في بريد اليوم رسائل مختلفة الموضوعات، فالأولى من الأخ ( ع ب غ م أ ) وفيها حديث عن العمالة الوافدة التي تدير العمل في البقالات والمحلات التجارية باسم المواطن صاحب الرخصة والمستفيد الأول العامل الوافد والمواطن الكفيل يكتفي بالمعلوم المتفق عليه شهرياً أو سنوياً والله المستعان.
ثم يوجه خطابه لنائب وزير العمل قائلا: معالي النائب أرجو التفضل مشكوراً الاطلاع على ندوة الثلاثاء التي نشرت تفاصيلها في جريدة الرياض العدد 15310 في 11/6/1431هـ صفحة 32 ، 33 بعنوان « 80% من المحال التجارية متستر عليها والسعودة في خطر، الأجنبي يحول الألوفات والمواطن أبو ملف علاقي لا يزال يبحث عن وظيفة» أدار الندوة كل من الأستاذ سعيد السلطاني والأستاذ مشفي البريكان، وقد تحدث ضيوف الندوة عن خطر التستر وأضراره على اقتصاد المجتمع.
كما نشرت جريدة عكاظ العدد 15979 في 13/6/1431هـ خبراً متضمناً إيقاف الحاسب الآلي بوزارة العمل عن (107) منشآت مخالفة للنظام بعد أن حصلت على تأشيرات ثم اختفت؟
بالطبع الجواب هو التلاعب ببيع التأشيرات الممنوحة لهم أو تسريح العمالة بالأسواق والله المستعان.
لذا أحببت عرض هذا الموضوع على معاليكم لاتخاذ ما ترونه حيال ذلك بالضرب بيد من حديد بتوقيع عقوبات رادعة وقوية على ضعاف النفوس الذين يتسترون على العمالة الوافدة ويتاجرون بالفيز.
وأنا أضم صوتي لصوت الأخ فعسى أن يكون في ذلك ولو بعض العلاج.
والرسالة الثانية من الأخ معتوق محمد بلال من جدة وفيها يقول: ذكرتم في مقالكم «بدع في الزواج وفي الممات» المنشور يوم الأحد 23/6/1431هـ عن المراسم التي تصاحب الزواج والتي ليس بقدرة أي شاب يريد أن يكمل نصف دينه على القيام ولو ببعضها مما يعوقه عن الإقدام على مجرد فكرة الزواج وبسببه يكثر عدد العوانس من الفتيات.
لكن هناك نقطة هامة لم تشيروا إليها وهي استمرار حفلات النساء في الفنادق وصالات الأفراح إلى أذان الفجر وأحياناً تعاود المطربة الغناء بعد الأذان فيستمر الحفل لطلوع الشمس، فتكون النتيجة عدم قيام النساء بصلاة الفجر.
والسؤال هو: لماذا لا يكون آخر موعد لاستمرار حفلات النساء هو الثالثة ليلاً أو حتى قبل أذان الفجر بنصف ساعة بحسب توقيت رفع الأذان وأعتقد أن ذلك لن يتم إلا بتعميد المسؤولين في الفنادق وصالات الأفراح بإرسال إشارات قبل الموعد بأن الكهرباء سيتم قطعها الساعة كذا، أو حتى الإعلان بأن الكهرباء ستنقطع بعد نصف ساعة.
والرسالة الثالثة من الأخ باسم محمد علي متولي وفيها يقول: أحسنتم فيما كتبتم عن بدع الزواج والممات لكن لم تتعرضوا لامتداد سهرات النساء للفجر كما أنكم لم تشيروا إلى الصفوف الطويلة في ليالي العزاء بوقوف الأصول بكامل فروعهم مع الأصدقاء والمعارف، في الوقت الذي تعارف الناس من قديم أنه قد يقف الصديق والحبيب في صف العزاء بالمقابر أما في مراسم العزاء بالمساء فيقتصر الوقوف على الوالد والأخ وأبناء المتوفى وصهره ولا داعي لوقوف أبناء الأخ أو أبناء الأصهار والأصدقاء، إذ يكفي وقوف الرؤوس لئلا يتبرم الناس ويتذمروا من طول الصف وعزاء من أراد أن يظهر على حساب الميت!!
والرسالة الرابعة عبارة عن تعليقات على ما كتبته بعنوان «الطيران المدني وضريبة بلا مرسوم» إذ يقول الأخ أبو أسامة: أعتقد أن المسؤولين في الهيئة العامة للطيران المدني يريدون إلهاء الإعلام والمسؤولين والمواطنين عن تقاعسهم في البدء بمشروع تطوير مطار جدة».
والتعليق الثاني من الأخ نعيم عبد الرحمن وفيه يقول: يبدو أن رئاسة الطيران المدني تطبق مبدأ كل مين يده له أو أن المتعهدين لهم اليد الطولى في اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى موضوع المقال يجب أن لا ننسى أنه يتطلب على كل مسافر أن يمر من داخل السوق للذهاب لبوابات المغادرة، كذلك الذهاب إلى صالة الفرسان في الصالة الدولية يكون من خلال السوق»!!
هذا بالإضافة إلى عدة تعليقات ساخرة لكن الأهم هو ما ذكره الأخ محسن حمدان إذ يقول: لقد زاد الطين بلة فقد أصبحت الخمسة ريالات ضريبة حتى على من يودع قريبه أو صديقه المسافر من مطار جدة» وكفى .
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة
العمالة .. وتعليقات ساخنة
16 يونيو 2010 - 21:15
|
آخر تحديث 16 يونيو 2010 - 21:15
تابع قناة عكاظ على الواتساب
