مارينو بوسيتش: لا أعلم كيف أقدمه، لكنني أعلم يقيناً أنه كارثة حلت على الأهلي. أما كيف، فهنا يجب أن نستحضر كيف حضر، وهذه تحتاج إلى الاستعانة بصانع محتوى أفلام مثل أحمد السوبكي، فما حدث كان كفيلم هابط بطله غادر وترك جريمته بيننا. مارينو بوسيتش: كيف يا شركة الأهلي تم خداعكم بهذا المدرب؟ آسف على طرح السؤال، فمن صادق على التوقيع مع أرتيم يصعب أن نحاصره بمثل هذا السؤال، لكن كنت أتمنى أن يغادر مع بيدرو، فهذا أقل ما يجب أن يعمله إذا كان يحترم الأهلي. أخي وصديقي أسامة هوساوي، أنت قادر على اتخاذ القرار لأن القرار يحتاج إلى رجل شجاع مثلك. مارينو بوسيتش: ينبغي أن يغادر اليوم قبل غد، فاستمراره يعني مزيداً من الضياع ومزيداً من قهر الجمهور. فماذا تنتظرون بعد هذه الكوارث؟ الرجل مفلس ولا يملك ما يشفع له بالبقاء ساعة في الأهلي. إذا كابرتم واستمر هذا المدرب، فهذا يعني خسارة كأس نحلم به، ومن ثم الدخول في نفق آخر يعيد لنا قصة مشابهة لهاسي. فريقنا ليس سيئاً عناصرياً، لكن مارينو بوسيتش أقل من أن يشجعه، فكيف يدربه؟ لا تقولوا إنه لا يوجد مدرب متاح، فهذا عذر البليد. أنا متأكد أن الأهلي سيكون أفضل حتى لو دربه مسعد أو حتى لو ذهب إلى جنوب أفريقيا بدون مدرب. سأتجه إلى المالك الذي يفترض أن لا يصمت على هذه الجريمة التي ارتكبت بحق بطل النخبتين، فهو القادر على وقف هذا العبث ومحاسبة من فعلوا هذه الفعلة غير الأمينة بالأهلي. الشركة التي تدير الأهلي برئاسة المهندس أحمد الشنقيطي وضعت نفسها اليوم أمام جمهور الأهلي موضع الإدانة بصمتها وموافقتها على هذا العبث الذي جرد بطل النخبتين من كل مكتسباته. بقي أن تتدخلوا لإنقاذ الأهلي من هذا المدرب، فهو، أي مارينو بوسيتش، أقل من أن يدرب فريق درجة ثانية، ومن جلبه يعرف ذلك، لكن من يعرف بيدرو وأفعاله لا يستغرب. المنطق يقول كان يفترض أن مارينو بوسيتش غادر مع بيدرو على نفس الطائرة. افعلوها من أجل الأهلي، وأجزم بأنكم لن تندموا.