قُتل القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية عبداللطيف حمود المهدي، المُكنّى «أبو نصر الشعف»، والمنتحل رتبة لواء، خلال المعارك الدائرة وتحرير منطقة باب المندب.
وأفادت مصادر ميدانية لـ«عكاظ» بأن المهدي يُعد من أبرز قيادات الصف الأول في مليشيا الحوثي الإرهابية، ويتولى قيادة ما يسمى «المنطقة العسكرية الرابعة»، مشيرة إلى ارتباطه بالحرس الثوري الإيراني، وأنه كان أحد المشرفين على العمليات والهجمات الحوثية في جبهات الساحل الغربي خلال الفترة الماضية.
وينحدر المهدي من محافظة صعدة، وشارك في إدارة العمليات العسكرية للمليشيا على امتداد الساحل الغربي، قبل أن يلقى مصرعه اليوم في باب المندب، خلال العمليات التي أسفرت عن تحرير باب المندب ومديريتي ذوباب والمخا في ضربة جديدةالحوثي، ووفقا للمصادر فإن نحو ثلاثة ألوية حوثية سقطت بين قتيل وجريح وأسير.
تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات الحكومية، بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، تقدمها على الساحل الغربي، بعد إحكام السيطرة على باب المندب وذوباب والمخا، وسط انهيار متسارع في دفاعات مليشيا الحوثي وفرار عناصرها من عدد من المواقع.
وتتجه المعارك، وفقاً للمصادر، نحو الوازعية والخوخة، في إطار عمليات عسكرية تهدف إلى استكمال تأمين الساحل الغربي، وسط تراجع واضح في قدرتها على الاحتفاظ بمواقعها المتقدمة.
ويعكس انتقال العمليات من باب المندب وذوباب إلى المخا ثم باتجاه الوازعية والخوخة اتساع نطاق التقدم الميداني، وفتح الطريق أمام القوات لاستكمال استعادة المناطق الساحلية وتضييق الخناق على المليشيا الحوثية الإرهابية وصولا إلى العاصمة صنعاء.