أعلنت قوات البحرية في الساحل الغربي لليمن، اليوم (الخميس)، إحباط هجوم إرهابي حوثي يستهدف عدداً من الجزر في البحر الأحمر، وذلك بعد ساعات قليلة من ضبط سفينة تهريب كانت تحمل معدات عسكرية إيرانية للمليشيا.


وأكد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني أن وحدات الرصد البحرية تعقبت خمسة زوارق حوثية حاولت الاقتراب من الجزر المحررة المطلة على خطوط الملاحة الدولية، واشتبكت معها مباشرة، ما أجبر الزوارق المهاجمة على الفرار باتجاه ساحل مدينة الحديدة.


وبيّنت أن الهجوم تزامن مع إسقاط طائرة مسيّرة كانت تقوم بمهام الاستطلاع وتأمين التغطية الجوية للزوارق الحوثية، قبل محاولتها تنفيذ الهجوم.


وذكرت القوات العسكرية أن الهجوم الحوثي جاء بعد ساعات قليلة من نجاح القوات البحرية في اعتراض سفينة تهريب تقليدية كانت تحمل معدات ومكونات تقنية تُستخدم في صناعة الطيران المسيّر، مبينة أن السفينة هُرّبت من قبل الحرس الثوري الإيراني لدعم القدرات العسكرية لمليشيا الحوثي.


ورجحت المصادر الكشف عن تفاصيل المضبوطات على متن السفينة خلال الساعات القادمة، وذلك بعد استكمال التحقيقات والتوثيق للمضبوطات.


وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، وجّه أمس بإجراءات شاملة لمكافحة التهريب، وذلك ضمن عملية إصلاحات أوسع لحماية المنافذ السيادية، وتقويض اقتصاد الحرب ومصادر تمويل وتسليح المليشيا الحوثية الإرهابية، خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا لمكافحة التهريب.


وقال العليمي: «زمن التساهل مع التهريب انتهى»، مؤكداً أن الدولة ستتخذ كافة الإجراءات لحماية التجارة المشروعة والقطاع الخاص الوطني، وستضرب بحزم كل شبكة تهريب تستنزف مواردها أو تموّل خصومها أو تهدد أمنها القومي.