..مع عودتي من الخارج تسلمت مجموعة من المجلات التي تستحق الإشادة للإفادة.
المجلة الأولى هي «المنهل» التي أسسها ورأس تحريرها الأستاذ الكبير عبدالقدوس الأنصاري من قبل 82 عاماً، وعندما انتقل الأستاذ عبدالقدوس إلى رحمة الله، خلفه في رئاسة التحرير نجله الأستاذ نبيه الأنصاري، ولما وافاه الأجل خلفه نجله الأستاذ زهير نبيه الأنصاري، وقد عمل على تطويرها شكلاً ومادة.
وقدمت المجلة بياناً بمؤلفات الأستاذ عبدالقدوس منها: - رواية «التوأمان» سنة 1349هـ وهي أول رواية مطولة في المملكة.
- كتاب «آثار المدينة المنورة» طبع ثلاث مرات، بدمشق أولاً وبالقاهرة في المرتين الأخريين.
- كتاب «تاريخ مدينة جدة».
والمجلة الثانية عنوانها يدل على محتواها: السياحة السعودية غنية بتنوعها وتضمنت مجموعة المصائف والأماكن الأثرية، ومما جاء فيها: «تتميز أرض المملكة بموقع استراتيجي هام بين قارات العالم سمح لها بتكوين شبكة من العلاقات الحضارية الواسعة في تاريخها مع الحضارات القديمة، وقد استوطن الإنسان منذ فترات مبكرة أرض الجزيرة العربية والتي تحتل المملكة العربية السعودية الحيز الأكبر منها، وتم تسجيل أكثر من 11.
000 موقع أثري في المملكة بالإضافة إلى اكتشاف عدد كبير جداً من المواد الأثرية التي تؤكد العمق الحضاري في أراضي المملكة، حيث وُجدت مستوطنات تعود إلى العصر الحجري القديم في الجزيرة العربية، إضافة إلى مواقع تعود لعصور ما قبل الإسلام والعصور الإسلامية والعصر الحديث».
أما المجلة الثالثة والأخيرة فهي «الرفادة» التي تصدرها الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف.
.
ويهدف إصدارها إلى التوثيق للمهن المرتبطة بخدمة الحاج مدعمة بالوثائق التي تؤطر تراث وأصالة المهنة وعدة مواضيع متفرقة مع إبراز الجهود والفعاليات والخدمات التي تقدمها مؤسسات أرباب الطوائف من خلال تعزيز التواصل الثقافي والتوعوي وتقديم رؤية إعلامية متكاملة عن كافة الخدمات التي يؤديها أفراد منظومة أرباب الطوائف، وكل من شرفهم رب العزة والجلال لخدمة ضيوف بيته الحرام وزوار مسجد نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
السطر الأخير: رأيت أعرابياً قد أتت له مائة وعشرون فقلت له ما أطال عمرك؟ فقال: تركت الحسد فبقيت


