تحيط حظائر الأغنام بالمنازل في أحياء عدة بمحافظة بيشة، الأمر الذي تضجر منه الأهالي بسبب انتشار الروائح الكريهة، والتلوث الذي اجتاح الموقع.

وأوضح محمد سعد الشهراني أحد سكان حي المخطط أن الوضع الصحي الذي يعانيه السكان بات يشكل خطرا صحيا على السلامة والصحة العامة، إذ إن بعض أحواش الأغنام تلاصق منازل تقطنها عمالة من الجنسيات الأفريقية يبيعون ويشترون المواشي منذ زمن بعيد، فأصبحت تلك الحظائر تشكل خطرا على الوضع الصحي، خصوصا أن ملاك الحظائر يتخلصون من مخلفات وروث الحيوانات بالحرق، ما يشكل خطرا صحيا على السكان، وجعل عددا منهم مراجعين لأقسام الصدر والتنفس. والمأمول من بلدية بيشة التدخل العاجل لمنع بناء الحظائر قرب المباني التي تعج بالكثافة السكانية.

من جانبه، يرى مسفر البيشي أن الحظائر لا تخضع لأي معايير تضمن سلامة المواطنين بحكم إنشائها بطرق عشوائية غير نظامية. أما محمد البيشي فقال: حاولنا في حي المرور إيجاد حل للمشكلة، ونأمل من الجهات المختصة في المحافظة السعي الجاد لإزالة الحظائر. ولا نعلم السر في تجاهل الجهات المختصة لإزالتها. الحظائر تجلب لنا الذباب والبعوض ونعكف على مكافحتها بالطرق التقليدية. ويبدو أنه ليست هناك جدية في إزالتها، وأصحابها غير مبالين بالمخاطر البيئية، ونعاني كثيرا من ضررها سواء من أصواتها المزعجة في مختلف الأوقات أو الروائح الكريهة وخروجها أحيانا في غفلة من صاحبها من السياج الحديدي».