لست على وفاق مع بعض المعرفات الأهلاوية في موقع إكس؛ لأنني أرفض في كثير من الأحيان الاندفاع خلف أطروحات أرى فيها ضرراً على الأهلي، لاسيما تلك التي تكرس للمؤامرة في كل أطروحاتها.
وحينما أقول المعرفات، فهنا أتحدث عن أسماء جلها يختفي خلف أسماء وهمية شعار الأهلي فيها دلالة على عشق لا ننكره، لكن في بعض الأطروحات نحذر ممن يتخذون منه وسيلة للوصول إلى فتنة التحريض.
فاز الأهلي على الفيحاء بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهزم من خلالها الأهلي النقص الذي تجاوز سبعة نجوم، ومع ذلك لم ينصف بعض الأهلاويين أرتيم بطل الهدفين.
تصوروا، أن تلك المعرفات التي أحذر منها تمنت خسارة الأهلي؛ لأن أرتيم سجل.
هل أمثال هؤلاء يهمهم الأهلي أو حتى يشجعوه؟
وما يقال عن أرتيم يقال عن المدرب (بوسيتش)، الذي أتمنى مغادرته، لكن لا مانع مع أي انتصار أن نصفق له بدلاً من التصفير الممنهج، والذي آراه معيباً بحقنا كلنا.
نطالب بضرورة استبداله، هذا أمر لا غبار عليه، لكن مع ذلك ينبغي أن نحترمه فهو في الأول والأخير مدرب الأهلي.
لو مر على أي فريق هذه الإصابات فحتماً سيتأثر جداً ولهذا ينبغي أن نكون سنداً للأهلي ومن يمثل الأهلي هم جهاز فني ولاعبون.
السؤال هل هناك نية لدى شركة الأهلي في استبدال بوسيتش؟ هذا هو السؤال!
رسالة: تصلني أحياناً مقاطع من مساحات رياضية وغير رياضية وأجد نفسي أمام واقع تصل فيه التجاوزات إلى سقف يطمس الخط الأحمر ويأخذنا إلى المطالبة بعدم سماعها.
لا أتكلم عن الرياضة وما يحاصرها من هذه المساحات فحسب، بل ثمة مساحات أخرى فيها من العنصرية ومس الثوابت الوطنية ما يندى له الجبين.
استغل القراصنة والذباب الإلكتروني تلك المساحات وتوزعوا الأدوار لإذكاء نار التعصب والفتنة وبعض من يديرون تلك المساحات تنطلي عليهم اللعبة.
ولهذا ما فتئت في التذكير بخطر هذه المساحات.
كنت من أوائل المحذرين من مساحات (الكورة)، واليوم تم فضح من يختبئون خلف تشجيع الأندية ويصدرون أجندتهم عبر تلك المساحات.
اصحوا يا شباب !