أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

عبدالله الخطابي

أمانات

الأمانات كثيرة ومن ضمنها أمانة الكلمة، ومن حقي أن أفصح عما أشاهده أو يرسل إلي.. من نقص أو تجاوز في مجال خدمة المواطن، ثم أنقلها لمن يهمه الأمر حتى يتم الإصلاح.
أمانة محافظة جدة.. كانت بلدية ثم تطورت وأصبحت أمانة.. وما أصعب الأمانة فقد قال تعالى عنها: «إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا» صدق الله العظيم. وشعار أمانة محافظة جدة: «جدة أمانة فلنؤد الأمانة»، حتى إن هذه العبارة من تمسك الأمانة بها، كتبت على براميل وحاويات الزبالة- أكرمكم الله- .
والسؤال.. هل واقع هذه العبارة طبق حقيقة في محافظة جدة..
أنا لن أجيب حتى لا يقال له هدف أو انه قاس في حكمه أو متحامل على الأمانة، لذلك سوف أترك الحكم على ما نشاهده في محافظة جدة.. هذه المدينة الحالمة على ضفاف البحر الأحمر والتي وقفت بين مدينتين مقدستين «مكة المكرمة والمدينة المنورة» حتى سميت «بوابة الحرمين أو جدة غير» فهل هي بوابة تليق بهاتين المدينتين المقدستين، وهل هي فعلا جدة غير.. لا أعلم؟!
وهنا أريد أن أتحدث عن «جدة غير» وأمانتها غير، واقتصر في هذا العمود على تسرب المياه والتي هي عبارة عن مياه الخزانات الطافحة أو غسيل السيارات والذي أصبح لا يقتصر على أيام الاجازة «خميس وجمعة»، كما في السابق.. بل صارت تستمر هذه المياه وهذا النزيف ليل نهار.. بمعنى أن جزءا من مياه الشرب ضاعت في غير مكانها مع ما نعيشه من أزمة مياه شرب أو غسيل.. ثم جاءت مياه الصرف الصحي لتكمل الناقص وامتلأت بها بعض شوارعنا وأزقتنا ومياديننا وحاراتنا ومخططاتنا حتى إنني أعتقد أن البعض أصبح لديه شبه حصانة من عقاب الأمانة، وأصبحت مياه الصرف الصحي لديه تنزف وتسيل ليل نهار أمام الجميع.. فأصبح بعض أبناء المجتمع يعاني مما ينقله الذباب والبعوض وخاصة «حمى الضنك» وسددت أنوفنا بهذه الروائح الكريهة وتوسخت ملابسنا بسببها، واتسخت سياراتنا بمرورنا من فوقها ناهيك عن الأمراض وعن خراب ذلك الاسفلت الذي تمكث عليه بالأيام بل بالأسابيع ويتكرر ذلك عدة مرات، وفي وضح النهار، وفي ظلمات الليل ولا أحد يحرك ساكنا.. وتزداد في إجازة الربيع والحج والصيف، وقبيل رمضان، وفي رمضان والعيد السعيد.. إلخ.. بمعنى أنها تزداد هذه الأمور في المناسبات السعيدة حتى تزيل سعادتنا ولا أعلم لذلك سببا؟!
ِk_A_Hamra@hotmail.com
فاكس: 6292368/02
22:43 | 4-03-2009

الفراغ واستيعاب الشباب

الكثير ممن يحاولون الإيقاع بأبناء المسلمين وبلادنا جزء من هذا الوطن العربي وغيرها من الدول الإسلامية، يستغفلون ما يتوق إليه كل مسلم، وهو الجنة والشهادة والحور العين.. و.. إلخ.. ثم يضربون على هذا الوتر الحساس ويدغدغون هذه المشاعر والأحاسيس، خاصة لدى الشباب ذكورا وإناثا.. ومن صغار السن وقليلي الخبرة.
حتى أن البعض من هؤلاء قد قطع صكوكا للغفران والبعض الآخر يعمل له عند استشهاده كما يزعمون حفل عرس حيث يزفونه إلى «الحور العين».
يصور هؤلاء المخادعون أن أقصر طريق للجنة هو الاستشهاد، وكيف هذا الاستشهاد، إما بسيارة ملغومة أو مفخخة أو حزام ناسف يقضي عليه أولا ثم يموت ويعوق ويدمر الكثير من الأبرياء الذين يطالهم هذا الانفجار، وهذا الدمار ناهيك عن الأضرار المادية التي قلما تكون دمارا بسيطا، وقد وصل بهم الحال لأن يتقصدوا المناطق السكنية والاقتصادية والعسكرية والبترولية.. لمحاولة تفجيرها حتى يضعوا أقدامهم، كما يزعمون على أول خطوة لذلك الطريق السريع المزعوم إلى الجنة.
وقد أعجبني برنامج تبثه القناة الأولى والاخبارية والثانية والرياضية السعودية، إضافة إلى قناة العربية وقناة (ام بي سي) واقرأ الفضائية.. ما يعرض من مشاهد واعترافات عن الإرهاب والإرهابيين وبعض الذين غرر بهم.
لكن السؤال هنا، هل مثل هذا البرنامج أو البرامج أو غيرها يكفي.. أين التوعية المكثفة طوال العام، أين وسائل الإعلام عن ذلك مشايخنا الموثوق بهم وخاصة في خطب الجمعة.. أين رعاية الشباب، أين التربية والتعليم، أين الجهات الأمنية، أين.. أين.. أين رجال ونساء الخير ورجال وسيدات الأعمال.. إلخ.
إن المطلوب، هو استيعاب الشباب وشغل فراغهم وتشغيلهم ووضع التسلية البريئة الهادفة المجانية لهم، وقبولهم بدون تعقيد في الجامعات والكليات والمعاهد والمراكز، حتى لا يغرر بهم، ويكونوا صيدا لهؤلاء، وليخدموا أنفسهم وأهلهم وولي الأمر والوطن.
20:14 | 28-01-2009

هيئة حقوق الانسان

جميل ان يكون لدينا هيئة وطنية لحقوق الانسان وهذا ليس معناه ان الحقوق كانت في الماضي ضائعة.. لكن كما يقال زيادة الخير خيرين وحتى يعلم غير المسلم ان ديننا الاسلامي لا يتعارض معه اي شيء حديث قانون او نظام او اي تطور اداري.. الخ.
وصدور الامر السامي الكريم بالموافقة على تأسيس هيئة وطنية لحقوق الانسان واعداد نظام يتناسب مع ما يتطلبه العصر من حفظ لحقوق الناس وعدم التعدي على حقوق الاخرين والاخذ على يد المتسلط من الناس وكذلك السفيه.والاجمل من تأسيس هذه الهيئة هو اختيار الاكفاء من الحقوقيين وعلماء الشرع وعلماء النفس والاجتماع واخصائي الجريمة.. وهذا شيء تشكر عليه الدولة وكل من ساعد على قيام هذه الهيئة ودعمها.
واود ان اشير الى ثلاث ملاحظات واخص فرعها بمنطقة مكة المكرمة بالأولى فهو موجود في منطقة بعيدة قرب مطار الملك عبدالعزيز «منطقة المحمدية» ويصعب الوصول اليه خاصة من النساء وكبار السن ومن في حكمهم كذلك اذا سلمنا ان هذا الفرع الرئيس في مكة المكرمة فأين الفروع داخل محافظة جدة حتى يصل اليها الجميع مثل مراكز الشرطة في جميع الاحياء كذلك الناحة الاعلامية والتعريف بهذه الهيئة ضعيف الى حد ما ولا يعرف عنها الكثير وهذا التقصير مشترك من الهيئة ومن وسائل الاعلام المختلفة.كذلك مبنى الهيئة في محافظة جدة ليس عليه حراسة من الشرطة والامن الخاص او دورية امنية وذلك من اجل اعطاء هيبة للمكان ولمن يعمل بهذا المكان من الاخوة والاخوات الذين يبذلون الجهد والوقت من اجل الوطن والمواطن والوافد الذي يصل او يتصل بهم.. فالوطن عزيز والمواطن اخ كريم والوافد ضيف مرحب به والكل حقه محفوظ في هذه البلاد العربية الاسلامية.
19:18 | 3-10-2006

الشرطة المجتمعية

ضريبة التطور والانفتاح الذي نعيشه منذ فترة ليست بالسهلة، اصبح لدينا مشاكل اسرية مختلفة ومتعددة تدور رحاها داخل بيوتنا بمختلف مستوياتها وقلما يسلم منها بيت من البيوت فأصبح خلف جدران البيوت يقبع كثير من المشاكل الاسرية التي تقع كل يوم او انها تتجدد كل يوم سواء بين الزوج وزوجته والاب وابنائه او بين الاقارب والارحام.
وهذه المشاكل عادة ما تدور رحاها خلف الابواب المغلقة في البيوت وربما يحرص كل أهل بيت الا يطلع عليها احد من الناس او ان يطلع عليها المقربون وفي حدود ضيقة.
وقد تتسع هذه المشاكل الاسرية حتى تصل الى درجة خصومة وربما يقع المحظور ويكون من خلال هذه الخلافات الاسرية تقع الجريمة.
فلماذا لا يكون لدينا شرطة مجتمعية في كل حي من الاحياء او حارة من الحارات يكون اعضاء هذه الشرطة من المتخصصين في علم النفس والاجتماع والقانون والشريعة.. حتى يتم من خلال هذه الشرطة المجتمعية متابعة الاسر في تلك الحارة او ذلك الحي.
وعمل هذه الشرطة الوصول الى المنازل ومعرفة ماذا يدور في ردهاتها وبين اعضاء هذه الاسرة او تلك ومعالجة ما يكون فيها من خلافات لاتزال في أول ظهورها ومتابعتها حتى لا تصل الى درجة التعقيد في الحل او لا قدر الله الوقوع في الجريمة.
وأكبر دليل على المشاكل والمنازعات والخلافات الاسرية هو ما يدور الآن في مجتمعنا من شكاوى ومطالبات وقضايا ترفع هنا وهناك واكبر دليل على ذلك مراكز الشرطة وهيئة التحقيق والادعاء العام والمحاكم الشرعية في كل منطقة من مناطق بلادنا الغالية.
19:54 | 26-09-2006

«جازان.. منطقة العطاء»

مناطق بلادنا لا زالت تستوعب الكثير من مشاريع الانماء في جميع المجالات.. لكن هناك مناطق استيعابها اكثر من الاخرى نظرا لما تحتويه من امكانيات في الطبيعة وآثارها التاريخية اضافة الى العنصر البشري فيها..
جازان.. هذه المنطقة البكر جمعت بين العراقة والتاريخ والفن والجمال..
جبالها وسهولها.. بحارها وأوديتها وقبل ذلك وبعده المواطن في هذه المنطقة ذكرا او انثى صغارا او كبارا.. مثال المواطن السعودي الطموح العاشق..
ولا زالت جازان في ذاكرتي.. ففي عامي 1401-1402هـ كنت قريبا من هذه المنطقة حيث كنت في منطقة عسير واتيحت لي الفرصة لمعرفة جازان عن قرب ارضاً وبشراً حيث كنت كثيرا ما اذهب اليها ويشدني جمال المنطقة وسعة ثقافة اهلها وفكرهم المتقد..
ومنطقة جازان قد خرجت لنا العلماء في الشريعة والدعوة والارشاد في شتى مجالات العلم واصحاب الفكر والابداع والفن والثقافة والشعر من الجنسين..
فجازان كانت ولا زالت وستظل ولادة للابداع والمبدعين وقد حباها الخالق عز وجل اميرا محبا طموحا هو صاحب السمو الملكي الامير محمد بن ناصر فأضاف الى لوحة جازان الكثير من الجمال.. ونريد منه المزيد وهنا كلمة ألفت نظر رجال الاعمال والمستثمرين في اي مجال واقول لهم لن يضيع الجهد والمجال في هذه المنطقة.. فالمجال مفتوح في كل الاتجاهات الاستثمارية فجازان تستوعب الكثير وسوف تعطي الكثير.. فهي ارض ذات عطاء وسوف تستمر.
20:21 | 19-09-2006

أقسام حوادث المرور

العالم من حولنا وصل الى درجة الرفاهية المفرطة حتى وصل الى ان الفرد الواحد يدفع الملايين من الدولارات من اجل ان يتفسح في الفضاء بعد ان شبع من الفسحة على سطح هذا الكون .. ويابلاش.ونحن للاسف الشديد.. حتى الآن لم ننظم اداراتنا الخدمية .. التي تخدم المواطن وتمس حاجاته الضروري.فمثلاً اقسام حوادث المرور.. فهي ما زالت مليئة بعوامل التأخر والروتين والكل يشهد بذلك وخاصة من حصل له حادث مروري .. حتى ولو لم يكن له في هذا الحادث ناقة ولاجمل اي ان الخطأ 100% على الجانب الآخر.وهنا اقول لمدير عام المرور .. تكرم وابعث من طرفكم فضلاً بطريقة خفية من يعرف ما يعانيه المواطن والوافد من معاناة في هذا الجانب على ان يكون في اوقات مختلفة من اليوم وفي اماكن متعددة وخاصة في المدن الكبيرة.او ان تقوم ادارتكم الموقرة بعمل استفتاء عشوائي لا تدخل فيه الصفة الرسمية وذلك لمعرفة الخدمة المقدمة في اقسام المرور وخاصة كما ذكرت في المدن الكبيرة والرئيسية وركزوا على محافظة جدة.وليكن فضلاً هذا الاستفتاء من ساعة وقوع الحادث حتى استلام السيارة مرة اخرى بعد الاصلاح من ورشة الاصلاح.. وما ادراك ما ورش الاصلاح.بمعنى السؤال عن وصول الدورية للحادث.. المدة والتعامل ثم وصول الونش والسطحة ثم الهلال الاحمر ان استدعى الامر ذلك .. ثم الانتقال الى مكان الحادث الى قسم حوادث المرور اكان ذلك فجراً أو ظهراً اووقت الدوام الرسمي او ووقت النوم.. وما يحصل فيه من دربكه وتأخير في قسم الحوادث.ثم مسألة ارسال المواطن او الوافد الى الورش من اجل تسعيرة الحادث من ثلاث ورش وقيمة قطع الغيار وعدم انجازه من نفس قسم الحوادث .. ثم العودة الى قسم الحوادث واستلام ورقة الاصلاح يليها البحث عن ورشة .. فيجد ذلك الشخص المنهك ان التسعيرة في جهة والقيمة المدونة امامه في الاوراق الثلاث الخاصة بالاصلاح والرابعة الخاصة بقطع الغيار في الجهة الاخرى فالواقع تماماً يختلف عما في الاوراق.

K-A-Hamra@hotmail.com
19:04 | 12-09-2006

الصحة النفسية

البدن يمرض.. هذا شيء متعارف عليه لكن الشيء الذي لا يعرفه الكثير ان النفس كذلك تمرض ويعتريها بعض اذا لم نقل الكثير من التغيرات،، وهذا منذ بدأت الخليقة حيث كانت امور الناس بسيطة وليس فيها تعقيدات ثم بدأت الحياة تتعقد وتدخل اليها امور مادية مختلفة اطلقنا عليها عبارة.. التطور.. وحيث ان القاعدة تقول كل فعل له رد فعل اذا لابد من دفع ضريبة هذا التطور المادي.. الا وهي الامراض النفسية بمختلف مسمياتها واشكالها.فكان لزاما ان توضع المصحات والمستشفيات والمراكز والمدن الصحية من اجل علاج هذه الامراض والاضطرابات في النفس البشرية المختلفة بكل شرائح المجتمع ولا تستثني احدا منها.هل نسينا ان النفس اذا وهنت او اعتلت انهكت الجسد بل تلاشى واعتل .. اذا النفس اهم من الجسد بمعنى ان الاهتمام بها اكثر اهمية من علاج البدن..وزارة الصحة حقيقة لم تعطِ اهتماماً مناسباً مع مكانة هذا الجانب للمواطن او الوافد.. فلا اهتمام بشكل المستشفى من الخارج حتى يريح المرتاد له كذلك الاطباء به ليسوا كما هم في الجودة في المستشفيات معالجة الابدان والحوافز للعاملين في هذا المجال بالاضافة الى الناحية الاعلامية الضعيفة او شبه المفقودة للصحة النفسية.والمستغرب ايضاً ان القطاع الخاص نسي او تناسى ان الاستثمار في مجال الصحة النفسية اهم واربح منها في المجال الاخر.. والدليل ما نجده في القنوات الفضائية هنا وهناك من مواطنين ووافدين يطلبون الاستشفاء من امراض نفسية تعتريهم وبشكل كبير ودائم.والمصيبة الكبرى ان هذا الاهمال من جانب وزارة الصحة للجانب النفسي جعل من يعمل في الصحة النفسية كأنما يتعامل مع مجانين او اشباهم .كذلك لماذا لا نترك تلك النغمة التي نسمعها.. وهي التي تنفر الناس سواء من يعمل او من يقوم بالخدمة .. او يريد الاستثمار في المجال النفسي ان يبعد عن هذا المجال.والعبارة هي كلما قبض على مجرم او سفاح او عمل اي شغلة خارجة عن المألوف.. جاء من يقول عنه بصفة رسمية او على شكل اشاعة انه مختل عقليا او انه كان يراجع مستشفى للصحة النفسية.

K-A-Hamara@Hotmail.com
20:01 | 29-08-2006

تطورنا به عك

نعم متطورة بلادنا لكن هذا التطور يشوبه شيء من العشوائية.. وهذه العشوائية يمارسها ابناء البلد وهي تعكر مزاج التطور لدينا.. وقد ساعد على انتشار العك وهذه العشوائية بعض الوافدين الى بلادنا.. وخاصة من الدول الافريقية وبعض الدول العربية والاسلامية.. لا انكر اننا استفدنا كثيرا من اخوة افارقة وعرب ومسلمين.. لكن «واحد يفيدك وتسعة ينقلون ما لديهم من اخطاء».. والبناء صعب ويأخذ وقتا والهدم سهل وسريع.. فلو رسمت لوحة جميلة ستأخذ فيها اياما او اسابيع ويأتي شخص واحد غير مدرك لما في هذه اللوحة من جمال.. فلو وضع فيها خطوطا لذهب بمعظم جمال هذه اللوحة.
فتجد تلك الادارة الحكومية ذات الموقع الرائع والمبنى الجميل.. تفاجأ بأن العمل فيها والمواعيد والتعامل مع المراجعين لا تعكس جمال ذلك المبنى او روعة ذلك الموقع... كذلك في الطريق العام بعض المواطنين سيارته اخر موديل وهو «كاشخ على سنقة عشرة»... لكنه للاسف.. «كشخة على طل».. يرمي بذلك المنديل وعقب السيجارة ويقف بسيارته او يوقفها بشكل خاطئ وربما خطر عليه وعلى الاخرين... واذا تحدث معك يتحدث معك من فوقية حتى يعرف انك صاحب مكانة ا «شخص مريش» او كما يقولون «يدك طايلة».. فيتحول ذلك الشمشون الكاشخ الى انسان وديع.. هنا اقول لماذا لا يتماشى الشكل والتعامل معا حتى نعطي صورة حسنة عن انفسنا.. لماذا لا نستحي بدل ان نخاف.
دعائي للجميع ان يكونوا اخوة في التعامل.. فنحن خير امة باخلاقنا وتعاملنا وقبل ذلك وبعد بتمسكنا باخلاق محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان خلقه القرآن... وقال عنه ربه «وانك لعلي خلق عظيم». والله من وراء القصد.

K_A_Hamara@Hotmail.com
20:00 | 22-08-2006