أحاول قدر المستطاع أن أكون متوازناً في طرحي حتى مع من أحببت الرياضة من خلاله: الأهلي الذي أعرف أنني أحبه لكنه لا يعلم أنني أعشقه.

الأهلي الذي كبر عشقه معي لم يعطني الحق أن أكره الأندية الأخرى حتى يُطرح عليَّ مثل هذا السؤال: لماذا تكره النصر؟

الرياضة بمختلف مكوناتها لا تعترف أبداً بالكراهية؛ ولهذا علينا أن نكون رياضيين ونحن نتحاور؛ لكي نجسد قولاً وفعلاً: «خل روحك رياضية».

ولا أعلم صدقاً لماذا طُرح عليَّ هذا السؤال، لكنني أعلم أن من يحب لا يكره.

الرياضة ساحة نبل وميدان منافسة، فيها الروح تسمو على كل الصغائر.

(2)

كيف يختطف المنتفعون المساحات الأهلاوية بادعاء حب الأهلي، وتحويلها إلى تشويه السمعة؟

‏اختطاف المنصات الأهلاوية وتوظيفها لخدمة مصالح شخصية ضيقة لم يعد أمراً يمكن السكوت عنه، مرتزقة المساحات يتدثّرون بعبارات معسولة وشعارات مسمومة يدّعون فيها حب الكيان، بينما واقعهم خلف الكواليس هو صراع مستميت على الشهرة والنفوذ والمكاسب الذاتية، الأسلوب بات مكشوفاً ومبتذلاً.

التوقيع: أبو إبراهيم الطالعي

(3)

مَنْ أحضر دامس؟ وكم كان عقده؟ وماذا قدّم للأهلي؟

أسئلة لن يجيب عنها أحد.

• ومضة:

«‏مهما غطيت الحقيقة بالثلج، سيأتي الربيع ويكشفها».