كشفت شركة فورد الأمريكية لصناعة السيارات التي سبق وأعلنت في نهاية يوليو 2018 إعادة هيكلة واسعة، أمس (الجمعة)، أنها ستخفض عدد موظفيها دون أن تحدد بدقة العدد.

وقالت الشركة في إعلان مكتوب ورد على «فرانس برس» مساء (الجمعة): «نحن في بداية إعادة تنظيم العمالة لدينا على المستوى العالمي لدعم أهداف إستراتيجية المؤسسة وإيجاد مناخ عمل أكثر حيوية وتلاؤما مع نشاط الشركة».

وأضاف «أن إعادة الهيكلة ستترجم بخفض الأعداد تدريجيا وسيكون الأمر رهين الوضع الجغرافي والفريق» موضحا أنه سيتم تقديم «المزيد من التفاصيل».

وكانت شركة فورد أعلنت في 25 يوليو 2018 أنها ستنفذ عملية إعادة هيكلة واسعة يفترض أن تترجم بتكلفة تبلغ 11 مليار دولار في حساباتها في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.

لكنها لم توضح حينها أن ذلك سيترجم إلى إلغاء وظائف أو غلق مصانع.

واكتفت حينها بالإشارة إلى أنها تنوي مراجعة تصميم بعض موديلاتها وإعادة توجيه سيولتها إلى الأقسام الأكثر مردودية وإعادة النظر في بعض الشراكات الإستراتيجية.

وفي نهاية أبريل 2018 قررت الشركة التوقف عن الاستثمار في السيارات العائلية الصغيرة في أمريكا الشمالية بسبب هيمنة السيارات الكبيرة على المنطقة.

وفي آسيا وتحديدا الصين، لم تراجع الشركة موازنتها منذ أمد بعيد في حين تشكو في أوروبا من نقض إنتاجية و«نقص كفاءة» كلفاها خسائر في المنطقتين في الفصل الثاني من العام.

وذكرت الشركة في 26 سبتمبر أن الرسوم على الصلب والألمنيوم التي فرضها دونالد ترمب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، كلفتها خسارة مليار دولار من الأرباح.