كانت وما زالت «الجوازات» السعودية سباقة دائماً في تطوير خدماتها، فخطواتها وثبات تلبي الاحتياجات وتراعي المتغيرات، وإنجازاتها ومضات تضيء تاريخاً حافلاً يجسد عقيدة عمل هذا الجهاز العريق !
قلت لمدير عام الجوازات اللواء د. صالح المربع، بعد جولة شملت غرفة عمليات الجوازات، والتعرف على بعض خدماتها الجديدة، كنتم دائماً تسبقون الآخرين بخطوة، لذلك عندما انطلقت رؤية ٢٠٣٠ كانت الجوازات جاهزة لصعود القطار ومواكبة تطلعات الرؤية في تسهيل معاملات المواطنين والمقيمين والزوار، وتسخير التقنيات الحديثة في تنفيذ الأعمال وابتكار الحلول، حتى باتت الجوازات السعودية اليوم تتصدر دول العالم في استخدام أحدث التقنيات في إصدار الجوازات ورصد حالات التزوير وضبط منافذ الجوازات الحدودية وتسهيل عملياتها !
يمكن لأي شخص اليوم، أن ينفذ أي معاملة مع الجوازات دون أن يغادر كرسيه عبر تطبيق أبشر، وبينما عرضت على اللواء بعض الملاحظات في إجراءات الخدمات الإلكترونية التي صادفتها قبل بضعة أشهر، فوجئت به يخبرني بأن جميع هذه الملاحظات تمت معالجتها، فقلت له ألم أقل لك إنكم تسبقوننا بخطوة !
مفاجآت الجوازات لا تتوقف، سيكون بالإمكان تجديد وإصدار الجوازات في المطارات في الحالات العاجلة، وأشياء أخرى قد يكون من المناسب تركها لحين الإعلان عنها قريباً، وجميعها تصب في جعل تجربة إصدار وثائق السفر والإقامة وإجراءاتها من أسهل عناصر خطط السفر والتنقلات، خاصة مع تحول المملكة إلى وجهة عالمية سياحياً واستثمارياً، واقتراب مواعيد العديد من المناسبات العالمية التي ستستقبلها المملكة كإكسبو وكأس العالم !
خلال زيارة معهد الجوازات صادفت تدريبات دفعة مكونة من ٣٦٢ جندية يستعدن لحفل التخريج هذا الأسبوع، فتأملت دقة وانتظام خطوات مسيرتهن العسكرية، فأدركت دقة وانتظام برامج تدريبهن رغم قصر مدة الالتحاق بالدورة التي لا تتجاوز أربعة أشهر !
باختصار.. ذهبت إلى المديرية العامة للجوازات أحمل انطباعات وتجارب سنوات من التميز، وعدت منها أكثر ثقة بمستقبل أكثر تميزاً !