مطالب بإعادة تأهيله واستعادة دوره التجاري المفقود
ميناء القنفذة تحول إلى مرسى للصيادين
1 نوفمبر 2008 - 19:48
|
آخر تحديث 1 نوفمبر 2008 - 19:48
ميناء القنفذة تحول إلى مرسى للصيادين
تابع قناة عكاظ على الواتساب
ابراهيم المتحمي - القنفذة
تتملك الحسرة كبار السن في القنفذة كلما قارنوا بين الدور الحيوي الذي لعبه ميناء محافظتهم قبل نصف قرن في خدمة حجاج جنوب الجزيرة العربية وأفريقيا والهند ، بالإضافة إلى رفده الحركة التجارية في منطقة مكة المكرمة كونه بوابتها الجنوبية، وبين أن الوضع الذي آل إليه هذه الأيام، إذ لم يعد سوى مرفأ للصيد. مطالبين بتطويره ليستعيد مكانته التأريخية ويدعم ميناء جدة، فضلا عن أنه يخفف من حركة شاحنات النقل المنطلقة من العروس على الطريق الساحلي وتقلص بذلك الحوادث المرورية. المشرف التربوي بتعليم القنفذة الدكتور خضر بن يحيى المتحمي تساءل عمن يعيد الدور الحيوي الهام الذي فقده ميناء القنفذة بتعاقب السنين وقال: بعد ان كان يستقبل سفن الحجاج القادمين من أنحاء العالم فضلا عن الدور التجاري الذي يلعبه في خدمة المنطقة تحول الى مرسى للصيادين. ويرى الدكتور سعود الزيلعي أن إحياء دور الميناء تجاريا سيعمل على نمو وازدهار الحركة العمرانية والتجارية والاجتماعية في المنطقة ويساهم في دفع عجلة التنمية في جنوب البحر الأحمر ويخفف من العبء على ميناء جدة . وتعود ذاكرة سليمان باوهاب الى نصف قرن مضى ويتذكر الحركة التجارية النشطة فى الميناء عندما كانت ترد إليه السفن المحملة بالبضائع من الهند وعدن وشرق افريقيا ويقول : آنذاك كانت مدينتنا تعيش نهضة في كافة نواحي الحياة الا أنه بتعاقب الأيام بدأت تفقد كثيرا من المميزات التي تتمتع بها والسبب تدهور الميناء. وتمنى أن تستعيد القنفذة مكانتها التأريخية بالاهتمام بمنفذها البحري مشيرا الى أنه سيكون له عدة فوائد منها تقليص الحوادث على الطريق الساحلي الذي تتسبب فيه شاحنات النقل القادمة من ميناء جدة حيث ستفرغ السفن حمولاتها في القنفذة مباشرة. ودعا احمد بانقيب المؤسسة العامة للموانئ أن تقيم ميناء القنفذة وتعد دراسة شاملة لجدواه الاقتصادية لمعرفة الدور الذي يمكن أن يؤديه على الساحل الغربي في مجال مناولة البضائع واستقبال السفن والحاويات التي ستعمل على نقل المواد الغذائية ومواد البناء والبضائع العامة الأخرى ولفت الى أن تشغيل الميناء سيحقق النمو المتواصل في مناولة الحاويات الواردة والصادرة ، مؤكدا ان بناء ميناء أصبح اليوم مطلبا ملحا لأن تشغيله سيكون رافدا أساسيا من روافد التنمية وحلقة وصل في منطقة البحر الأحمر بين جدة شمالا وجازان جنوبا . وقال رئيس بلدية القنفذة المهندس علي بن سعيد الغامدي أن تشييد الميناء يساهم في فتح باب الاستثمارات وإنعاش المنطقة .