يبدو أن محطة الإعلامي علي العلياني القادمة ستكون حافلة بالكثير (رغم أنه لم يفصح عنها)، فالعلياني ابن الصحافة والمتعطش لحبرها والمنحاز لها، مدجج بساعات الظهور على البث المباشر أمام الكاميرا المتجاوزة لـ10 آلاف ساعة، حتى شبهه صحفيون بمحرك الاختراق الداخلي «توربين النفاث».
ورغم أن مؤشرات انتقاله لمجموعة الـ«MBC» تبدو منطقية، إلا أن مصادر مقربة من العلياني تؤكد دراسته خيارات كثيرة معروضة على طاولته.
استطاع العلياني أن يشكل معلما مهما في خريطة الإعلام التلفزيوني المحلي ببرنامجه الشهير «يا هلا»، وبسقف غير معهود على تاريخ البرامج الحوارية السعودية، حلق ابن جدة بعيدا ببرنامجه ليصل إلى مرحلة أدت إلى إيقافه في أكثر من مناسبة.
«ابن الصحافة البار» تخرج من جامعة الملك عبدالعزيز من قسم الإعلام ليلتحق بعدها في الزميلة المدينة صحفيا متفرغا، ويشير أحد زملائه في الدراسة الجامعية إلى نشاط علي في الكتابة بالصحيفة الجامعية «أخبار الجامعة» التي تأسست داخل قسم الإعلام عام 1972.
يتذكر العلياني دائما تجربته في صحيفة الحياة (المحطة الثانية)، وكيف تمكن من احتراف المهنة في الصحيفة الدولية، ومن نافذة الصحيفة اللندنية («الحياة» وlbc وقعتا اتفاقية تعاون مشترك)، طل العلياني على الشاشة للمرة الأولى مقدما محترفا عبر برنامج «عيشوا معنا» في محطة LBC اللبنانية، ويبدو أن العلياني فضل السباحة ضد السائد فابتدأ بالهجرة العكسية، إذ عمل في قناة لبنانية ليستقر لاحقا في قناة روتانا خليجية.
أمضى العلياني في روتانا أفضل ثمانية أعوام في عمله التلفزيوني، واستطاع القفز بنسب مشاهدة القناة إلى أرقام كبيرة عبر برنامجه اليومي «يا هلا»، الذي يحاكي برامج «توك شو»، من حيث الشكل، بيد أن للبرنامج هوية تميزه عن غيره، فالبرنامج حواري إلى حد كبير ويناقش قضايا متعددة ويستلهم القصص من الشارع، هي تركيبة العلياني كما يقول زملاؤه.
أخلص للصحافة فارتقى جبلا
العلياني.. «توربين الشاشة النفاث»
5 أكتوبر 2016 - 22:32
|
آخر تحديث 6 أكتوبر 2016 - 04:51
علي العلياني
تابع قناة عكاظ على الواتساب
«عكاظ» (جدة)
