يتبادل بعض، وليس كل، وكثر وليس قلة من الإعلام المنتمي للنصر الأدوار للإساءة للأهلي والتقليل من الأهلي. ولأنني أعرف السبب، فلا بأس أن آخذهم إلى جولة في فن الكلام وقيمته، لعلهم يدركون أن ما يفعلونه لا يعدو كونه غلاًّ سببه نخبتان وسوبر، وسؤال أرهقهم البحث عن التخلص منه يتمثل في: أفتوني بل أجيبوني لماذا تتركون استفهامه بلا إجابة؟

أعيد السؤال ففي الإعادة إفادة للشطار: متى آخر نهائي حققه النصر أمام الأهلي ورفع الكأس محلياً وعربياً وخليجياً وآسيوياً وحتى مناطقياً؟

وبعد الإجابة تعالوا كلكم وركزوا في هذا السؤال: هل النصر منافس حقيقي للهلال؟

لاحظوا أنني أطرح تساؤلات وليس رأياً، والهدف نبيل جداً!

ففي اعتقادي الجازم أن علامات الاستفهام قد تُلغى بالإجابة، لكن علامات التعب هي المشكلة!

شريطة أن تكون الإجابة لا تناقض فحوى السؤال!

الأهلي الذي تقللون منه هو اليوم سيد آسيا بنخبتين!

وذاك الأهلي أخذ منكم سوبر رغم أنه حضر ليجمل الصورة بعد اعتذار الهلال، وكان هو الصورة الأكبر، فما عساكم قائلون؟

غضبت لخسارتكم نهائي آسيا 2، وزعلت لخسارتكم الكبيرة من العين، وهذا واجبي!

تخيلوا لو أن النصر بطل النخبتين وهو من حقق السوبر، وحاول إعلامي السخرية والإسقاط عليه، فكيف تتعاملون معه إعلامياً؟

السؤال محرج لكم لأنكم لا تملكون لا هذه ولا تلك، ومع ذلك تصرون أن تسيئوا لمن يملكون الإجابة!

نحاول أن نتجنب طرحكم الموغل في التقليل بمن أنصفته آسيا، أما وقد فعلتم فعليكم إقناع الهلاليين ولا تقنعوني أنكم منافسون لهم، أما نحن فنعرف أن الفرق بيننا وبينكم كبير!

الأهلاويون بطبعهم شامخون ولا يمكن أبداً النظر إلى النصف الفارغ من الكوب!

أنت وأنت فقط لا تراهن على الأهلي لأنك لا تملك بطاقة النخبة، وهي التي تسمح لك بالدخول إلى النادي القاري!

راهن على ناديكم الحاضر اسماً والغائب قارياً!

الأهلي يا هؤلاء ليس مجرد نادٍ نهواه ولا فريق نشجعه.. هو حالة تسكننا، وإن أردنا أن ننثر مشاعرنا تضيق علينا العبارات ونكتفي بذاك النشيد الذي بات يميزنا ويتميز به مدرجنا!

قال أحد الفلاسفة: «من يستطيع إيهام الجماهير يصبح سيداً لهم، ومن يحاول إزالة الأوهام من مخيلتهم يصبح ضحية لهم».