تعرضت الإدارة العامة للمالية العامة في فرنسا لهجوم إلكتروني أدى إلى سرقة بيانات نحو 678 ألف شخص وشركة، فيما كشفت التحقيقات عن الاشتباه في تورط شاب يبلغ 18 عاماً ومراهق آخر دون 16 عاماً في القضية.
وذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن الشاب البالغ 18 عاماً، المعروف باسم «ChatNoir» في أوساط القرصنة الإلكترونية، وُجهت إليه اتهامات في 20 أغسطس الماضي، وأُودع الحبس الاحتياطي، للاشتباه في مشاركته في الهجمات الإلكترونية التي استهدفت أنظمة الإدارة الضريبية الفرنسية.
وأشارت التحقيقات إلى أن الهجمات وقعت خلال شهري يونيو ويوليو 2026، واستُخدمت خلالها بيانات دخول مسروقة لموظفين ومستخدمين مخولين للوصول إلى أنظمة الإدارة المالية، ما أتاح الاطلاع على بيانات ضريبية واستخراجها.
وشملت البيانات المسروقة معلومات ضريبية، من بينها الدخل المرجعي للأفراد، والحصص العائلية، ومعدلات الاستقطاع الضريبي، إضافةً إلى بيانات الشركات وبعض المعلومات العقارية.
وأوضحت الصحيفة أن مراهقاً آخر دون 16 عاماً أوقف في 26 أغسطس الماضي، قبل إطلاق سراحه عقب التحقيق معه، مع مصادرة أجهزته الإلكترونية لفحصها.
وتشتبه السلطات في ارتباط الشاب البالغ 18 عاماً بمجموعة القرصنة الإلكترونية «ZeroBytes»، التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف بقية المتورطين.
مراهقان في دائرة الاتهام.. قرصنة بيانات 678 ألف شخص وشركة في فرنسا
منوعات