بحضور أكثر من ثلاثة آلاف شخص انهت قبيلتا آل شريان يام وآل عاطف قحطان صفحة الخلاف ووقعتا وثيقة صلح بين الطرفين امس. وشهد حي «رجلا» في نجران حشداً كبيراً من افراد القبيلتين. منذ الصباح الباكر توافد نحو 600 رجل من افراد قبيلة عاطف قحطان قدموا من الرياض لإجراء الصلح وطلب التنازل من قبيلة آل شريان على خلفية اصابة شاب في اطلاق نار من آخرين. عند وصول وفد قبيلة عاطف قحطان كان في استقبالهم الشيخ حمد بن احسن بن سلطان بن منيف شيخ جشم يام وشقيق المجني عليه.. وبعد ذلك طلب وفد قبيلة قحطان العفو عن ابنيهما وقبول ما يحكم به آل شريان وبعد المشاورات بين الطرفين اعلن آل شريان عن عفوهم لوجه الله تعالى دون مقابل وتوّجت القبيلتان الصلح بوثيقة مكتوبة.
وثيقة صلح
وعقب ذلك قام عدد من افراد القبيلتين بتوثيق العقد المكتوب والعفو عن مطلق النار ورفضت قبيلة آل شريان قبول أي رأس من الغنم وأصروا على العفو بلا مقابل.
وفي نهاية الصلح قدم الشيخ عشق القحطاني طلباً الى المصاب في إطلاق النار داعياً قبول هدية 300 ألف ريال وبعد إصرار من آل قحطان قبل المصاب الهدية.
قصة الخلاف تعود الى ما قبل 3 أشهر عندما تعرض الشاب عبدالغني آل شريان الى اطلاق نار من اثنين من الشباب بالرياض اثناء تواجده اصيب اثر ذلك.
وطبقاً للشاب ان اثنين من الشباب حاولا الاعتداء عليه وأصاباه وهربا من الموقع وتبين بعد ذلك ان الشابين لم يكونا يقصدانه.
الشيخ محمد بن مشبب بن دايل بن فارس شيخ دايله بذل جهوداً مقدرة في تقريب وجهات النظر.