يخلط بعض عشاق الإثارة ومدعي الشجاعة في الطرح بين أسماء استمدت حصانتها من تاريخ ما زال بيننا ينصف صناعه وبين أسماء لا نبخسها حقها، لكنها لا تملك تاريخاً يوازي عظمة تاريخ الرواد..!
أشفق على من يدعي المعرفة وهو جاهل، وعلى من يزج بكبار بين أحرف كل أرثها «سرى الليل يابوشرنقة»..!
ينبغي في مثل هذة الحالة المرتبكة أن نعيد أصحاب هذا الإرث إلى مقاعد الدراسة؛ ليتعلموا كيف نكتب عن الرواد، أما تركهم هكذا بلا تثقيف فهذا جرم سنحاسب عليه ويحاسب عليه كل من يصفق لجهلهم.
أثيرت في الفترة الأخيرة معلومات معنية بالتاريخ، فثارت ثائرة من أزعجتهم تلك المعلومة، فنزلوا الميدان وهم يرددون «يا ويلك ياللي تعادينا» مع أن الأمر أسهل بكثير مما يطرح على هامش تلك المعلومة التي رواها محمد القدادي ودعمها بوثايق مقنعة.
الأمر بسيط، والسؤال سهل جداً إذا تملكوا إجابته.
هل شطب الاتحاد..؟ القدادي كان أميناً وهو يقدم هذه المعلومة التاريخية، لكن ردودكم بكل أسف خلت من التاريخ والجغرافيا، فذهبتم بدل الرد على القدادي إلى الأهلي على اعتبار أن القدادي أهلاوي، وهذا إفلاس ويا له من إفلاس..!
بعضهم دعم ما قاله القدادي، لكن بطريقة اختلفت فيها المعالجة وثبت الشطب..!
ما أزعجني وأزعج كل محترم الزج باسم رائد الرياضة الأول الأمير عبدالله الفيصل في حوار لا يليق بكبير يجب أن ننزهه عن تلك الطروحات التي لا تشبه اسمه ولا قيمته.
هل تعلم- عزيزي الإعلامي- أن الأمير عبدالله الفيصل هو الرائد الأول للحركة الرياضية في المملكة..؟!
أزيدك علماً أن عبدالله الفيصل كان سياسياً فذاً وأديباً متميزاً ورياضياً بارعاً، ولولا رعايته للبدايات ما وصلنا إلى ما نحن فيه.
رعى الأهلي ودعمه، لكن له أيادٍ بيضاء على كل الأندية، ولا ينكر ذلك إلا جاهل، ولم أقل «جاحد».
فالكبير عبدالله الفيصل لم يمن دعمه، ولم يشر إليه في حديث؛ لأنه يدرك أن رسالته أبعد وأعمق.
اخيراً: الأهلي لا علاقة له بشطب الاتحاد، فماذا دهاكم..؟!
• ومضة:
العمر مرة والمساعي توافيق
واللہ يعوّض كل من طال صبره.