دعا علماء ودعاة يمنيون اليوم (السبت) إلى دعم الشرعية والالتفاف حول ولي الأمر والقيادة السياسية المعترف بها في اليمن، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي. وأكّدوا ضرورة المواجهة الفكرية الشاملة للخرافة وتطوير الخطاب الديني والإعلامي.
وأكّد العلماء في ندوة نظمها برنامج التواصل مع علماء اليمن في تعز أهمية تكامل الأدوار والمؤسسات لبناء الوعي وحماية الذاكرة التاريخية والهوية اليمنية وتأهيل الخطباء والاتصال الرقمي.
وأشاد الحاضرون بدور برنامج التواصل مع علماء اليمن وجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية في دعم العلماء والدعاة.
وأكّد العلماء خلال ندوة بعنوان «دور العلماء في مساندة الدولة ونشر الوعي وتعزيز المفاهيم الصحيحة» على ترسيخ الوسطية وتحصين الأجيال من الأفكار المتطرفة.
وأشاد الداعية الدكتور صادق السفياني بجهود برنامج التواصل مع علماء اليمن ومبادراته النوعية التي تخدم الدعوة وتوحيد الصف وبناء الوعي المجتمعي.
وقال الداعية محمود البركاني إن السنة أصل عقدي وقاعدة أساسية يقوم عليها نظام الحكم والإدارة في الإسلام، مؤكداً أنها تعد ركيزة لاستتباب الأمن وحفظ استقرار المجتمعات.
وأشار إلى أدوار العلماء في التصدي للتطرف وإرساء السلم الاجتماعي والحفاظ على الهوية، مع اعتماد منهج يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وقال الدكتور جميل النابهي إن بناء الوعي يؤصل الجوانب العقدية ويقوي علاقة الفرد بربه، مؤكداً على مسؤولية العلماء في تفنيد شبهات الحوثي ومواجهة الخرافات الفكرية وكشف زيف الملازم الحوثية.
وشدّد على تعزيز العلاقة مع دول الجوار، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، والتحذير من مخاطر الفرقة، مؤكداً على مواجهة الشائعات بالحجة والبرهان.
وأشار الحسني إلى أن العلاقات مع دول الجوار، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، تستند إلى قيم دينية وأخلاقية مشتركة تجعل التكامل ضرورة إستراتيجية.