اتهم مندوب اليمن في الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، رئيس المجلس الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي بالخيانة العظمى.


وقال السعدي خلال إحاطته إلى مجلس الأمن الدولي: «بعض القيادات والقوى اختارت الاستمرار في تقويض مؤسسات الدولة، والسعي إلى عرقلة تنفيذ الالتزامات الوطنية والدولية، وتعطيل عمل الحكومة، ودعم مجاميع مسلحة تهدد السلم الأهلي، وتضر بالعملية الانتقالية والجهود الحميدة التي يدعمها هذا المجلس لتحقيق التسوية الشاملة في البلاد وللدستور والقانون». وأضاف: «اتخذت مؤسسات الدولة جملة من الإجراءات بحق عدد من المتورطين في أعمال التمرد والفساد والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي المتهم بجريمة الخيانة العظمى».


ودعا السعدي إلى ضرورة إطلاق كافة المحتجزين في سجون الحوثي بما فيهم الموظفون الأمميون، موضحاً أن الأزمة اليمنية ليست نزاعاً داخلياً بل مواجهة مفتوحة مع مشروع تخريبي من جماعة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.


وأعرب المندوب اليمني عن شكره للسعودية والأردن ومكتب المبعوث الأممي وسلطنة عمان على جهودهم للوصول إلى اتفاق بصفقة لتبادل المحتجزين، موضحاً أن الحكومة ماضية بدعم من السعودية في تنفيذ برنامج واسع في الإصلاحات الاقتصادية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وترسيخ الدولة في المناطق المحررة ومعالجة التحديات الاقتصادية والإنسانية رغم توقف الصادرات بسبب الاعتداءات الحوثية.


بدوره، أشاد المبعوث الأممي هانس غروندبرغ بالتوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن أكثر من 1600 من المحتجزين المرتبطين بالنزاع، معرباً عن شكره للسعودية والأردن وسلطنة عمان على دعمهم للمفاوضات وتشجيع الأطراف على إحراز تقدم سريع في تنفيذ عملية الإفراج، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.