حذر وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، من التداعيات الخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع فى الشرق الاوسط، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد العسكري يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، شدد عبدالعاطي على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي، لاحتواء الصراع ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، مؤكداً ضرورة تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار، والعمل بشكل عاجل للحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو مواجهات أوسع قد تنعكس تداعياتها السلبية على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وبحسب بيان للخارجية المصرية، جاء الاتصال في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التصعيد والدفع نحو التهدئة.

وجدد الوزير عبدالعاطي التأكيد على ضرورة تضافر الجهود للعمل على تغليب الحلول السياسية وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.

وشهد الاتصال تطرق الوزيرين إلى مشروع القرار المطروح بمجلس الأمن بالأمم المتحدة الذى يتناول التطورات المتسارعة بالمنطقة.

وعلى صعيد آخر، تناول الوزيران تطورات الأزمة الأوكرانية، حيث جدد الوزير عبدالعاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة مواصلة الجهود السياسية الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية للأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي.

واتفق الوزيران خلال الاتصال على أهمية مواصلة استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة القادمة بما يسهم في دعم جهود التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.