بداية؛ أؤكد أن المقالة ليست منازلة ضد أحد، إنما تذكير هادئ بمسؤوليتنا تجاه مجتمعنا.. أقول وبالله التوفيق: في زمن «السوشيال ميديا»؛ أصبحت المشاهدة جزءاً من يومنا.. والسؤال: ألا نرى أن أي محتوى نشاهده سيكون له أثر مستقبلي علينا سلباً أو إيجاباً؟، فالمحتوى -كما نعرف- يذهب ويبقى أثره بعد أن يبرمج عقولنا ليظهر تأثيره علينا بعد حين.

هذا المحتوى بنوعيه؛ قوي مفيد داعم، يضيف لنا شيئاً فنستفيد منه، وأصحابه يستحقون منا الدعم بالمتابعة.. وآخر ضعيف صانع للتفاهة يُصدِّع رؤوسنا وعلينا مقاطعته نهائياً.

من ذلك نستنتج؛ أن صاحب المحتوى الرديء شخص يسعى للشهرة فقط، ومشاهداته العالية ليس لجودة صناعته، إنما (ثقالة دم) يروجها له من يحب تلك التفاهات.

من هنا؛ تقع على كل عاقل مسؤولية لصد تلك التفاهات بثلاثة أمور:

ـ مقاطعة أولئك التافهين الذين يبثون سمومهم في عروق المجتمع.

ـ مطالبة أهل المحتوى المفيد بصناعة محتويات مضادة لتفاهة أولئك التافهين.

ـ التعود على مشاهدة المحتوى الراقي الذي يدخل ضمن اهتماماتنا.

الخلاصة: إن اختيار مشاهدة المحتوى المناسب هو الحل، فلسنا مثل «حاطب ليل»، يتابع كل ما يعرض أمامه.