توعد مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية اليوم (السبت)، بالرد على اعتداءات الحوثي التي طالت المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية.


ونقل موقع «سبتمبر نت» التابع للجيش اليمني عن مصدر عسكري مسؤول بالوزارة أن وحدات القوات المسلحة في الجبهة الشرقية، وبالتنسيق مع كافة الوحدات والتشكيلات العسكرية في جميع الجبهات، نفذت خلال الساعات الماضية عمليات دقيقة ردّاً على اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية التي استهدفت مخيمات النازحين والأحياء السكنية والأعيان المدنية ومواقع الجيش في مختلف المحافظات.


وأوضح المصدر أن القوات المسلحة وجّهت ضربات دقيقة بالمدفعية والطيران المسيّر على مواقع عسكرية ومصادر نيران تابعة للمليشيا الإرهابية على مختلف خطوط التماس وعلى امتداد جبهات القتال، مبيناً أن الوحدات العسكرية تعاملت بحزم مع أهداف معادية، ونفذت عمليات مركزة استهدفت مواقع وتحركات ومنصات تابعة للمليشيا.


وأشار إلى أن الضربات أصابت أهدافها وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر الإرهاب الحوثية، مبيناً أن وحدات الدفاع الجوي تتعامل بكفاءة واقتدار مع مختلف الطائرات المسيّرة المعادية التي تطلقها مليشيا الإرهاب الحوثية مستهدفةً مخيمات النازحين والمدن والأحياء السكنية والمنشآت الحيوية.


ولفت إلى أن دماء المدنيين وأمن النازحين وحرمة المساكن ومواقع الجيش ليست أهدافاً مستباحة، وأن القوات المسلحة، انطلاقاً من مسؤوليتها الدستورية والوطنية في حماية الشعب والدفاع عن الأرض، ستظل تقوم بواجباتها في حفظ أمن المواطنين وسيادة الجمهورية. وأفاد المسؤول بأن القوات المسلحة بكل مكوناتها في أعلى درجات الجاهزية، وتمتلك من القدرات والإمكانات ما يمكّنها من تنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار والتصدي بحزم لكل من يهدد أمن الوطن واستقراره. وكان الموقع ذاته قد ذكر أن طائرتين مسيّرتين مفخختين أطلقتهما مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة مأرب، مبيناً أن وحدات الدفاع الجوي في القوات المسلحة تعاملت مع الطائرتين المعاديتين، دون تسجيل أي أضرار أو إصابات. ولفت إلى أن قوات الجيش في جاهزية عالية لرصد هذه التهديدات والتعامل معها، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم.


من جهة أخرى، أكدت القوات العسكرية المرابطة في محافظة الضالع أنها دكت تجمعات وثكنات وآليات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في جبهات باب غلق والفاخر ومريس، شمال محافظة الضالع وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.