أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

البريكان السبب يا فهد

وأنت تطرح رأيك عليك أن تقبل الرأي الآخر أياً كان، أما أن تمنح نفسك حق النقد وترفضه من الآخرين، فهذا يدينك أمام المتلقي ولا يخدمك.


لكي تكون مقبولاً أو موضوعياً عليك أن تستوعب كل الآراء.


مثلاً في وقت قريب جداً كان عبدالله الحمدان لاعبا لا يستحق الانضمام للمنتخب، فضلاً على أنه يلعب احتياطيا، أما اليوم فتغيرت القناعات وأصبح الحمدان النجم الذي يجب أن يلعب أساسيا ولا يوجد اعتراض، فما تقولونه اليوم كنا نقوله قبلكم ونطالبكم بضرورة عدم النظر للاعب المنتخب من خلال قميص ناديه.


المستهدف اليوم فراس البريكان، لماذا يلعب أساسيا على حساب الحمدان؟، ولا بأس أن يلعب عبدالله، لكن ما الذي تغير في عبدالله حتى يلعب أساسيا من وجهة نظرهم (قميص النادي) فقط.


صديقي الكابتن فهد الهريفي قال منتقداً فراس البريكان ماذا قدم مع الأهلي حتى يلعب أساسيا في المنتخب، يجيب فهد على سؤال فهد أهداف في الفرق الصغيرة دون أن يحدد هذه الفرق.


للتصحيح يا فهد، فراس البريكان سجل هدفاً حقق به الأهلي النخبة الثانية أمام ماتشيدا الياباني، وأزيد في كل مباراة يشارك فيها يصنع أو يسجل، فينبغي يا كابتن أن لا نقلل من أي لاعب بسبب موقف من رأي أو بسبب ميول.


أنتقد وطالب، لكن لا تنتقص، وأعرفك صاحب رأي صريح وواضح، ولهذا استغربت منك ذاك الطرح، ففراس وعبدالله يحتاجان الدعم والتشجيع من الجميع.


منتخبنا يا فهد أمام إسبانيا لا يملك أكثر مما قدم بسبب دونيس الذي فرض علينا أسلوب أو طريقة لعب لم يسبق أن لعب بها المنتخب السعودي على مدار معرفتنا بكرة القدم.


ولكي لا نفتح جرحا نسعى أن يندمل، علينا أن ننسى أمس ونفكر في الغد.


شاهدنا الرأس الأخضر أمام إسبانيا والأوروغواي يقدم أداء متميزاً في الشكل والمضمون، وإن أردنا أن نخرج من نفق الأسئلة الصعبة علينا أن نستميل اللون لإسقاط رأس عنيد.


أعجبني هنا الزميل فارس أحمد وهو يقول بكل هدوء: ‏المشكلة ليست فقط أننا أضعف من إسبانيا. نعم، نحن أضعف بفارق كبير، لكننا لا يجب أن ننهار بهذه الطريقة.


‏عندما تكون الفوارق موجودة، دور المدرب يقلل الضرر، ينظم الفريق، يختار الأسماء الأنسب، ويحافظ على ما نجح في المباراة السابقة.


‏أما أن تغيّر كل شيء، وتكافئ الأسوأ، وتستبعد الأفضل، وتدخل بتشكيل لا يفهمه أحد، فهنا أنت بنفسك تصبح جزءًا كبيرًا من الكارثة.


‏ما يحدث ليس مجرد فارق إمكانيات.


‏ما حدث فوضى في التشكيل، فوضى في الأسماء.


كلام جميل قاله فارس ولم يقله نقاد برامج المساء والسهرة؛ لأنه بكل صدق لا يملك أجندة كما أغلبهم.

منذ 3 ساعات

«كيسيه» وصديق التعب!

• يكتب صديق التعب عن تعبه من خلال مطاردة الآخرين، وإن لم يجد ما يروق له ذهب إلى عالم الحيوانات والمهن ليشبع فضوله ويمارس حولها سودويته.


• كثر وصفوه بما يستحق، وكثر علموه أن الثقافة سلوك، لكنه عمل نفسه ما يفهم وذهب إلى التعقيب هنا والتعقيب هناك، فقلت عنه «معقباتي»، وأراه وصفاً بليغاً مع أنه اعتبره انتقاصاً.


• وصلني مقطع له يتحدث فيه عن المنتخب، أشفقت عليه وهو يتعارك مع الكلمات ليوصل فكرة بدأت بـ«شايف كيف» وانتهت بـ«انت فاهمني»، فقلت بئس بوعي يحولني إلى دور يونس شلبي في «مدرسة المشاغبين» و«العيال كبرت»، مع أن يونس كان يؤدي دوراً أتقنه بعناية تذكرت معه صاحبنا الذي أرهق نفسه في سبيل تأدية دورين الأول لا يشبه الثاني، والعكس صحيح.


• السؤال الذي يتداول حوله يومياً يتمحور في تناقض الشخصيتين بين الكتابة والحديث المباشر، مع أنني أجزمت لهم بأنه هو ذاته، لكنهم لم يصدقوا.


• يدعي أنه مثقف، بل يصنف نفسه أنه كذلك، مع أنني لم أسمع يوماً عن مثقف يصف نفسه بذلك، لكن أما وقد قال، أتمنى أن يحمي تلك الصفة التي أطلقها على نفسه بعمله وتعامله، والأخيرة كشاف ضوء.


(2)


• كيسيه يمثل على الصعيد الفني رمانة الفريق.


• هكذا أراه مع الأهلي، في أي مركز يحتاجه الأهلي يقول أنا هنا، فهل مثله يُفرط فيه بسهولة؟


• شاهدته مع منتخب بلاده فقلت: هل مثل هذا يُترك؟


• لا يوجد مبرر يجعل شركة الأهلي أو ماتياس يفرطان فيه إلا إذا كان هناك أمر لا نعرفه، فهذا يحتاج إلى إيضاح.


رسائل لم تبعث


• ‏كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير، فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد، الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية الفهم، ومع من يرى فيك إنساناً لا خصماً.

منذ يوم

نحن والإسبان

لن أفرط في التفاؤل وأرشّح منتخبنا لكسب منتخب إسبانيا، ففي ذلك- كما يقول (أهل الكورة)- مغامرة غير محسوبة.


ولأن اللعبة بكل تفاصيلها لعبة مغامرين وأذكياء ومهرة فينبغي أن نتعاطى معها كما يفعل أباطرتها، فنحن بتنا جزءاً أصيلاً منها.


أؤمن أن هناك فروقاتٍ، وأؤمن أن هناك منطقاً، ومع ذلك لا يمكن أن أصادر آراء العاطفيين التي تقول لماذا لا نهزم الإسبان؟ ألم نهزم في النسخة الماضية الأرجنتين بطل تلك النسخة.؟


سؤال يحترم، ويبنى عليه في مجالسنا الحوارية.


إلّا أن كل هذا لا يعطيني الحق في رفع سقف طموحاتي الليلة بقدر ما يجعلني أتعامل بمنطق الأشياء التي أنحاز فيها لعقلي أمام عاطفتي.


ولكي لا يأتي أحد المارين على هذه الحروف ويقول ما هذا الإحباط..؟


أجيب عن هذا السؤال الذي افترضته وأقول هو ليس إحباطاً، بل واقع ينبغي أن نحترمه مثل احترامنا لبعض عندما لا يكون قاسم حوارنا أنديتنا.


فحوار بعضنا حول الأندية جعل بعضنا يتباهون بتشجيع البرتغال على حساب المنتخب، ويدافعون عن رونالدو أمام غضب البرتغاليين منه، وفي المقابل هاجموا سالم ليس لأنه قصّر مع المنتخب، بل لأنه هلالي، وفي كل الحالات هذا داء قديم كان يتكرر مع ماجد وسامي والهريفي والنعيمة، لكن في هذا العصر بات اللعب على المكشوف..!


أعود لمباراتنا مع الإسبان، وأتمنى من دونيس أن لا يغامر بالهجوم، وأن لا يبالغ في الدفاع، ففي مثل هذه المباريات الحذر واجب.


بدأت المنتخبات تعرف إمكانات بعض، ويا ليتنا نعرف ماذا نريد الليلة أمام إسبانيا.


وفي ضوء مُعطى القدرات نلعب ونعمل من البداية على عدم السماح لهم بالتسجيل، فكلما مضى الوقت والعويس محافظ على شباكه يمنحنا جرعة معنوية عالية أمام منتخب مرشح قوي للمنافسة على كأس العالم.


رسالة لم تبعث:


إذا محوتَ كلَّ أخطاءِ ماضيك، محوتَ معها كلَّ حكمةٍ في حاضرك.


‏«تذكَّر الدرس، لا خيبةَ الأمل».

منذ يومين

رونالدو وسالم بين الدفاع والهجوم..!

سالم الدوسري امتداد لسامي الجابر تتغير الأسماء والمراحل والتوجه واحد...!!!


هناك نقد يقبل ولايمكن أن نغفله لكن هناك غل يطارد سالم الدوسري كما كان مع سامي الجابر والأسباب ميول وميول آخر ينبغي أن لا نغفله ونحن نتابع طرحهم الذي مللناه من تكراره....!!!


لا أدافع عن سالم بقدر ما أذكر أن تصفية الحسابات في المنتخب قديمه تتجدد وستستمر، جيل يسلم الراية لجيل، واعتقدنا مع تقادم السنين أن النهج سيتغير، لكن ثبت أن الطبع غالب للتطبع فكيف نعالج مستحيلا....!!


وفي المعسكر الآخر ارتفع معدل الدفاع ودخلنا معركة خاسرة بكل حالاتها...!!


لم أقل ولن أقول إن سالم أمام الأوروغواي كان نجماً أو قدم مباراة مقبولة بقدر ما أقول بأنه كان عالة على المنتخب، وكان يفترض أن يغادر الملعب من نصف الساعة الأولى...!!!


اعتراضي ليس على نقد أداء سالم، بل على طرح إعلام مستهدف سالم كما استهدف سامي وأخذوا فراس معه بسبب أعرفه.....!!!!!!


أنفسهم عندما نقل بعض الزملاء آراء الإعلام البرتغالي الغاضبة على رونالدو انبروا يدافعون وبكل قوة....!!


هل أنتم حريصون على منتخب البرتغال أكثر من البرتغاليين...؟


لا.. طبعاً لكن اندفاعكم العاطفي كنت أتمناه مع المنتخب السعودي وقائده سالم...!!


رونالدو كان هناك إجماع بأن طلته الأولى في المونديال لم تشبه ميسي ولا إمبابي، وعليه يجب أن نتحدث بمنطق يحكمه ملعب وليس شيئا آخر...!!


يقول الزميل عبدالعزير المريسل تحت عنوان أعي ما أقول: ‏والله إني أعي ما أقول


‏الدوري السعودي الذي حققه النصر بقيادة كريستيانو رونالدو (أصعب) من كأس العالم الحالي وإن شاء الله يحققه منتخب البرتغال...!!


ولأنك تعي ما تقول ياصديقي سأكتفي بالنقل وأترك التعليق للزميل سامي القرشي...!!


أخيراً: ‏في بعض الأحيان، يكون الأمر صعبًا... لكن ليس مستحيلًا.

01:30 | 20-06-2026

تجزِئة المنتخب

للصراع حول المنتخب وجه واحد ووجهة واحدة تتكرّر مع أي حضور لنا في أي مناسبة وأي مشاركة، وهذا داء قديم يتجدّد ولا حل له إلّا بزوال الأسباب، وهنا مكمن الصعوبة.


صراع الميول في المنتخب أو حول المنتخب مشكلة أو قضية معقّدة شخّصها الأمير عبدالرحمن بن مساعد في هذا المنشور: «‏للهلاليين المتعصبين الذين ينصب اهتمامهم في مباربات المنتخب على عد أخطاء لاعبي النصر ومسح إيجابياتهم، وللنصروايين المتعصبين الذين ينصب اهتمامهم على عد أخطاء لاعبي الهلال ومسح إيجابياتهم.. الله يسعدكم ارحمونا.


‏حاولوا تشوفون لون واحد (الأخضر) إن أجاد أي لاعب فهو لاعب سعودي، وإن أخفق كذلك، وليس هناك شك أن جميع لاعبي المنتخب حريصون على تقديم أفضل ما يستطيعون».


ومثل هذه الرسالة الواعية تلقّفها المعنيون بها بطرح سؤال عن الأهلي والاتحاد لماذا لم يشر لهما الأمير؟ وهذا كما أعتقد هروب من الإجابة أو الاعتراف بها إلى سؤال..!


لا أبرّئ الأهلاويين والاتحاديين، لكن أراهم كما يراهم الأمير أقلّ حدة، وأقلّ ضرراً من صراع جماهير وإعلام قطبي العاصمة حول المنتخب.


قدّم المنتخب ما لا يتوقعه المتشائمون أمام الأوروغواي، وانتزع تعادلاً أراه مكسباً في مستهل مشواره المونديالي مع التأكيد على أن هناك أخطاء تجب معالجتها فيما هو قادم.


دونيس اجتهد في الشوط الأول ولم يوفق في الشوط الثاني في إجراء بعض التعديلات الإيجابية، وهذا أمر طبيعي، لكن غير الطبيعي أن يتكرر أمام إسبانيا.


ثمة شبه رضا عن النتيجة، وعلينا أن نستثمر هذا الرضا إلى رفع المعنويات وشحذ الهمم استعداداً لمباراة إسبانيا التي لا شك أنها الأصعب عطفاً على أهميتها من جهة للمنتخبين ولعدم رضا الإسبانيين على ما قدموه أمام منتخب الرأس الأخضر من جهة أخرى.


الحديث الإيجابي في هذا المونديال ليس لحضورنا سابع مرة للمونديال فحسب، بل إلى جانب ذلك العدد الكبير من نجوم دورينا المشاركين مع منتخب بلدانهم في هذا المونديال، إذ بلغ عددهم 49 لاعباً، وهذا عدد كبير يُمثّل لنا رسالة جميلة في هذه التظاهرة العالمية.

00:04 | 17-06-2026

تركي آل الشيخ وأنتم

• أظن بل أعتقد جازماً أنني أجيد التعامل مع الحرف كما يجيد أمهر رسام التعامل مع ريشته، لكن ثمة أحداثاً بل مواقف تصغر أمامها الأحرف ونحتاج إلى أن نستلف من أدراج أو إرث العباقرة ما يجمل الصورة ويقدمها بلغة أخرى.


• وأنت ترى وتتابع ملاحم تركي آل الشيخ الإبداعية من الطبيعي أن تسافر إلى عوالم أخرى لتكتب عن تلك المدينة التي باتت عاصمة للفن والريادة والثقافة والرياضة وأضف ما تريد.


• يقول محمود درويش: ‏لا وقت لدي لأكره من يكرهني، فأنا مشغول بحب من يحبني وهكذا يفعل معالي المستشار تركي آل الشيخ مع من يتعبهم نجاح الناجحين وإبداع المبدعين.


• ماذا يحدث في السعودية.. هكذا تأتي العناوين، أما التفاصيل فوجدتها بين رسائل مشاهير العالم الحقيقيين وأقول الحقيقيين من باب التأكيد أن ثمة شهرة تضيف وأخرى تقتص من المكان وعليكم باقي الكلام.


• تركي آل الشيخ كتب على كل السطور وترك لنا ضرورة البحث عن (حتى) التي مات سيبويه وفي نفسه شيء منها.


• قلت من مبطي عقد تركي آل الشيخ مع النجاح صداقة مكتملة الأركان، ولهذا طبيعي أن نراه معه أينما يتواجد.


• انتهى أمس وبدأ اليوم وهو يفكر في بكرة، فمن أين نبدأ الإنصاف؟


• قال عمر أديب ذات مرة بلهجته المصرية (ايه دا) يا معالي المستشار.


• العالم بل نجوم العالم كلهم في الرياض فكيف حصل ذلك؟


تركي آل الشيخ يمثل حالة إيجابية يهدينا الفرح في عز حزنه ويقدم لنا الأمل وهو يتألم وحينما أشاركه اليوم هذا البوح فهي شراكة سبقني لها محبوه من كافة طبقات المجتمع شعراء وفنانين وأدباء.


فيلم 7_dogs@ يمثل اليوم أحد النجاحات العالمية التي قدمها أبو ناصر كتأكيد على أن الإبداع يصنع ولا يشترى، وفي هذه الرمزية رسالة لهم وليس لنا تابعوا ردة الفعل والإيرادات لتعرفوا أننا بدأنا حيث توقف غيرنا.


• في أعماق كل إنسان فيلسوفٌ كامِن، ما أن يستيقظ حتى يغدو كلّ شيء من حوله باهتاً، وعشوائياً، وهنا إما أن يبقى مستيقظاً، فتنتابه حمى القلق والبحث عن الحقيقة، أو يعود إلى غفلته، فتقضي عليه حمى الرعاع...


ومضة


كل ما فتشت في عمري .. ألاقي لك أثر!

00:14 | 16-06-2026

الأهلي وغبن الأصفرين..!

لا يمكن أن أستكثر على النصراويين احتفالاتهم بتحقيق بطولة الدوري، فهذا من أبسط حقوقهم، لكن المزعج في هذه الأفراح هي محاولة البعض منهم ربط أفراحهم بالإسقاط على بطل النخبتين دون أن نعرف لماذا هذا الربط، لكنني أعرف يقيناً أن هناك ألماً لا يشعر به إلا من يكابده، وألم النخبتين يحتاج إلى كونسلتو حتى يبرأ..!


أتمنى أن لا يأخذ هؤلاء البعض هذا الرأي على أنه تقليل أو إسقاط على بطل الدوري بقدر ما هي حالة نقد يجب أن لا تخرج عن سياقها..!


الأهلي- كما أحب أن أذكر دائماً- يملك في خزانته كثيراً من البطولات محلية وخليجية وعربية وقارية، ولا أرى في ذلك ما يسيء لأي نادٍ حينما نحتفل من خلالها بنخبتين ميزته على مستوى القارة..!


عندما نقول هناك فرق بين الإنجاز المحلي والقاري لا نقصد بذلك تقليلاً بقدر ما نصحح مفهوماً خاطئاً، وهذه مهمة الناقد الحقيقي..!


أما الجار الذي أحترمه ككيان قد نقبل من بعض إعلامه وجمهوره الاصطفاف من أجل كسب معركة الشطب والعماده، فهذا حقهم، لكن لا نقبل منهم التقليل من بطل هزت أفعاله قارة..!


أما التاريخ الذي يروى اليوم من خلال أشخاص من هنا وهناك فهو محاولة ذر الرماد في العيون ليس إلّا، فمهلاً يا أصدقاء فتاريخكم منكم وإليكم ولكم، أما تاريخ كرة القدم السعودية فوثِّق وأضحى مرجعاً لنا نرويه كما هو..!


سنوات تحمّلنا زيفكم وتحمّلنا مغالطاتكم حتى مواجهة الأهلي والاتحاد لم ترووها أو تكتبوها كما يقول التاريخ، فهل تريدون منا أن نحترم ما تسمونه تاريخاً..؟!


كلا، لن نسميه تاريخاً، بل حكايات انتهى مفعولها مع ظهور التاريخ الحقيقي..!


• أخيراً: بعض الأشخاص ليسوا انطوائيين كما يعتقد الغالبية.. كل ما في الأمر أنهم يختارون الناس الذين يخالطونهم بعناية فائقة.

00:14 | 14-06-2026

تاريخ الأهلي مُصان..

يريدون الخروج من مأزق النخبتين التي أدمت قلوبا وأتعبت عقولا بالتفتيش مرة في يلو، وأخرى في تاريخ أدانهم، وثالثة بمطاردة وهم عقارب ساعة ليس لها كتلوج.


يلو كان امتحانا وتحول إلى درس عنوانه سنعود ونعمي عيونك، ومن يتأمل تفاصيل ذلك الدرس يدرك أن التاريخ لا يرافق إلا العظماء ولا ينصف إلا من كتبه لا من تحايل عليه أو زوره.


في تاريخ الكيانات العظيمة أحداث منها ما يمر دون أثر ومنها ما يخلد وهكذا فعل الأهلي طول مسيرته.


التاريخ لا يعود للوراء بل يأخذك للأمام بشرط أن تفعل ما فعل الأهلي.


الأهلي كما قال الدكتور علي موسى ورقة في السيفي وفي هذه الإشارة الواعية والمعبرة عمق لا يعرفه إلا من يعشق الأهلي.


تاريخ الأهلي مصان ولا يمكن أن نسمح لمن تطاول عليه أن يروي باسم التاريخ حكايات من رواة مصدرهم قالوا وقلنا.


مشروع توثيق كرة القدم السعودية كشف كذبهم وزيفهم وخداعهم وأنصف الأهلي وقبل ذلك أنصف تاريخنا الرياضي.


أعود إلى ما بدأت به وأحب أؤكد ما يجب أن يؤكد من خلال إنجاز قاري فخم قدمه الأهلي للوطن قبل أن يقدمه لجمهوره الوفي واحتل به سيادة القارة بنخبتين في عام كانت احتفالات الثانية في ذكرى الأولى وهذا ما أصاب القوم بذهول وصدمة، ولهذا ذهبوا إلى معجم (تذكر) ونحن في عز فرحنا نتحدث عن الثابتة وهنا فارق الطموح.


تخيل أن بعض إعلام بطل الدوري يقول الأهلي ليس من الكبار، فقلت نعم الأهلي كبير قارة آسيا ومن يتزعم القارة طبيعي أن يتزعم كل فرقها عربا وعجما شرقا وغربا.


فماذا عساك أنت قائل بعد هذا الشرح المبسط.


لم تحققوا آسيا2 وقلتم أقوى من النخبة، فماذا لو حققتموها؟


أسأل فقط؟


ومضة:


‏رغبة الإنسان في أن يكون مركز اهتمام الآخرين قاتلة له بالدرجة الأولى، ⁠فلا شيء يقتل الروح، أسرع من التعطش لإرضاء الناس.


‏- مكسيم غوركي

00:00 | 11-06-2026

الأهلي «علّم» على النصر والاتحاد !

كأس العالم على وشك أن تبدأ وما زال إعلام النصر يطارد بطل النخبتين بعبارات فهمت منها ومن خلالها أن الجرح غائر.


انضم الحليف القديم إلى الحملة بعبارات صفراء لونها عبر بوابة تاريخ أدانهم.


الحملة المزدوجة تعاملنا معها وفق اللون؛ لأنها تفتقد للطعم والرائحة.


وعندما تتأمل المشهد ستصل لقناعة أن النخبتين (علّمت) على العقول وقدّمت لنا أطروحات بلهاء لا تخدم الأصفرين ولن تمس كبرياء بطل القارة.


أحد المقهورين لم يجد ما يقوله لتقديم تعبه إلا التقليل من النخبتين بكلمات متقاطعة أحلتها بكامل تعبها إلى طبيب نفسي ليشرح من خلالها حالة كاتبها المضطربة.


في سياق نصوصهم المبعثرة لفت نظري دخول الزميل توفيق الخليفة على الخط بسردية لا تشبه حضوره السياسي الذي طالما أعجبني وهو يضع عبدالباري عطوان في مأزق مع نفسه.


كنت أتمنى يا توفيق أن لا تدخل ملعباً دون أن تتسلح بعبارات تحميك أمام جمهور لا يرحم وردود لم أكن أتمناها لك.


لكن أما وقد فعلت عليك أن تتعلم من جمهور يعشق من روّض آسيا وروّض معها من كان يحلم بنخبة من النخبتين.


أعرف أنك تعشق الأدب الروسي، ولهذا قررت أهدي لك هذه الومضة (‏لقد تعلّمتُ كيف أنظر إلى وجوه البشر، وأنا أعلم تمامًا أنّ خلف كل ابتسامة هناك ألف كذبةٍ وخديعة).


لا أعلم ماذا يقصد فيودور دوستويفسكي، لكنني أعلم كما تعلم أن للحياة لوناً جميلاً ينبغي أن نستمتع بالكتابة عنه ليصفق العالم.


الأهلي يا صديقي ليس مجرد نادٍ نهواه ولا فريقاً نشجعه.. هو حالة تسكننا، وإن أردنا أن ننثر مشاعرنا تضيق علينا العبارات ونكتفي بذاك النشيد الذي بات يميزنا ويتميز به مدرجنا.


‏بدر تركستاني وفرقته الماسية (ليلهم شمس) على رأي البدر.

00:19 | 10-06-2026

زوروا تاريخ الأهلي

لم أعد أهتم كثيراً بمن يتعاركون على التاريخ، ولم أعد بحاجة إلى كتبهم، فعلى مدار عقود تناوبوا على مسخ تاريخنا الرياضي بمعلومات وأرقام كاذبة، وأقول كاذبة دون تنصيص لأن بين يدي توثيقاً رسميّاً أضحى هو المرجعية، وهو ما يجب أن نتمسك به، وما قبله أو بعده لا يعنيني في شيء، وعليه ينبغي أن نتعاون على تحييد من كذبوا علينا عقوداً باسم التاريخ من خلال كتب ينبغي مصادرتها من كل المكتبات والاكتفاء بتاريخنا الرياضي الحقيقي الذي اعتبره فيفا بعد أن صادق عليه الوثيقة الرسمية التي يعتد ونعتد بها.


أما تاريخ المتعصبين والرواة وقال لي فلان وفلان، فذهب إلى سلة المهملات؛ لأنها بعد إحقاق الحق موقعه المناسب..!


(2)


أكثر الأندية تضرراً من لصوص التاريخ الرياضي الأهلي الذي تعمّدوا تغييب أولوياته التي لم يسبقه إليها نادٍ، وأخفوا أرقاماً بسوء نيّة هي اليوم بعد مشروع التوثيق حجة للأهلي عليهم، لكن من يحاسب من..؟


(3)


‏يقول الزميل علي مكي: النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحوّل أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.


• ومضة:


‏الأهلي لم يكن تابعاً، فهو «رأس» كل الأمور.


‏الأهلي لا ينحني، ولا «يتشقلب» كبهلوان.


‏الأهلي ثقافة «سمو» و«شموخ» لا يدنو، و«لا ينسى»، ويعرف أين يقف؟


‏مهما حاول من حاول أن يتسلّق «أقدام التاريخ»؛ ليصل إلى صفحاته الذهبية، حيث يكمن الأهلي.


(#محمد الزندي)

00:11 | 8-06-2026