وتنشر من خلالها الرسالة الأسمى في حب الوطن والتضحية من أجله، محاولة التقليل من مثل هذه المواقف التي تنم عن حس وطني صادق لا يجعلك مثقفاً ولا بطلاً في الحيادية لأن؛ المواقف التي تمس الوطن ليس فيها حياد حتى وإن كانت في لعبة تنافسية رياضية.


دمتم بخير..

00:11 | 5-12-2025

هل منتخبنا بخير؟

في السعودية كل النتائج على المستويات كافة، وفي كثير من المجالات تشهد تحولاً إيجابياً ينمّ عن قوة العمل والرغبة في التفوق وفق الرؤية المباركة لهذه الدولة العظيمة، لكن في ما يخص كرة القدم تحديداً لا يبدو الأمر في موقعه الذي نتمناه، فالمقياس الحقيقي في هذا القطاع الذي يتابعه الكثير من الناس، وتنتمي إليه كثير من المجتمعات، ويحظى باهتمام شريحة كبيرة من البشر هي النتائج، وهذا ما لا نجده على مستوى المنتخبات تحديداً.


في اتحاد الكرة بقيادة «ياسر المسحل» العمل لا يتناسب مع الإمكانات المقدمة لنشاهد منتخبات تفوز وتحقق النتائج الجيدة، بعض التفاصيل البسيطة يمكن النظر إليها والاهتمام بها بعد أن ننجز العمل الأهم.


الاختباء خلف إنجازات وهمية لن يجعلكم في الصورة المثالية أمام الشارع الرياضي، فتأهُل المنتخب السعودي من الملحق الآسيوي إلى كأس العالم القادمة ليس إنجازاً عظيماً، فنحن نملك هذا الحضور عندما كانت فرص التأهل أصعب مما هي عليه في هذه النسخة التي لم نستطع التأهل فيها إلا من خلال الملحق الآسيوي. كذلك تكريم «سالم الدوسري» بعد أن وصل لـ100 مباراة دولية مع المنتخب السعودي لا يُعتبر إنجازاً يخدم اتحاد الكرة، ويجعلنا نشيد بعملهم.


بالأمس خسر المنتخب السعودي من نظيره الجزائري في مباراة أقل ما يقال عنها لا تليق بمستوى الكرة السعودية التي تحدث عنها «رياض محرز» قائد منتخب الجزائر عبر الصحف الجزائرية، ووصف دورينا وعناصرنا المحلية بأنهم أقوياء، ولا يمكن الانتصار عليهم بسهولة، فلم يكن الملعب وفيّاً لهذا الحديث الذي قاله كابتن الجزائر عن نجوم منتخبنا.


ما زال مدرب المنتخب «هيرفي رينارد» يتخبط بدليل عدم قدرته على حل مشكلة الظهير الأيسر، إذ يستعين بظهير أيمن لتغطية هذا العجز!


أتمنى أن تكون مشاركتنا في كأس العرب من أجل تحقيق البطولة، ومن خلالها قد نشعر أن منتخبنا سيكون قادراً على خوض نهائيات كأس العالم القادمة، ويحقق نتائج جيدة.


دمتم بخير.

00:04 | 21-11-2025

نحتاج ناقداً رياضياً

في مجال الرياضة وتحديداً كرة القدم النقد مطلوب، والإشارة إلى الأخطاء أمر مهم، حتى يسير العمل وفق المنهج الصحيح، وتتحقق من خلاله النتائج المرجوة، لهذا قبل أن نتحدث عن قيمة النقد يجب أن نحدد معايير للناقد وفق إطار معين، كرة القدم اليوم أصبحت صناعة في كثير من دول العالم؛ وبالتالي من الطبيعي أن تحظى باهتمام المؤسسات الرياضية في العالم، لذا حين نشاهد بعض البرامج الرياضية والمرتبطة بالنقد وتقديم الآراء الخاصة بالأندية أو المنتخبات أو حتى اللاعب الذي يؤدي هذه المهمة داخل الملعب، فنحن نبحث عن عقول لديها الإمكانيات والثقافة المستندة على خبرة طويلة في هذا المجال، يستطيع الإعلامي أن يكون ناقداً، ويقدم آراء مفيدة، ويستطيع لاعب سابق أن يصبح ضمن هذا الإطار، بل ربما هو الأكثر قرباً لقبول رأيه، وفي الوقت نفسه ليس كل اللاعبين السابقين ينطبق عليهم هذا الأمر، يجب دراسة هذا الأمر من كل الجوانب خاصة فيما يتعلق باللاعب السابق الذي أصبح ناقداً في بعض البرامج الرياضية، ليس كل لاعب أو نجم سابق يمكن أن تتحقق فيه مواصفات الناقد الجيد، بعضهم لديه اطلاع، ويستطيع التحدث وعنده مسيرة تعليمية مميزة وهم كثر ولله الحمد، لكن تبقى جوانب أخرى يجب النظر فيها، فأحياناً تجد لاعباً لديه حسابات شخصية مع نادٍ معين أو ناقماً على المنتخبات السعودية أو أي دوافع أخرى، بهذا التصور لا يمكن يكون لدى هذا النجم السابق حياد في طرحه، أيضاً بعض اللاعبين السابقين لم يحالفهم التوفيق كلاعب ولا كمدرب رغم أنه خاض التجربة، ولا إدارياً بعد أن خاض التجربة، سلسلة الفشل التي عاشها لا تجعل منه ناقداً جيداً يمكن أن تكون لديه إضافة مفيدة؛ لأنه لو كان يملك الرؤية الصحيحة لانعكس ذلك على مسيرته في كرة القدم، في ملاعبنا شباب سعوديون يخوضون التجربة مع نجوم العالم في دورينا يستحقون من النقاد في البرامج الرياضية الدعم والصبر لا السخرية من مستوياتهم والتقليل من إمكانياتهم كما يفعل بعض النقاد، نحن في فترة صعبة قلّت فيها المواهب، ونحتاج إلى كل النجوم للمشاركة في المحافل العالمية والقارية، وحتى نؤسس لهذا العمل يجب أن تكون درجة اهتمامنا على كافة المستويات جيدة، لن نصنع جيلاً قوياً يخدم المنتخبات السعودية طالما لا نقدم الدعم الكافي والمناسب لهم، في دولة المغرب هناك تجارب ناجحة وبرامج رائعة من نتائجها تحقيق بطولة كأس العالم للشباب.


دمتم بخير،،

00:14 | 8-11-2025

تقديرات خيسوس تُقصي النصر

لم تكن مباراة النصر في كأس الملك سيئة بالشكل الذي صوره لنا بعض النقاد الفنيين والمتابعين، ولا تستطيع أن تجزم أن كل نقد هدفه المصلحة العامة، هناك من يبحث عن سقوط المنافسين حتى ينجح فريقه، وميول الناقد ليست عيبا، لكنها تصبح عيبا حين لا يتجرد من ميوله، ويخلط بينهم وبالتالي يفقد الحقيقة والمصداقية، وقد يخسر مكانته كناقد يملك الأدوات التي تمنحه التميز في هذا المجال، عموما وكما قلت في بداية مقالي لم يكن النصر على المستوى الفني سيئا، وأيضا لم يكن حضوره في هذه المباراة بمثل حضوره في الدوري، مدرب النصر "خيسوس" حدد بعض أسباب الخسارة، ونسي أن يحمّل نفسه جزءاً من تلك الأسباب، والتي في تصوري أهمها؛ كيف يذهب بالفريق الأساسي الذي يعتبر متأهلاً للدور التالي إلى الهند، في حين كان يمكن أن يعتمد على أسماء لم تشارك من بداية الموسم، وكانت تلك الأسماء ستحقق الفوز، نتيجة هذا التصرف فقد النصر خدمات "جواو فليكس" بسبب الإرهاق والمرض؛ مما أفقده فعاليته في المباراة، فرغم تعاقب المدربين على النصر، إلا أن الأخطاء تتكرر في كل موسم، رحلة الصين في الموسم الماضي كانت سببا في فقد النصر للمنافسة وتحقيق البطولات، يفترض من الجهاز الإداري أو الفني رصد مثل هذه الأشياء والاستفادة منها بعدم تكرار الوقوع فيها، هذه التفاصيل قد تمنح النصر مواصلة العمل الجيد الذي تكون نتائجه تحقيق البطولات، في المؤتمر بعد مباراة الاتحاد تحدث السيد "خيسوس" عن أولويات الفريق في الموسم، وكان واثقا في حديثه من أنه سيحقق الدوري، هذه الثقة لا تكفي ما لم تقترن بالعمل الجيد والأقل أخطاء طوال الموسم، يستطيع خيسوس بعد مباراة الاتحاد في كأس الملك تقييم العمل، حتى تكون قراراته وتحديدا بعد بداية الفترة الشتوية مناسبة، وتخدم الفريق في الجزء الثاني من الموسم. خيسوس وهو المدرب البارع صاحب السيرة التدريبية العظيمة قادر على تجاوز أزمة الخروج من كأس الملك والتركيز على الدوري الذي أصبح يراهن عليه، ولن يكتمل هذا الرهان إلا حين تتوفر كل احتياجات الفريق، في النصر نجوم مميزون لكن بعضهم يخسر قوته حين يلعب في مركز غير مركزه مثل نواف بوشل وأيمن يحيى، كذلك ما الفائدة من وجود حارس أجنبي ضعيف في كل شيء، الاستفادة من لاعب أجنبي آخر أفضل بكثير إذا لم تتمكن إدارة النادي من إحضار حارس أفضل.


دمتم بخير،،

00:12 | 31-10-2025

ماذا بعد التأهل؟

في حقيقة الأمر أن التأهل لنهائيات كأس العالم بالنسبة لمنتخبنا أصبح أمرا معتادا، بالرغم من أن التأهل هذه المرة جاء عن طريق الملحق الآسيوي، وهذا لا يعني أن المنتخب تأهل بالصدفة أو بضربة حظ كما يردد البعض، بل هو تأهل مستحق؛ لأن منتخبنا قدم مباريات في الملحق الآسيوي هي الأفضل في مشوار التأهل، وعرف كيف يتعامل مع كل مباراة حتى وصل لما يريده، هذه المرحلة انتهت بخيرها وشرها، ولم تكن جديدة علينا كمنتخب سعودي كما ذكرت سابقا، فقد اعتدنا التأهل بكل الطقوس المصاحبة له، ومن المهم اليوم أن نفكر في كأس العالم، وكيف نجعل من مشاركة منتخبنا في هذه النسخة مميزة تتفوق على كل المشاركات السابقة، في تقديري الشخصي مرحلة «هيرفي ريناد» مع المنتخب السعودي انتهت، وليس بمقدوره تقديم عمل كبير مع الأخضر في نهائيات كأس العالم، هذه المشاركة العالمية تحتاج مدرباً يعرف كيف يكسب بعض المباريات وفق إمكانيات اللاعب السعودي الفنية، وحتى نقرب الصورة أكثر نحتاج نكرر ما فعله الهلال في بطولة أندية العالم الأخيرة، مدرب يعرف كيف يدافع جيدا، ويعرف اللحظة التي يهاجم فيها، نحن نحتاج مدرباً بمواصفات الإيطالي «إنزاغي» مدرب الهلال الحالي، في كأس العالم تلعب إمكانيات اللاعبين دوراً كبيراً في خوض المباريات الصعبة مع منتخبات عالمية كبيرة، لذا على اتحاد الكرة وضع برنامج جيد للمشاركة، ويخطط لها بشكل استثنائي غير مسبوق، ولعل الخطوة الأولى أن يُخْتَار مدرب جديد له مواصفات معينة، وفي أقرب وقت ممكن، الشعب السعودي سئم من مشاركة منتخبنا كضيف شرف، دون أن يترك أي بصمة تذكر، اليوم العالم ينظر إلينا بطريقة مختلفة بعد النقلة الكبيرة التي حدثت في دورينا من خلال حجم الاستقطابات ونوع اللاعبين الذي يخوضون غمار منافساتنا المحلية، اليوم الكل يعمل حساباً لكرة القدم السعودية ونجومها؛ وبالتالي لن نجد أي منتخب يتهاون في أي مباراة مع منتخبنا، أو يلعب ضدنا بأقل مجهود، مهما كانت إمكانيات هذا المنتخب، لذا فإن العمل المطلوب في الأيام القادمة يجب أن يكون مختلفا عن كل المرات السابقة من كل النواحي، حتى نحظى بتمثيل مشرف يكون حديث العالم.
دمتم بخير،
00:08 | 17-10-2025