23
حالة عشق
سـألـنـي قـلـمـي، كـانـت مـنـاكـفـات فـكـريـة فــريــدة بي
¶
انتصار وقلمها الـعـصـيّ، هـل مـا زال قلمك يناكفك
للآن؟
لم تكن مناكفات بيني وبـ قلمي.. بل كـان عشقاً
وحواراً ودفء بوح..
كان قلمي حبيباً مشاغباً.. كلما هدأ فكري واستراح..
بـــعـــث إلـــيـــه بــــســــؤال نــــــاري يـــحـــرّضـــه عـــلـــى الإجـــابـــة
الكتابة.. فخرج كتاب التسكع في حجرات القلب.
المثقفالسعودي
طـرحـتِ رأيــ إنسانيّاً حــول مساعدة المـعـوزيـن من
¶
المثقّفي، كيف الوصول إليها، بنظرك هل ما زال حال
المثقّف السعودي بحاجة للتدخل؟ وما رأيك بالمشهد
الثقافي بشكل عام؟
هذا واجب الوزارة.. ليس فقط مساعدة المعوزين بل
كل من يقدم للوطن فكراً بنّاءً فعالاً..
ســلــطــة الـــفـــكـــر هــــي الــســلــطــة الأقـــــــــوى.. هــــي ديـنـمـو
المــجــتــمــع.. أرجـــــو أن يــجــد مـــن يـسـتـحـق مـــن أهـلـهـا
ًالتكريم الذي يليق به.
خالد الفيصلكان حاضرا
الأمير خالد الفيصل كان حاضراً بفنه في أغلفة
¶
كتب انتصار العقيل، كيف تصفي هــذا الحضور؟
وإلــى أي مـدى أصبحت الساحة الثقافية تفتقد هذه
التفاعلت الراقية والمنتجات الفاخرة؟
حضور شرّفني وأفتخر بـه.. الأمير خالد الفيصل
حـ سمح لـي بـأن تكون ريشته مـن خـ ل لوحاته
تـــزيّـــن أغـلـفـة كــتــبــي.. كـــان واثـــقـــ مـــن مـضـمـون هـذه
الكتب دون أن يطّلع عليها.
فـــــنّـــــان يـــــلـــــوّن الــــحــــيــــاة بـــريـــشـــتـــه، وشـــــاعـــــر يـنـطـق
الأحاسيس بكلماته.
يـــعـــرف جـــيـــداً مـــع مـــن يـــتـــعـــامـــل.. ومــــن يـسـتـحـق أن
يعطيه لوحاته لأغلفة كتبه، ويعطيه كلمات شعره
ليصدح بها صوته.
عام الكسوة
الحريرية
عــام
1993
أســمــيــتِ عــــام
¶
الــتــعــريــة، فـــمـــاذا سـتـسـمّـن عــام
؟2020
إن شـــاء الــلــه (والأعـــــوام
2020
عـــام
الـــقـــادمـــة) فـــي وطــنــي هـــو عــــام الـكـسـوة
الحريرية المنسوجة والمـطـرّزة بخيوط
الذهب الخالص.
نـــعـــم هـــــــؤلاء الـــبـــشـــر الانـــتـــصـــار
¶
عليهم لا فخر فيه والانهزام
الإنسان العربي
كان عاجزاً عن الحلم
أما الآنما عاد ينام !
أمامهم فضيحة”، عبارة تستدعي أن نتوقف أمامها،
من أيـن جـاءت لـذة الانتصار إذا عبر التاريخ، وكيف
تـــوهـــم الـــعـــرب انـــتـــصـــاراتـــهـــم؟ ومــــا مــفــهــوم انـتـصـار
للنتصار؟ وهــل ربحت انتصار معركتها فـي رفع
الوعي؟
أهم انتصار للإنسان هو انتصاره على نفسه.. على
أهوائه ورغباته، في الماضي خضت معارك كثيرة
على الصعيد الخاص والعام.. لم أفكر أن من أمامي
يستحق أن أنتصر عليه أو عـار علي أن يهزمني..
الآن بــعــد أن تـــأكـــد الــجــمــيــع أنــــي مـــحـــاربـــة شـرسـة
وعـنـيـفـة.. مــا عـــدت أحــتــاج أن أخـــوض أي مـعـركـة..
نظرة تحقير تكفي من أمامي ليعود لصوابه
أذكـــــر أن أحـــدهـــم قــــال لـخـصـم لــــي: الــلــهــم اجـــعـــل له
“انتصاراً” في طريقه..
كيف توهم العرب انتصاراتهم.. أمر بديهي لأنهم
يعيشون أمـجـاد المـاضـي، لـم يصلوا بعد لخيبات
الحاضر.. هم من يعيشون في فعل كــان.. وهـم كما
يقال عنهم: “الكُنْتِيّون” مِن “كنّا وكنّا”.
المرأة والإرادة العاطفية
كتبتِ “كل النساء العربيات نملك كل شيء ولا نملك
¶
أي شـيء، لأننا لا نملك أنفسنا التي تملك الأشياء نحن
المالكات المملوكات”، إلى أي مدى ترين أن المرأة العربية
تمتلك الإرادة العاطفية؟ وهــل الهوية العاطفية للمرأة
الــعــاطــفــيــة مـــزيـــفـــة؟ فــــي كـــتـــابـــك الـــرائـــع
“شــــــروخ فـــي بـــؤبـــؤ الـــعـــن” كـتـبـتِ
عبارة حارقة “نتنٌ الرجل الذي
يـــجـــوس فــــي جـــســـد امـــــــرأة لا
تنفعل بـن ذراعــيــه” كيف
يـــمـــكـــنـــك رســــــــم خـــريـــطـــة
لوعي المرأة العاطفي؟
كـــــل هــــــذا الـــــطـــــرح هـو
تـــســـجـــيـــل لمــــــا مــــضــــى..
لـــحـــقـــبـــة مـــــضـــــت.. أنــــا
ســــــــجــــــــلــــــــت هـــــــــذه
الأحــاســيــس
بـأسـلـوب
مبا شر
2020
إصدار
وواضـــح.. قبل مـا يـقـارب أربـعـة عـقـود.. حـ ذاك كان
هـــذا الـــطـــرح جــــرأة غـيـر مــســبــوقــة.. وهــــذه الــعــبــارة ما
يميزها أنــي فيها أتـحـدث عـن العلاقة الحميمة بين
المــــرأة والــرجــل بتصوير مـؤلـم دون أن أخـــدش حياء
القارئ.. كتبتها بكلمات ليس مثيرة بل هادفة..
الـجـيـل هـــذا مــع الــقــوانــ الــجــديــدة أصــبــح أكــثــر قـوة
ومعرفة بذاته، وأن اهم حق له هو: السعادة.
تزييفالوعي
هل برأيك أن مشكلة المرأة العربية هي وعيها المزيّف
¶
بذاتها؟ وكيف ترين دور الخطاب المجتمعي في عرقلة
مشاعرها؟
امـرأة الأمـس صاحبة الوعي المزيف بذاتها.. ما عاد
لها وجود في الوقت الحالي..
اليوم.. التعليم الذاتي أضحى في متناول الجميع..
وســائــل الـــتـــواصـــل.. المـــرئـــيـــات.. الــقــوانــ التي
أصبحت الدول تقرها لصالح المرأة.. وفي
مقدمتها المملكة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة..
كـل هــذه الأمـــور خـدمـت المـــرأة لتحقق
ذاتها.
في كتاب “أنسنة الإنسان” تحدّثتِ
¶
عن الوعي والحلم، وسؤالي هل ما زال
الإنسان العربي عاجزاً عن الحلم؟
الإنــــســــان الـــعـــربـــي كـــــان عـــاجـــزاً
عـــن الـــحـــلـــم.. بــعــد الـــربـــيـــع أو
الــــــخــــــريــــــف أو الــــشــــتــــاء
الـــــعـــــربـــــي سَــــــمّــــــه مــا
شـــــئـــــت.. الإنــــســــان
العربي ما عاد
ينام.




