حسين الفراج
حسين الفراج


-A +A
«عكاظ» (جدة)

غيب الموت، اليوم (الجمعة)، الكاتب والإعلامي السعودي ورجل الأعمال حسين بن سعد الفراج، الذي غادر الدنيا بعد صراع مع المرض.

ونعى إعلاميون ومثقفون وناشطون، الفقيد الفراج، معددين مناقبه ومسيرته المهنية إعلاميا التي خاضها في صحيفة الجزيرة، لينتقل بعد ذلك إلى قطاع الأعمال والاستثمار في قطاع المعارض والمؤتمرات، إذ غرد الصحفي السعودي عثمان العمير ناعيا الفراج بقوله: «نهر من الحب والسعادة والمعاناة والحزن،أيام طوال من الصداقة والالفة والدموع.. تعارفنا في الجزيرة وعملنا جنبا إلى جنب.. تشاركنا في السفر والحضر، ابتعدنا.. لكن القلوب تتنافس في الوله»، مضيفا: «كان عزيزا على النفس والتنفس، على الحنايا والضلوع والأوردة.. كان صحافيا لامعا وتاجرا ناجحا وصديقا عظيما».

كما نعاه الصحفي السعودي محمد التونسي بقوله: «غيّب الموت فجر اليوم الزميل الصحافي المخضرم حسين بن سعد الفراج، رفيق الدرب في واحدة من أهم محطاتنا -صحيفة الجزيرة- التي غادرها إلى قطاع الأعمال متفرّداً بالإقدام والثقة والروح العالية. أسأل الله له الرحمة والجنة ولأسرته الصبر والسلوان. إنّا لله وإنّا إليه راجعون».

يذكر أن الفراج استهل حياته العملية في ثمانينات القرن الماضي، في صحيفة الجزيرة، واستمر في عمله الصحفي لمدة عقدين، ليتركه متوجها إلى عالم الأعمال، إذ أسس في منتصف تسعينات القرن الماضي، شركة للإعلان، ليتحول نشاطها إلى تنظيم المعارض داخل وخارج المملكة، قبل أن ينصبّ تركيز شركته على قطاع تنظيم المعارض العقارية.