وسط خسائر كبيرة في صفوف المليشيا وتقدم للجيش اليمني، تتواصل المعارك اليوم (السبت)، في محاور الجراحي بمحافظة الحديدة والبرح وجبل حبشي ومديرية مقبنة غرب محافظة تعز، والحجرية جنوب المحافظة.


وأكد مصدر عسكري لـ«عكاظ»، تحقيق الجيش اليمني تقدماً في البرح والحجرية في تعز، والجراحي جنوب محافظة الحديدة، مؤكداً مقتل أكثر من 284 حوثياً خلال الـ24 ساعة الماضية.


وقال المصدر: وصل إلى مستشفى البرح في مديرية مقبنة أكثر من 242 قتيلاً حوثياً بينهم قيادات، فيما استقبل مستشفى سقم في نفس المديرية نحو 42 قتيلاً بينهم مشرفون ميدانيون، وهناك أنباء عن نقل قتلى وعناصر أخرى إلى مستشفيات إب والحوبان.


بدوره، أكد مساعد المسؤول الأمني للساحل الغربي مأمون المهجمي، القبض على قيادي حوثي رفيع في مثلث العدين بمديرية حيس جنوب الحديدة، لافتاً إلى أن هناك تقدماً كبيراً في مديرية الجراحي في إطار هجوم معاكس ينفذه المقاتلون في الجيش.


وقال مصدر عسكري في مديرية مقبنة لـ«عكاظ»: تمت السيطرة اليوم على منطقة السويهرة بالكامل والتنكيل بالحوثيين، مبيناً أن الجيش يواصل تقدمه.


وأعلنت المقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني، إسقاط مسيّرتين حوثيتين انتحاريتين موجهتين بالألياف الضوئية في جبهة البرح غرب تعز، فيما دمرت مسيرات المقاومة تعزيزات حوثية جنوب الجراحي تزامناً مع هجوم بري تشنه المقاومة مسنودة بوحدات من مختلف التشكيلات العسكرية.


وأوضح الإعلام العسكري أن القوات البحرية دمرت زورقين مفخخين لمليشيا الحوثي الإرهابية حاولا استهداف الفجرة جنوب الخوخة وميناء المخا.


من جهته، قال محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، إن التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي يمثل مؤشراً حاسماً على قرب خروجها النهائي من محافظتي الحديدة وتعز، مبيناً أن هذه الانتهاكات ستعّجل بنهاية وجود المليشيا في كافة المناطق التي تسيطر عليها لخدمة الأجندات الإيرانية.


ودعا المحافظ القوات المسلحة في الميدان في رسالته لهم إلى الثبات، مؤكداً أن الأحداث الميدانية التي شهدتها الساعات الماضية تحمل في طياتها مآلات إيجابية لصالح استعادة الدولة وتطهير المحافظات من الانقلاب.


ووصف طاهر ما أقدمت عليه المليشيا بأنه «الخطوة المحسوبة»، مؤكداً أنها ستسرّع من وتيرة انهيارها.