أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت، اليوم (الأربعاء)، عدداً من المواقع في البلاد، من بينها مجمع سكني.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية: إن هذه الاعتداءات تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات يشكّل خرقاً جسيماً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، فضلاً عن كونه تصعيداً خطيراً يهدّد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوّض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد. وجدّدت الوزارة التأكيد على حق الكويت الكامل في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، وضمان سلامة شعبها والمقيمين على أراضيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي.


من جهة أخرى، دانت مصر الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية، معتبرة أنها تمثّل انتهاكاً لسيادة الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها. وأكدت القاهرة تضامنها الكامل مع الدول العربية ورفضها التام لأي اعتداءات تمس أمنها وسلامة أراضيها، مشيرة إلى أنها حذّرت مراراً من تداعيات تجدّد العمليات القتالية على أمن الدول وحرية الملاحة الدولية. وحذّرت مصر من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى حلقات مفرغة من المواجهة وعدم الاستقرار، بما يهدّد الأمن الإقليمي والدولي، مجدّدة دعوتها إلى وقف التصعيد العسكري، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول، وتغليب مسار الحوار والدبلوماسية.


من جهتها، أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للهجمات الصاروخية الإيرانية السافرة وغير المبررة التي استهدفت أراضي الكويت والبحرين والأردن والعراق، ووصفتها بـ«الانتهاك الصارخ لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها». وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن هذه الاعتداءات تمثّل تصعيداً خطيراً يكشف مجدداً طبيعة النظام الإيراني القائمة على التصعيد وزعزعة الاستقرار وتصدير الأزمات إلى دول المنطقة، بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، ويحوّل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للمغامرات العسكرية والممارسات التي تقوّض أمن دولها واستقرارها. وأشارت إلى أن مواجهة هذه الاعتداءات لا ينبغي أن تقتصر على بيانات الإدانة، وإنما تستدعي موقفاً دولياً حازماً ومسؤولاً يردع أي طرف يحاول فرض إرادته بالقوة أو العبث بأمن المنطقة وسيادة دولها، ويضع حداً للممارسات الإيرانية التي تهدّد السلم والأمن الإقليميين. وجدّدت الوزارة وقوف اليمن إلى جانب الكويت والبحرين والأردن والعراق، وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.