أصدرت وزارة الداخلية اليوم (الثلاثاء)،بيانًا بشأن تنفيذ حُكم القتل «حد الغيلة» في أحد الجناة بمنطقة مكة المكرمة، فيما يلي نصه: قال الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
أقدم / عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله آل صارم الغامدي (سعودي الجنسية) على قتل/ شروق بنت مرزوق بن سعيد الحربي (سعودية الجنسية)، بعد استدراجها وطعنها بأداة حادة مما أدى إلى وفاتها.
وبفضل من الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة المختصة، وثبوت أهليته وتكليفه، صدر بحقه صك يقضي بثبوت إدانته بما نسب إليه، ولأن ما أقدم عليه كان على وجه تأمن فيه المجني عليها من غائلته، فقد تم الحكم بقتله حدًا للغيلة، وأصبح الحكم نهائيًا بعد تأييده من مرجعه، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا.
وتم تنفيذ حكم القتل حدًا بالجاني/ عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله آل صارم الغامدي (سعودي الجنسية) يوم الثلاثاء 1448/5/23هـ الموافق 2026/11/3م بمنطقة مكة المكرمة.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة المملكة العربية السعودية على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية في كل من يتعدى على الآمنين أو يسفك دمائهم وينتهك حقهم في الحياة، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
والله الهادي إلى سواء السبيل.