انتظر أولياء أمور طلاب بمحافظة الأحساء في بلدة الجرن لنحو 12 سنة وذلك لإنشاء مدرسة ثانوية للبنات، الا انها تعثرت طول هذه الفترة وما زالت تحت طائلة الانتظار المقيت حيث يقول صادق العطية - أحد سكان الجرن- الليل مهما طال يظل الحلم ويبقى الأمل هو الوقود المحرك للعطاء والبناء، وهذا ما يجعل اهالي قرية الجرن بمحافظة الأحساء والى الأان وبعد سنوات من المطالبات في وزارة التعليم، والمخاطبات والمراجعات من عام 1424هـ، الى وقتنا الراهن لإنشاء مدرسة الجرن الثانوية للبنات حسب المعايير والمقاييس التي تنشأ في مختلف مدن وقرى مملكتنا الحبيبة الا ان هذه المدرسة الى الآن لم تر النور، وأشار العطية الى انه وبعد جهد جهيد وكفاح مرير مع كل هذه الدوائر المعنية بالأمر اخيرا ظهر هناك بصيص من الأمل وبان النور في اخر النفق وطرحت المناقصة وتمت ترسية مشروع الإنشاء على احدى الشركات في تاريخ 14/10/1433هـ، حيث استبشر الأهالي بالأمر خيرا واعتقدنا انه اصبح فعلا جازما لازما وواقعا ملموسا ووسط هذا الشعور المفرح فوجئ الجميع ان المقاول قد تخلى عن المشروع ايضا وعادت دوامة الانتظار. وتحدث المواطن طاهر الجعيدان أن المدرسة الثانوية للبنات في الجرن في النسيان منذ مدة طويلة حيث تم اعتماد مشروع المدرسة من قبل وزارة التعليم وتم توقيع المقاول للمشروع ولكن المقاول ترك المشروع وإلى يومنا هذا لم تدرج ولم تسلم إلى أي مقاول رغم ان الجرن في تمدد عمراني كبير خصوصا بعد المخططات الموجودة كالصفا والجرن، اضافة الى توافد الكثير من أبناء القرى الاخرى في الجرن حتى أصبحت فصول مدارسنا مكتظة خاصة بعدما تم دمج المتوسطة والثانوية في مدرسة واحدة.
وطالب الجعيدان المسؤولين بالتحرك السريع لإيجاد الحل لهذه المشكلة التي ارهقت الأهالي منذ فترة طويلة. وبين علي السبع أن من المشاكل التي تواجههم في قرية الجرن أن «الجميع يعاني من عدم انشاء مدرسة البنات الثانوية حيث يحرم الطلاب من معامل المختبرات والحاسب الالي بحكم وضعهم في مبنى مشترك مع المتوسط مما يؤدي الى بيئة تعليم غير صالحة، حيث تدرس بنات الثانوية في مبنى البنين غير المناسب من جميع الجوانب».