شدد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، على أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع، مؤكداً أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار وضبط النفس.

واعرب الوزير عبدالعاطى خلال اتصال هاتفي، اليوم (السبت) مع نظيره وزير خارجية كازاخستان يرمك كوشيربايف، عن رفض مصر الكامل للاعتداءات غير المقبولة وغير المبررة على الدول العربية الشقيقة، ودعم مصر الكامل لسيادة وأمن واستقرار وسلامة أراضيها.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، بحث الوزيران تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته السياسية والأمنية والاقتصادية الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكد وزير خارجية مصر ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب اتساع نطاق الصراع والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

من جانبه، أكد وزير خارجية كازاخستان أن بلاده تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع بالمنطقة، مثمناً دور مصر المحورى فى خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، مؤكداً أن بلاده لم تقم بإجراء أية تعديلات على حركة الطيران وإرشادات السفر الخاصة بمواطنيها المتجهين إلى مصر، مشيراً إلى أن مصر تظل وجهة آمنة للمواطنين بكازاخستان رغم ما تشهده المنطقة من تطورات وتصعيد خطير.