لا أحب المساجلات التي تبدأ وتنتهي على طريقة القاعدة المرورية (كل يصلح سيارته)، ففي مثل هذا النوع من المساجلات لا يروق لي ولا لجيل يمثل اليوم الوجه الآخر لمعنى تحدث لكي أراك، ولهذا أحرص على احترامهم وأنا أتحرك في المنطقة المسموح بها في ملعب خطر جداً.

النصراويون بما فيهم حساب ناديهم الرسمي اتجهوا صوب الأهلي دون أن يكون هناك مقدمات ولا مبررات ومع ذلك حافظ الأهلي النادي على وقاره ولم يجار حساب النصر، وهذا بلا شك يعطي تأكيدا أن ثمة كبارا أولهم الأهلي لا يمكن أخذهم إلى مواقع لا تشبههم كتأكيد على أن العين لا يمكن أن تعلو على الحاجب.

بعض الزملاء من إعلام النصر اتخذوا من الأهلي هدفا دون أن نعلم لماذا.

لكنني أعلم أن هناك حالة إحباط يعيشها النصراويون لا ذنب للأهلي فيها.

وسبب هذا الإحباط عدم وجودهم ضمن أبطال آسيا وهنا مشكلتهم وليس مشكلة الأهلي الذي يمثل اليوم كبير آسيا بنخبتين.

هل عقدة النقص هي من جعل إعلامهم يتخبط ويصف الأهلي بكلام أراه ينطبق على من يطلق عليه صفر آسيا وليس على الملكي.

السؤال الذي طرحته على الزملاء بقيادة فلاح القحطاني ولم يجب عنه أحد يتمحور في ما هي آخر بطولة حققها النصر أمام الأهلي وفي عام كم؟

السؤال الآخر وأتمنى قبل أن يجيب عنه الزميل (.......) أن يأخذ وقته قبل أن يقع في فخ السؤال (هل النصر منافس حقيقي للهلال)؟

تعمدت تغييب الاسم الموجه له سؤال المليون لكي لا يعتبر الموضوع شخصيا، أي من حقي عليه وعلى من يشاركونه الميول الاستعانة بالزميل خالد البدر فهو القائل (أستغرب من بعض الأهلاويين عندما يتفاعل مع حسابات أندية لا يُعظّم من شأنها ولا يمنحها الأضواء والتفاعل سوى التطرق للأهلي عند أيّ تعثّر أو إخفاق لحظي ظنًّا منها أن في ذلك فرصة لتفريغ عُقد النقص أمام الأهلي وتاريخه الكبير) الذي (يفوقها بطولات بشكل عام ويتفوّق عليها في المواجهات المباشرة) على وجه التحديد.

ربما لو تمعّن المشجع الأهلاوي في تاريخ فريقه قد يستوعب السبب الحقيقي خلف تزايد هذه السلوكيات وتداعياتها بعد (النخبتين الحارقة).

بلغهم يا خالد إن ضاقت عليهم أن التاريخ لا يكتبه إلا من يملك أرقاما وليس أصفارا، ولا بأس أن تقول لهم للتاريخ وجه جميل فلا تشوهوه.