قد أقبل أن يفرح الشباب ويقيم حفلات على طريقة احتفالات الأهلي بالنخبتين، ولا بأس أن يمنحوا فنان العرب نصا ليغني لهم، فهذا حقهم.
الشباب بحاجة إلى هذه الفرحة التي وجدت فيها أشياء لا تغضبني بقدر ما تأخذني إلى كتاب ثقافة الأسئلة للدكتور عبدالله الغذامي، ففيه ربما قد أجد ما يجعلني أفهم وأتفهم هذه الاحتفالات مع أنني أبررها.
حساب نادي الشباب امتلأ فرحاً، ففي بعض الحالات يجب أن تعطي الفرح حقه بشرط أن لا تصغرك هذه الفرحة أمام جمهور يعرف الفرق بين هذه وتلك.
الكبار لا تهزهم مثل هذه النتائج؛ لأنهم يدركون أنهم كبار.
البرازيل خسرت على أرضها قبل أعوام وفي كأس العالم من ألمانيا بسباعية ولم تنل من كبرياء البرازيل.
البرشا والريال تكرر معهما مشهد الأرقام في بطولة الأبطال أمام ممثلي ألمانيا ولم تتوقف الحياة.
الهلاليون والنصراويون والاتحاديون جمعتهم خسارة الأهلي على طاولة واحدة، ومع ذلك يدعون أنهم كبار مع أن الكبير هو من جمعهم ليتبادلوا التهاني.
بقيت القطرة التي أفاضت الكوب، وتتمثل في مدرب أحضر لهدف حذرنا منه قبل أن يصل إلى جدة، ولكن لم يكن هناك من يسمعنا.
فعلها في القارات وأمام الخلود والهلال والقادسية ولم يعاقب بالطرد بل تمت مكافأته بتجديد الثقة.
ولا أعلم هل هناك من سيحميه من هذا السخط الجماهيري والإعلامي، أم أن الأوراق تبعثرت.
لصاحب القرار.. احتراماً لتاريخ الأهلي وجمهوره فيجب إعلان طرد بوسيتش، نعم طرده ولم أقل إلغاء عقده.
ولا بأس أن تتركوا الأهلي بدون مدرب حتى تتعاقدوا مع مدرب بحجم الأهلي، فمثل بوسيتش ظلم يستمر ساعة مع الأهلي.
يقول - فريدريك نيتشه: «الرعاع اعتنقوا أفكارهم دون براهين، فكيف يمكنك أن تقنعهم بزيفها من خلال البراهين؟ إن الإقناع في سوق الرعاع لا يقوم إلا على نبرات الصوت وحركات الجسد».
اخجل أنت..
• هل تشعر بأنها مباراتك الأخيرة مع #الأهلي؟
مارينو بوسيتش:
يجب أن تخجل من السؤال.
هكذا أجاب مارينو على سؤال أحد الزملاء في المؤتمر الصحفي.
مع أن (بوسيتش) هو الذي يجب أن يخجل.
أليس كذلك يا شركة الأهلي..
ومضة:
عنز ولو طارت!