في عالم الرياضة، لا شك أن للملعب هيبته، وللانتخابات معاييرها وأنظمتها التي تضمن الحياد.
ولكن حين يختلط الأداء الفني بالتوجيه العاطفي، تختل المعادلة التي تقوم عليها العدالة المؤسسية داخل الأندية.
ليست كل الإشارات بالضرورة مخالفة.. ولكن ليست كل الإشارات بريئة أيضاً.
خصوصاً حين تصدر من لاعبٍ لا يزال على رأس القائمة، ويملك تأثيراً جماهيرياً هائلاً، ويُصدر رسالةً مُعلنة في توقيت بالغ الحساسية، تُشبه في نغمتها ما يُقال عادة في ختام المعركة لا في لحظة الاقتراع.
ما يدفع لطرح هذا الحديث هو ما حدث مؤخراً، حين قام أحد اللاعبين المحترفين، والذين لا يزالون ضمن القائمة الأساسية للفريق، بنشر رسالة علنية في يوم انتخابي مفتوح، تحمل مضموناً داعماً لأحد المرشحين، بأسلوب رمزي لكنه واضح في معناه وتوقيته.
ورغم أن اللاعب لم يصرّح بتأييده رسمياً، إلا أن نشر صورة رسمية مع المرشح وإعادة التذكير بعلاقة «البداية المشتركة»، في لحظة مفصلية، لا يمكن اعتباره محايداً أو عابراً.
وما زاد من حساسية الموقف أن المرشح نفسه قام بإعادة التفاعل علناً، مما حوّل العلاقة الشخصية إلى رمز انتخابي صريح في توقيت غير مناسب.
اللاعب هو عنصر أساسي في جسد الفريق، لكن ذلك لا يمنحه حق التأثير على المسار الإداري، ولا يجعله في موقع يسمح له صراحة أو تلميحاً بترجيح طرف على آخر، خصوصاً حين تكون العملية الانتخابية جارية، ومفتوحة أمام الناخبين تحت مظلة لجنة رسمية.
نحن هنا لا نتحدث عن تغريدة عابرة، بل عن فارق معنوي غير عادل، يحدث حين يشعر أحد المرشحين أن أصوات النجوم باتت له، ليس من باب الحب الشخصي، بل من باب التأثير الجماهيري على المتابعين، خاصة الجدد أو المترددين.
اللاعب الذي يُغرّد أثناء الحملات الانتخابية، ويُعبّر عن روابطه الخاصة مع أحد المرشحين، لا يخرق النظام بالضرورة.. لكنه يهز ثقة الجماهير في الحياد.
والمرشح الذي يستقبل ذلك ويعيد تدويره، يُحوّل المنافسة إلى مشهد عاطفي لا عقلاني.
إن من واجبنا اليوم أن نُعيد تعريف الخطوط الحمراء:
اللاعب حين يوقّع عقداً احترافياً، يُسلّم ولاءه للفريق، لا للأشخاص.
وحين يخوض الفريق مرحلة انتخابية، فموقع اللاعب الطبيعي هو الحياد الكامل، لا على الهامش، ولا على المنصة.
ومن أراد أن يُشارك في المعركة الانتخابية، فلينحِّ القميص جانباً.
ولكن حين يختلط الأداء الفني بالتوجيه العاطفي، تختل المعادلة التي تقوم عليها العدالة المؤسسية داخل الأندية.
ليست كل الإشارات بالضرورة مخالفة.. ولكن ليست كل الإشارات بريئة أيضاً.
خصوصاً حين تصدر من لاعبٍ لا يزال على رأس القائمة، ويملك تأثيراً جماهيرياً هائلاً، ويُصدر رسالةً مُعلنة في توقيت بالغ الحساسية، تُشبه في نغمتها ما يُقال عادة في ختام المعركة لا في لحظة الاقتراع.
ما يدفع لطرح هذا الحديث هو ما حدث مؤخراً، حين قام أحد اللاعبين المحترفين، والذين لا يزالون ضمن القائمة الأساسية للفريق، بنشر رسالة علنية في يوم انتخابي مفتوح، تحمل مضموناً داعماً لأحد المرشحين، بأسلوب رمزي لكنه واضح في معناه وتوقيته.
ورغم أن اللاعب لم يصرّح بتأييده رسمياً، إلا أن نشر صورة رسمية مع المرشح وإعادة التذكير بعلاقة «البداية المشتركة»، في لحظة مفصلية، لا يمكن اعتباره محايداً أو عابراً.
وما زاد من حساسية الموقف أن المرشح نفسه قام بإعادة التفاعل علناً، مما حوّل العلاقة الشخصية إلى رمز انتخابي صريح في توقيت غير مناسب.
اللاعب هو عنصر أساسي في جسد الفريق، لكن ذلك لا يمنحه حق التأثير على المسار الإداري، ولا يجعله في موقع يسمح له صراحة أو تلميحاً بترجيح طرف على آخر، خصوصاً حين تكون العملية الانتخابية جارية، ومفتوحة أمام الناخبين تحت مظلة لجنة رسمية.
نحن هنا لا نتحدث عن تغريدة عابرة، بل عن فارق معنوي غير عادل، يحدث حين يشعر أحد المرشحين أن أصوات النجوم باتت له، ليس من باب الحب الشخصي، بل من باب التأثير الجماهيري على المتابعين، خاصة الجدد أو المترددين.
اللاعب الذي يُغرّد أثناء الحملات الانتخابية، ويُعبّر عن روابطه الخاصة مع أحد المرشحين، لا يخرق النظام بالضرورة.. لكنه يهز ثقة الجماهير في الحياد.
والمرشح الذي يستقبل ذلك ويعيد تدويره، يُحوّل المنافسة إلى مشهد عاطفي لا عقلاني.
إن من واجبنا اليوم أن نُعيد تعريف الخطوط الحمراء:
اللاعب حين يوقّع عقداً احترافياً، يُسلّم ولاءه للفريق، لا للأشخاص.
وحين يخوض الفريق مرحلة انتخابية، فموقع اللاعب الطبيعي هو الحياد الكامل، لا على الهامش، ولا على المنصة.
ومن أراد أن يُشارك في المعركة الانتخابية، فلينحِّ القميص جانباً.