عاد النزاع المالي بين الفنانين المصريين أحمد عز وزينة إلى الواجهة من جديد، مع استمرار نظر دعوى متجمد أجر الخادم أمام محكمة الأسرة، بعدما سدد عز جزءًا من المبلغ المطالب به، فيما أرجأت المحكمة الفصل في القضية لإتاحة الفرصة لاستكمال سداد المستحقات المتبقية.
وسدد أحمد عز 80 ألف جنيه من إجمالي 180 ألف جنيه تطالب بها زينة، قيمة متجمد أجر خادم عن 10 أشهر سابقة، فيما قررت محكمة الأسرة تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة 17 نوفمبر المقبل، لمتابعة استكمال سداد المبلغ المتبقي، والبالغ 100 ألف جنيه.
تسوية سابقة لم تنه الخلاف
وتأتي الدعوى الجديدة ضمن سلسلة من النزاعات القضائية والمالية بين الطرفين، إذ سبق أن قضت محكمة الأسرة بانقضاء دعوى حبس أقامتها زينة ضد عز، عقب التصالح بينهما بعد سداده 570 ألف جنيه، قيمة متجمد أجر خادم عن ثلاث سنوات سابقة.
ورغم تسوية تلك القضية، لا تزال الخلافات المالية بين الفنانين مستمرة، مع مواصلة نظر دعاوى أخرى تتعلق بالمستحقات محل النزاع.
زينة تكشف سبب تراجعها
وفي سياق متصل، تحدثت زينة عن أسباب تراجعها عن استكمال إجراءات تنفيذ حكم سابق بحبس أحمد عز لمدة ثلاث سنوات، وذلك خلال ظهورها في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس.
وأوضحت أنها قررت عدم مواصلة الإجراءات القانونية خلال مرحلة الاستئناف، بعد نصيحة من والدتها، التي حذرتها من التأثير النفسي المحتمل لسجن والد أبنائها على الأطفال، وانعكاس ذلك على علاقتهم بها مستقبلًا.
ونقلت زينة عن والدتها قولها: «ولادك مش هيسامحوكي لو سجنتيه»، مشيرة إلى أن قرارها لم يكن نابعًا من رغبة في إدخال عز إلى السجن، بقدر ما كان مرتبطًا بالدفاع عن نفسها والرد على ما قالت إنها اتهامات وُجهت إليها، من بينها التزوير والسرقة.
وأضافت أنها كانت تعتزم التنازل عن تنفيذ العقوبة في نهاية المطاف، حتى لو استمرت الإجراءات القضائية.