تصدق ولا أحلف لك؟ أقولها لكل مشجع هلالي وأنا صادق: ناديكم، وفقًا لكل المؤشرات والقوة الداعمة له، المعروفة منها وغير المعروفة، مرشح لأن يضرب الرقم القياسي في حصد جميع بطولات هذا الموسم، وبنسبة 100%!
- يا حليلكم، ويا حظكم، ويا بختكم! ومَن بعدكم؟ ومن قدّكم بعد هذا «العز»؟! فلا يبدو أن لبقية الأندية كلمة تُقال، و«العدالة» في ميزان القوى، وفي حضرة شعار «أنا ومن بعدي الطوفان»، من المؤكد أنها ستنحاز لكم وتمنحكم الأفضلية.
- كل الأبواب مفتوحة على مصراعيها، والترحيب قائم، وأماكن الأفراح والاحتفالات شُرّعت أبوابها مبكرًا، استعدادًا لمشهد تاريخي أسطوري على طريقة «ليلة والف ليلة»، احتفالًا بـ«التكويش» على جميع الألقاب.. وإذا لم يستطع الهلال تحقيقها جميعًا، فمن يستطيع غيره أن يكون «قدّها» ويحققها؟!
#تصدق ولا أحلف لك، أيها المشجع الهلالي «المدلّل» بكل ما تتمناه! وإذا أخبرتك أنني مريح دماغي، وفق قناعة شخصية أزلية، بأن الهلال منذ يومه حالة «خاصة» شاء من شاء وأبى من أبى.. ولهذا، سأخرج عن السؤال التقليدي الذي يدور هذه الأيام في البرامج الرياضية، وعبر منصة «إكس»، وفي المنابر الإعلامية والمنصات الأخرى (من يدعم الهلال لإتمام كل هذه الصفقات، الأمير الوليد بن طلال؟ أم صندوق الاستثمارات العامة؟ أم لجنة الاستقطاب؟).
- بصراحة، لم يعد هذا السؤال يهمني، ولا أجد أن البحث عن إجابة له سيغيّر شيئًا من واقع المشهد. وكما جاء في الآية الكريمة (يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾.
- تصدق ولا أحلف لك، أقولها صادقًا لكل مشجع هلالي: من الواضح أن شكل المنافسة هذا الموسم لن يكون متساويًا، إذ أرى أن هلالكم ينافس بمفرده، حتى وإن كان النصر والأهلي يعيشان معكم أجواء القدرة على المنافسة، إلا أنني لا أنكر إعجابي الشديد بـ«المناكفات» الإعلامية و«المطارحات» الجماهيرية التي تصنع جوًا «خرافيًا»! ومن هنا أجد أن عدالة المنافسة موجودة! فما لم يتحقق من انتصارات وبطولات على أرض الملعب، يتحقق على الشاشة وعلى الإنترنت!
- أما الاتحاد، يا من كنتم تتغنون بالكلاسيكو الذي يجمعه بناديكم، فلم يبقَ من هذا الكلاسيكو إلا المناوشات الجماهيرية والمناكفات الإعلامية، بكل ما فيها من «فضفضة» وتنفيس من طرف مغلوب على أمره، ولن تقدم أو تؤخر شيئًا في واقع المنافسة.
لقد أصبح هلالكم، باختصار، «بتاع كله».
- فهنيئًا لكم، وهنيئًا للكرة السعودية بكل منجز وبكل بطولة محلية أو خارجية. ولا عذر لمسيري النادي، والداعمين له، والمدرب واللاعبين، إذا فرّطوا في أي من هذه المكتسبات التي وفّرها لهم دعم غير مسبوق.. ألا تتفقون معي؟
• همسة أخيرة:
تصدق ولا أحلف لك أيها المشجع الهلالي أنك تسمع في المدرجات ومن خلف الشاشة كثيراً الأغنية الهلالية المشهورة «يا هلال.. عزك عزنا»!