أحكم الجيش اليمني اليوم (الإثنين) سيطرته على معسكر اللبنات بمحافظة الجوف واتجه نحو مدينة الحزم مركز المحافظة.
وقال مصدر عسكري يمني لـ"عكاظ": الجيش سيطر على معسكر اللبنات الاستراتيجي وأسر عدداً من مليشيا الحوثي بمحافظة الجوف، في عملية متسارعة بدأت مساء أمس بالسيطرة على المناطق الدفاعية والنقاط الأمنية بين محافظتي الجوف ومأرب قبل أن تتعمق وتحاصر معسكر اللبنات وتدمر دفاعاته.
وأضاف المصدر: قوات الجيش تواصل عملياتها وتقترب من مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.
وأظهرت مقاطع فيديو قيام أحد أفراد الجيش بتمزيق لوحة كبيرة عليها صورة زعيم جماعة الحوثيين على أحد مداخل المعسكر كما أظهرت مقاطع أخرى استسلام أفراد في أحد المواقع المطلة على المعسكر.
وحسب مصادر عسكرية فإن القوات تستعد للتقدم نحو مدينة الحزم مركز المحافظة الواقعة شمال شرق اليمن وتمتد على مساحة واسعة وتتصل بمحافظات مأرب وحضرموت وصنعاء وعمران وصولاً إلى حدود المملكة العربية السعودية.
وقال قائد اللواء الثاني قوات طوارئ الفرقة الثالثة العميد عبدالله دارس: حققت قواتنا تقدمات كبيرة على محاور متعددة شرق محافظة الجوف وتم الالتفاف والإطباق على جبهة اللبنات ومحاصرة جبهات حويشان وحويضة وتعتبر هذه الجبهات ساقطة، مضيفاً: ساعات قليلة وستكون هذه المناطق جمهورية شرعية وتعود للوطن.
واستعرض الجيش اليمني مشاهد من معسكر اللبنات الذي سيطر عليه، بدوره قال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد ماجد النزيلي: إن قدرات القوات الجوية وأسلحتها النوعية تشارك في المعركة بفعالية.
وأضاف النزيلي: قواتنا تستخدم قدرات عسكرية نوعية أُدخلت إلى الخدمة حديثاً، خلال عملية عسكرية ضد مليشيا الحوثي في محافظة مأرب شرقي البلاد.
وتأتي هذه التطورات عقب أيام من مواجهات عنيفة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن ومديريتي حيس والجراحي جنوب الحديدة.
وقال الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية: القوات المسلحة تدمر ثلاثة أنساق متتالية لمليشيا الحوثي في محور البرح غرب تعز، مبيناً أن المعارك احتدمت في البرح في ظل استخدام مكثف للأسلحة الثقيلة بعد رصد تعزيزات لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وعقد عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن محمد عبدالله صالح اجتماعاً مع قائد المنطقة العسكرية الرابعة قائد الفرقة الثانية عمالقة اللواء حمدي شكري الصبيحي وناقش معهم سير العمليات العسكرية التي تخوضها القوات المسلحة ضد مليشيا الحوثي في جبهات الساحل، وذلك عقب عودة الصبيحي من مديرية حيس حيث كان يشرف على عملية تحرير المديرية بالكامل إلى مدينة المخا.