أحاول أن أجلب لكم الفرح لتجلبوا لي صورة رسمتها مشاعركم وأكتبها على طريقة الصديق المثقف عبدالله ثابت وليس (مدعي الثقافة)، الذي استنزف قدراته في مطاردة وهم يرى نفسه فيه وأنا أسبر أغوار ليل جدة الجميل لا يحلو المساء إلا بمروري من أمام بوابة المجد والمجد أهلي..!


الكتابة عن بطل النخبتين مسؤولية يجب أن تكون على قدر كبير من الفهم والإدراك أو اتركها لمن يؤمن أن الثابت والمتحول ليس أجمل ما يجب أن يقرأ فمر عليه عقدان دون أن يترك أثراً عند مثقفي الفهارس..!


الوعي لا يمكن اختزاله في كم كتاباً قرأت، ولا كم كتاباً يحمل اسمك بقدر انعكاسه عليك كإنسان.


لا تهمني ثقافتك ولا وعيك إذا كنت سيئ السلوك، ولا يهمني ماذا تكتب طالما يختبئ خلف كل هذه اللغة إنسان يشتم هذا وينتقص من ذاك..!


الأهلي أيها (المسقف القميء) لا يراك ولا يمكن أن يراك، ففضلاً كن كما أردت لنفسك، ولا يساورك شك بأن هناك تاريخاً سقطت منه، ولن تعود له؛ لأن يديك أوكتا وفوك نفخ..!


قال قتلوا فرحتك بنخبة آسيا فضحكنا ونحن نقرأ هذا العوار المعرفي إلا أن الزندي محمد فنّد له جهله في هذا الرد: من أخذ ثلاث نقاط أخذ «رقماً» في «جدول»..


‏ومن أخذ نخبة آسيا أخذ صفحة في التاريخ، ومن أخذ نخبتين تجاوز تاريخك كله، والجزء الأكبر من تاريخ الرياضة..


‏ فورة البيبسي فما هي إلا فرحة الثلاث نقاط، أما فرحة النخبتين فهي ماء زلال لا يُنسى طعمه «حُرم» منه الكثير.


‏من فاز «بالنخبتين» فرحته محفوظة في الكأس والذهب والتاريخ، لا يمسحها تغريدة أو حتى ثلاث نقاط.


يقول الرائع تركي العسيري: لعل أسوأ ما قد يحدث للإنسان أن يكتشف متأخراً


‏خبث وسوء نيّة من كان يحسن الظن به على الدوام..!


أما أنا فسأكتفي بإعادة قراءة وجوه؛ لكي أعرفها أكثر.!


• ومضة:


من يعرفون القليل عادةً يكونون ثرثارين جداً، أما من يعرفون الكثيرَ فكلامهم قليل.


‏- جان جاك روسو