كشف كمين نصبه رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بمركز الصناعية بالتعاون مع شعبة الامن الوقائي في شرطة خميس مشيط عن مصنع للمسكرات يديره مواطن مع وافدات اثيوبيات تبلغ طاقته الانتاجية ستة اطنان من الخمور. واتضح ان للمصنع مراكز للترويج وإمداد العملاء بالسموم.. وكان رجال الهيئة قد قاموا بالتنسيق مع صاحبه "المواطن" المروج على جلب كمية لاحد المصادر حيث تم القبض عليه متلبساً وبصحبته نساء من جنسية اثيوبية درج على اصطحابهن في سيارته للتمويه بأن برفقته عائلته. وبالتحقيق مع المقبوض عليهم تمكن رجال الهيئة من التعرف على موقع المصنع في احد احياء الخميس حيث ضبط امرأتان من جنسية اثيوبية تبين انهن من مجهولات الهوية وانه يتستر عليهن حيث تتوليان عملية التخمير والتقطير وتعبئة المسكرات تمهيداً لترويجها. وضبط بداخل المصنع اكثر من ستة اطنان من الخمور وعدد كبير من البراميل اضافة الى ادوات تصنيع متكاملة.. واتضح ان المصنع يحتل دوراً كاملاً من احد المباني اضافة الى حوش. وفيما احيلت القضية الى شرطة الجنوبية لاستكمال التحقيقات ضبط رجال الهيئة مصنعاً آخر في حي المصيف بالخميس يديره سيرلانكيان يقدر انتاجه باربعة اطنان من المسكرات وعثر بداخله على ادوات تصنيع متكاملة اضافة الى كميات هائلة من الخمور والسكر والخميرة والقطن الذي يستخدم في التقطير. واتضح ان المروجين استغلا منزلاً مجاوراً لموقع سكن للشباب لترويج الخمور بينهم. تم اتلاف المضبوطات وتسليم المقبوض عليهما الى شرطة الجنوبية. وكشفت التحقيقات الاولية ان المصنع كان يمد مواقع ترويج متعددة عبر سيارات مستأجرة.