في إطار الجهود الكبيرة التي تقودها السعودية لحماية مصالح الشعب اليمني وتطبيع الحياة العامة وتعزيز التنمية والاستقرار في البلاد التي عصفت بها الحرب، أتلف مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، اليوم (الأربعاء)، 6011 لغماً وذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب، في منطقة باب المندب بمحافظة تعز، غرب اليمن.
تفاصيل عملية الإتلاف
ونفذ عملية الإتلاف فريق المهمات الخاصة الثاني التابع للمشروع، والتي شملت 139 قذيفة متنوعة، و3200 صمام تفجير متنوع، و2536 طلقة نارية متنوعة، و36 لغماً مضاداً للأفراد، و58 لغماً مضاداً للدبابات، و8 قنابل يدوية، و9 صواريخ متنوعة، و7 عبوات ناسفة، و18 سهم قذائف.
وأكد قائد فريق المهمات الخاصة االمهندس أديب رجب أن الفريق يتعامل على مدار الساعة مع البلاغات والمناشدات الواردة من المواطنين والسلطات المحلية، بهدف تفادي مخاطر مخلفات الحرب والعبوات الناسفة المنتشرة في بعض المناطق، وتأمينها والتخلص منها لاحقاً ضمن عمليات الإتلاف الدورية التي ينفذها المشروع.
جهود جبارة لنزع الألغام
تأتي عملية إتلاف الألغام ومخلفات الحرب في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب التي تهدد حياة المدنيين، حيث نجح منذ انطلاقة المشروع وحتى الأول من مايو من إنتزاع 558.016 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، منها 9246 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة في مديرية ميدي بمحافظة حجة وحدها، كما نزع الأسبوع الماضي وحده 928 ذخيرة غير منفجرة و 78 لغمًا مضادًا للدبابات.
وتمكن المشروع من تطهير 79,505,382 مترًا مربعًا من الأراضي اليمنية كانت مزروعة بالألغام، منها 1,510,792 مترًا مربعًا خلال شهر إبريل الماضي.
حماية الأبرياء في اليمن
ويواصل مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، جهوده الإنسانية في عدد من المحافظات اليمنية المحررة، من خلال إزالة الألغام ومخلفات الحرب والتعامل مع البلاغات الطارئة، بما يسهم في حماية أرواح المدنيين وتأمين المناطق المتضررة، فضلاً عن عملية التوعية في المدارس والمناطق النائية للأطفال والنساء عبر عدد من الفرق التثقيفية.