أبدى عدد من أبرز لاعبي ولاعبات التنس العالميين استياءهم من قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، معتبرين أنها لا تعكس حجم الإيرادات المتزايدة للبطولة، كما انتقدوا عدم الاستجابة لمطالبهم السابقة.


وكان نحو 20 لاعباً ولاعبة، من بينهم المصنفون الأوائل عالمياً، قد وجهوا خطاباً في مايو الماضي إلى منظمي بطولات الغراند سلام، طالبوا فيه بزيادة حصتهم من العائدات ومنحهم دوراً أكبر في صنع القرار.


ورغم تصريحات سابقة من الجهات المنظمة أبدت استعداداً للنقاش، إلا أن حالة الإحباط تصاعدت بين اللاعبين، ما دفع المجموعة نفسها -التي تضم غالبية المصنفين العشرة الأوائل- لإصدار بيان جديد يعبر عن موقفها.


في المقابل، أعلنت إدارة البطولة أخيراً، رفع إجمالي الجوائز بنسبة 9.5% مقارنة بالعام الماضي، إذ سيحصل بطلا فردي الرجال والسيدات على 2.8 مليون يورو لكل منهما. لكن هذه الزيادة لم تُرضِ اللاعبين، الذين أشاروا إلى أن نسبتهم من الإيرادات تراجعت فعلياً إلى أقل من 15%، بعيداً عن هدفهم المحدد عند 22%.


كما قارن اللاعبون هذه الزيادة المحدودة بما شهدته بطولات أخرى، مثل أمريكا المفتوحة التي رفعت جوائزها بنسبة 20%، وأستراليا المفتوحة التي زادت بنحو 16%.


وتضمنت مطالبهم أيضاً قضايا أخرى، منها تعزيز برامج الرعاية الاجتماعية مثل صناديق التقاعد، إضافة إلى منح اللاعبين تمثيلاً أكبر داخل الهيئات الإدارية التي تتخذ القرارات.


وأشار البيان إلى أن البطولة تحقق عوائد مالية قياسية، في وقت تتقلص فيه حصة اللاعبين من هذه العوائد، رغم أنهم العنصر الأساسي في جذب الجمهور والإيرادات.