هذه ليلتي وحلم حياتي
بين ماض من الزمان وآت!؟
الهوى أنت كله والأماني
فاملأ «الروح» بالغرام وهات!!
بعد حين يبدل الحب دارا
والعصافير تهجر الأوكارا!!
وديار كانت قديما ديارا
سترانا كما نراها قفارا!!
* ما الذي يربط بين الليل.. والحب!؟
* ما الذي يثير الشجن في الغناء لليل، من (يا ليل- يا عين) حتى (يا ليل أبو الليالي.. احكي له ع اللي جرالي)!؟؟
* ثم ما الذي جعل شاعرنا يرى بأن الليل وبكل ما يحوي من قمر ونجوم وسكون وصفا ملكا له وحده!!؟.. من أجل لقاء الحبيب!!
* وما هي الكيمياء.. التي تتحكم في مزاج الإنسان ونفسيته؟!
* من خلايا المخ في مركز الرضا.. تنطلق مادة «الدوبامين» الكيميائية الهرمونية والمسؤولة والمحركة لحالات السرور والفرح والنشوة والانطلاق.. تحمل الرسائل الكيميائية.. التي تتسبب في الإحساس بهذا الشعور.
* وفي الوقت نفسه.. يصاحب ذلك كله.. انخفاض مادة (السيراتونين) التي تسبب للمحبوب حالة من الحزن والقلق والخوف من الهجرة.. وأن دياره ستقفر كما أقفرت ديار قبلها.. مما يجعل المحب مضطرب النوم.. يتقلب على جمر النار!!.
* ولكن رسائل (الدوبامين) تنقل نظرة الشاعر عندما يأتي المساء.. بعيون وردية حالمة.. بالبهجة والسعادة!!
ولأن الحب بطبيعته شعور خفي.. لذلك يغير الليل من المستوى النفسي الهرموني الكيميائي للإنسان.. حتى ولو توهج القمر وتلألأت النجوم.. حيث أنهى الشاعر ليلته بموقف مفاجئ؟!
قال: ملء قلبي شوق وملء كياني.. هذه ليلتي فقف يا زماني!

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبد أ بالرمز 188مسافة ثم الرسالة