حسمت الفنانة المصرية ياسمين صبري الجدل المرافق لإعلان تعاونها الجديد مع المخرج محمد سامي في مسلسل (تمكين)، مؤكدةً أن تركيزها ينصب على نجاح العمل المرتقب لا على الخلافات القديمة التي جمعت بينهما قبل سنوات.
وجاء تعليق صبري على هامش العرض الخاص لفيلمها الجديد (نصيب)، حيث أبدت استغرابها من الضجة التي صاحبت خبر عودتها للعمل مع سامي، قائلة: «ليه عايزين نولع الدنيا»، في إشارة إلى الجدل المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن هذا التعاون.
وأكدت الفنانة المصرية أن الهدف الأساسي من المشروع هو تقديم عمل درامي يليق بالجمهور المصري والعربي، مشددة على أهمية تكامل جهود جميع المشاركين فيه من أجل خروج المسلسل بصورة مشرفة خلال موسم دراما رمضان 2027.
وتعيد هذه الشراكة إلى الأذهان الأزمة التي نشبت بين الطرفين عام 2016 أثناء تصوير مسلسل (الأسطورة) بطولة الفنان محمد رمضان، حين تصاعدت الخلافات بينهما داخل كواليس العمل. وبحسب ما تم تداوله آنذاك، اعترضت صبري على تقليص مساحة دورها وحذف عدد من مشاهدها لصالح الفنانة مي عمر، قبل أن تنسحب من العمل إثر خلاف متعلق بمسار ونهاية الشخصية التي كانت تجسدها. ولم تقتصر الأزمة على مواقع التصوير، إذ امتدت إلى وسائل الإعلام، حيث وجّه محمد سامي انتقادات لأداء ياسمين صبري، معلناً في تلك الفترة عدم رغبته في التعاون معها مستقبلاً.
ويُعد مسلسل (تمكين) أول عمل يجمع الطرفين منذ تلك الخلافات، ما يضع المشروع تحت دائرة اهتمام واسعة لمتابعة مدى نجاحهما في تجاوز خلافات الماضي وتحويلها إلى تعاون فني جديد.
ويتناول المسلسل، وفق المعلومات المتداولة، أحداثاً مستوحاة من وقائع وقضايا حقيقية، ضمن معالجة درامية تجمع بين التشويق والبعد الإنساني، تمهيداً لعرضه خلال موسم رمضان 2027.