فيما بدأت أبواق الحوثي تتباكى على قتلاها، أعلن المركز الإعلامي لمحور تعز، اليوم (الأحد)، نجاح الطيران الحربي اليمني في استهداف معسكر وعربات تابعة لمليشيا الحوثي في مفرق ماوية شرق محافظة تعز.
وذكر المركز في تدوينات على حسابه في «إكس»: «الطيران الحربي لقواتنا المسلحة يستهدف معسكراً وعربات لمليشيا الحوثي في مفرق ماوية»، فيما قال سكان محليون إن الطيران الحربي استهدف مقرات ما يسمى «بالقوة الصاروخية» ومعسكر الإذاعة وتجمعاً للمليشيا قرب مدينة الصالح في الحوبان شرق تعز.
وذكر الشهود أن المسلحين الحوثيين، غالبيتهم، قدموا أمس من صنعاء وإب استعداداً لنقلهم إلى جبهات القتال في الجنوب، مبينين أن المليشيا كانت تعد لتصعيد عسكري، لكن الضربة أفشلت المخطط قبل تنفيذه.
وأفادت وسائل إعلام يمنية وشهود عيان بأن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد عقب الغارات.
وتتخذ المليشيا الحوثية من مدينة الصالح ومعسكر الدفاع الجوي في شرقي تعز مقرات لمليشياتها، وتتمركز في أعالي الجبال لاستهداف الأسواق والأحياء السكنية في المدينة.
من جهة أخرى، ذكر سكان محليون أنهم رصدوا خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 20 طقماً عسكرياً وخمس سيارات إسعاف تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، تنقل قتلى وجرحى عبر طريق الستين باتجاه منطقة الذكرة، وسط مؤشرات على ارتفاع أعداد المصابين، فيما قال أطباء في إب إنه جرى استدعاء عدد من الأطباء إلى المستشفى العسكري وإجبارهم على التعامل مع عشرات المصابين، رغم أن العدد يفوق قدرتهم.
في غضون ذلك، شيّعت مليشيا الحوثي، خلال الـ24 ساعة الماضية، أكثر من 44 قيادياً وعنصراً من مليشياتها في 5 محافظات يمنية.
وبحسب تقارير إعلامية يمنية، فإن من بين القتلى الذين جرى تشييعهم 18 قيادياً برتب مختلفة، أبرزهم المقدم حافظ علي أحمد الشامي، فيما لم تحدد مناصب البقية.
وفي سياق العمليات الميدانية، أكدت مصادر عسكرية أن الطيران الحربي للقوات المسلحة استهدف مواقع وتجمعات وآليات مليشيا الحوثي في مران وساقين شمال محافظة صعدة، معقل المليشيا.