طالب أنجو بوستيكوجلو، مدرب النصر، بالاستمتاع بانتصار فريقه على الخلود بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، مستغرباً تصدر الملاحظات السلبية الأسئلة رغم استمرار الانتصارات، كما أشاد بثلاثية كريستيانو رونالدو والأداء الهجومي الذي كان قادراً على إنتاج أهداف إضافية.
واعترف المدرب بأن التنظيم الدفاعي لم يكن جيداً خلال الشوط الأول، مؤكداً أن تعديلات أجراها بعد الاستراحة أسهمت في تحسين تماسك الفريق وتنظيمه.
ورفض تحميل غياب سامو كوستا مسؤولية استقبال الأهداف، لكنه شدد على أهمية قدراته في الركض وتغطية المساحات، موضحاً أنه يمنح الفريق خصائص يصعب تعويضها، بينما يميل أنجيلو، الذي شارك في موقعه، للأدوار الهجومية.
وخص عبدالله الحمدان بإشادة لافتة، مؤكداً إعجابه بعقليته وانضباطه واجتهاده، وقدرته على خدمة المنظومة جناحاً أو مهاجماً، مشدداً على أنه يقدم مصلحة الفريق على مصلحته الشخصية.
كما دافع عن عبدالله الخيبري، موضحاً أن أدواره قد لا تلفت الأنظار، لكنها تمنح النجوم الهجوميين حرية التألق بفضل التزامه وتضحياته.
وأشار أنجو إلى أن الإصابات ومحدودية الخيارات فرضتا تحديات كبيرة، مثمناً استمرار اللاعبين في تحقيق النتائج رغم الغيابات.
وأرجع التعثر السابق إلى ضغط المباريات والإرهاق، معرباً عن ثقته بقدرة النصر على مواصلة الانتصارات، وتحسين مستواه مع تقدم الموسم واستعادة جاهزية عناصره.
وأكد أن اختلاف الظروف والأسماء يجعل كل مواجهة مستقلة، وأن الفريق سيستعد للقاءات الفريق القادمة بطموح تقديم أداء قوي، مع مواصلة العمل والتطور الجماعي المستمر.